القائمة الرئيسيةإعلانات
الارشيفمحرر اونلاين يا رب احمي بلادي من كل شر . إعلانات
بحثالقائمة البريديةتصويت
من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم المستقبل المنتظر … لمنتظر الزيدي
حلب الجماهير :عبد العزيز الشهابي تناقلت الفضائيات مؤخرا صور الصحفي العراقي منتظر الزيدي وأطل متحدثا بأسنان مكسورة وأنف مهشم جراء التعذيب الذي لاقاه من سجانيه والذين ذكر أسماء بعضهم وخاصة أولئك القساة منهم عندما عمدوا الى اطفاء سجائرهم في أذنيه محاولين اذلاله وارغامه على الاعتذار الخطي من سيد سادتهم( بوش) لقد استطاعوا ان يكسروا أسنانه ويده وأنفه وظهره وان يطفئوا سجائرهم في اذنيه لكنهم لم ولن يستطيعوا كسر ارادته واطفاء شعلة الايمان المتقدة في روحه لأنه نموذج من أبناء الشعب العراقي الذي لا يسكت على ضيم ويثأر من محتليه وجلاديه مهما طالت الايام والسنين . تحدث ( منتظر) على شاشات الفضائيات مطولا بعيد خروجه من السجن مطالبا القاضي بحذائه الذي يفخر به لانه ( حذاء طائر) اسس لمبدأ الاحتجاج بالحذاء في جميع أنحاء العالم ولأنه حذاء ذهبي جعل أصحاب البرامج الالكترونية يجنون ملايين الدولارات عندما ابتكروا لعبة الكترونية يراهن اللاعب فيها على الاهداف والاصابات من خلال تسديده على رأس بوش الذي كان يختفي خلف الطاولة ثم يظهر كقرد مدرب على تلقي ضربات الاحذية ولأنه حذاء يفتخر به أبناء الشعب الامريكي نفسه وخاصة الامهات والاخوات والآباء الذين فقدوا ابناءهم في حرب زجهم فيها بوش على أرض بعيدة عن أرضهم عادوا منها الى ذويهم في صناديق خشبية مغلقة كتب عليها عبارة ( يمنع فتحها من الاهل)ولأنه حذاء أصبح رمزا للاحذية عندما أطلق مطرب شعبي اردني اغنية تمجد الحذاء وتحمل عنوان ( كندرة الملايين ) يقول في مطلعها : هاي كندرة الملايين – اليسار واليمين – تسلم يدك يالزيدي- حروما ترضى الكيدي- صار العالم يتمنى- يلبس كندرتك ساعة- ولما الظالم رشقته- فرحت العالم يا ويلي . لقد انهالت على منتظر الزيدي بعد خروجه من السجن العديد من العروض والوعود التي قدمها عدد من الزعماء العرب ورجال الاعمال والمواطنين رجالا ونساء منها تقديم هدايا ثمينة ( أموال وسيارات وذهب وفضة ومسكن صحي واسع وعروض زواج وعمل 000وغيرها) لكن منتظر اجابهم بمفاجأة سارة خلال مؤتمر صحفي من التلفزيون السويسري في جنيف منذ أيام قليلة اعلن فيه عن اقامة مؤسسة انسانية مخصصة لمساعدة الشعب العراقي وتخضع للقانون السويسري . وأضاف الزيدي في مؤتمره الصحفي ( أطلق نداء من اجل شعبي واعلن انشاء مؤسسة انسانية من أجله أنوي فيها في المقام الاول مساعدة اليتامى والارامل والمهجرين ونريد اقامة مستشفيات ومراكز طبية ومركزاً لزرع اعضاء للاشخاص المعوقين بسبب هذه الحرب ) ترى هل يقارن القارئ المحترم الآن بين من يؤثر مصالح شعبه على مصالحه الشخصية وبين من يبيع قضية شعبه لأعدائه 2009-10-28 09:39:51
عدد القراءات: 282
الكاتب: عبدالعزيز الشهابي
المصدر: إعداد سامر آغا
التعليقاتمقالات اخرى |