إعلانات



الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

يا رب احمي بلادي من كل شر .

إعلانات


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

تصويت

من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم

الكرامة
الاتحاد
الجيش
فريق اخر


الجمعية العامة للأمم المتحدة توافق على تقرير غولدستون حول جرائم إسرائيل

الجمعية العامة للأمم المتحدة توافق على تقرير غولدستون حول جرائم إسرائيل
الجمعية العامة للأمم المتحدة توافق على تقرير غولدستون حول جرائم إسرائيل

صوت إلى جانب القرار 114 عضواً وعارضه 18عضواً فقط فيما امتنع 44 عن التصويت.

وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية كبيرة على تقرير غولدستون حول الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل خلال عدوانها على غزة في أول العام الماضي وبداية العام الحالي.

وصوت إلى جانب القرار 114 عضواً وعارضه 18عضواً فقط فيما امتنع 44 عن التصويت.

وكان تقرير القاضي ريشتارد غولدستون قد أكد انتهاك إسرائيل لحقوق الإنسان وارتكابها جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني خلال عدوانها على قطاع غزة.

مندوبو الدول الأعضاء في الجمعية العامة يدينون جرائم إسرائيل في غزة

إلى ذلك قال بشار الجعفري مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة في بيان سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن وفد سورية صوت لصالح القرار الذي اعتمدته الجمعية اليوم والمتعلق بتحميل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الجرائم التي ارتكبتها أثناء عدوانها الأخير على قطاع غزة وذلك انطلاقاً من إيمان سورية بعدالة القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني من أجل التحرر.

وأكد البيان أن سورية تنظر إلى تصويت الدول الأعضاء في الجمعية العامة على هذا القرار على أنه معيار مصداقية هذه الدول إزاء واحدة من الجوانب الهامة في عمل المنظمة الدولية.

وأضاف البيان أن الوفد السوري يريد أن يسجل رفضه لأي إيحاء قد يتضمنه القرار الذي تم اعتماده ما يسوغ المساواة بين الطرف المعتدي والطرف المعتدى عليه لأن إسرائيل هي التي تحتل الأرض الفلسطينية وهي التي استخدمت الأسلحة المحرمة دولياً لقتل أطفال فلسطين وشيوخها ونسائها والأبرياء الآخرين. وقال البيان انه لا يوجد مبرر لعدم تصويت أي دولة لصالح هذا القرار المتواضع لأن الواجب الإنساني والمسؤولية الملقاة على المنظمة الدولية في مواجهة الجرائم الإسرائيلية يفرضان ذلك مشيرا إلى أن السماح لإسرائيل باستمرار انتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان يعني أن هذه الدول قد تخلت عن مسؤولياتها وذهبت بعيدا في ممارسة ازدواجية المعايير.

ودعا البيان المجتمع الدولي لأن يعي أن الصورة أصبحت واضحة أمام الجميع كما لم تكن من قبل حيث لم تعد مسائل حقوق الإنسان وفي كثير من الأحيان القانون الإنساني الدولي سوى أدوات بيد البعض لممارسة الضغوط والابتزاز على الدول الأخرى التي تختلف معها في المواقف السياسية والمصالح الاقتصادية وأساليب الهيمنة والسيطرة على الشعوب. وقال البيان إن قلب الحقائق يعد تنكراً لحق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال في مقاومة محتلها مشيراً إلى أن سورية لن تقبل مع الكثير من الدول التي تشاركها هذه القناعة في أن يتحول الحق إلى باطل وأن ينتصر الظلم والقتل على العدالة والقانون.

وحث البيان جميع الدول الأعضاء على الذهاب بمضمون هذا التقرير إلى نهايته المتوقعة بما في ذلك مجلس الأمن وإنزال العقاب بالإسرائيليين الذين ارتكبوا جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة وذلك على بالرغم من أن القرار لا يلبي الحد الأدنى الذي كان يتطلع إليه الوفد السوري.

ونوه البيان بالتجاوب السريع الذي أبدته الجمعية العامة للأمم المتحدة مع قرار مجلس حقوق الإنسان وإتاحتها الفرصة للمجتمع الدولي للتعبير عن إدانته لجرائم الحرب وجرائم الإبادة البشرية التي ارتكبتها إسرائيل على مرأى ومسمع من دول العالم وشعوبه. من جانبه مندوب ماليزيا في الجمعية العامة للأمم المتحدة قال: إن تقرير غولدستون أظهر وحشية قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانها على قطاع غزة.

وأكد فى كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ضرورة أن يكون هناك ضمان بألا تقوم إسرائيل بعد اليوم بسفك الدم الفلسطينى وألا تمر جرائمها دون عقاب.

ولفت إلى أن هذا التقرير يظهر سجل إسرائيل الإجرامي ووحشيتها ضد المدنيين في غزة موضحاً أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يأتي في إطار السياسات الإسرائيلية المستمرة المستندة إلى انتهاك القانون الدولي والإنساني.

وأوضح أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تعمدت خلال عدوانها على غزة استعمال القوة المفرطة من خلال تدمير البيوت والمزارع والمصانع والمستشفيات واستهداف المدنيين. بدوره قال مندوب بنغلاديش في الأمم المتحدة في كلمته إن الضمير العالمي يهتز لحجم الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل خلال عدوانها الأخير على قطاع غزة وخاصة الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

ونوه بجهود لجنة تقصي الحقائق التي بحثت ودونت الجرائم في التقرير والذي تحدث عن هذه الانتهاكات الإسرائيلية مشيراً إلى أن هذه الاستنتاجات ستشكل فرصة لوضع نهاية للفرار الإسرائيلى من العقاب بعد انتهاكها للقانون الدولي في الأراضي الفلسطينية.

وقال المندوب إن التوصيات المنبثقة عن تقرير غولدستون عادلة وتؤكد أن إسرائيل انتهكت القانون الإنساني الدولي وما اقترفته يرتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في استخدام القوة غير المتكافئة واستهدافها للأماكن المدنية ما أدى إلى خسائر بشرية بين المدنيين أكثرهم نساء وأطفال وكل سكان غزة استهدفوا بشكل عشوائي ودون تمييز بين المدنيين والعسكريين وحجم الجرائم الواردة في التقرير يمكن أن تكون ناقوسا يوقظ الضمير البشري. وأضاف مندوب بنغلادش أن المتابعة الجدية لهذا التقرير على كل المستويات أمر ضروري لإنهاء الفرار الإسرائيلي غير الأخلاقي من العقوبة ولمنع تكرار الاعتداءات ضد الفلسطينيين.

وعبر المندوب عن قلق بلاده بشأن الوضع الانساني في غزة حيث تمنع إسرائيل دخول البضائع والمساعدات الإنسانية مطالباً برفع الحصار الإسرائيلي عن الفلسطينيين وفتح كل المعابر الحدودية فوراً والسماح بالحركة الحرة للأشخاص والموظفين والسلع والمواد الاستهلاكية لمنع حدوث كارثة إنسانية في غزة.

وطالب المندوب إسرائيل بإنهاء نشاطاتها الاستيطانية فوراً والإنسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها مدينة القدس المحتلة. وقال مندوب موريتانيا لدى الأمم المتحدة في كلمته إن الحقائق التي أوردها تقرير غولدستون كشفت بشاعة الجرائم الإسرائيلية التي ارتكبت ضد الفلسطينيين حيث أن حصيلة الشهداء وصلت الى 1400 شهيد خلال ثلاثة أسابيع.

وأضاف المندوب الموريتاني: إن التقرير بين أن اختيار إسرائيل لتوقيت الغارات الجوية صباحاً يعتبر عملاً عسكرياً مدبراً يأخذ بالاعتبار عودة الأطفال من المدارس واكتظاظ الشوارع بالمدنيين كما أظهر عدم تمييز الجيش الإسرائيلي في عدوانه بين المدنيين الفلسطينيين حتى أن مقرات الأمم المتحدة لم تسلم من عدوانه بالإضافة إلى النتائج الكارثية للحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع حتى الآن والذى يؤثر بشكل كبير على الشعب الفلسطيني وخاصة النساء والأطفال والمسنين.

وقال المندوب الموريتاني: إنه وبعد مضي أشهر عديدة على ذلك العدوان لم تزل آثاره الكارثية بادية للعيان من خلال ما خلف من دمار هائل للبيوت والمصانع والآبار والمدارس والمستشفيات.

وأضاف المندوب الموريتاني أن الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة وما خلفته من قتل ودمار يعتبر أكبر دليل على غياب المسائلة القانونية والإفلات من العقاب.

وأضاف: إن موريتانيا تطالب بتطبيق توصيات تقرير غولدستون وتناشد كافة هيئات الأمم المتحدة ذات الصلة وخاصة مجلس الأمن العمل الفوري لتنفيذ تلك التوصيات كي تأخذ العدالة الدولية مجراها وتتم محاسبة مرتكبي تلك الجرائم. بدوره قال مندوب المكسيك لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة إن تقرير غولدستون يعد وثيقة لا يمكن إغفالها أو تجاهلها وتوصيات هذا التقرير يجب أن تؤخذ بالاعتبار بطريقة مسؤولة لأنها جاءت نتيجة عمليات بحث وتقص تستند إلى القانون الدولي بشأن الانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي التي ارتكبت في غزة.

وأضاف المندوب المكسيكي: إن تقرير مجلس حقوق الإنسان المتعلق بمهمة تقصي الحقائق في قطاع غزة والمعلومات المدرجة فيه تستحق اهتماماً كاملاً من الجمعية العامة ليس فقط لخطورة وتداعيات الوضع في غزة وإنما لأنه ينبغي أن نتذكر ونعرف بأن القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي يجب أن يحترم دائماً وفي كل الظروف.

وقال: إن أهم ميزة لهذا التقرير هو أنه يأخذ بالاعتبار المدنيين الفلسطينيين الذين تأثروا بالحرب الإسرائيلية وبالتالي يهمنا أن نعرف أن هذه الأعمال لن تمر دون عقاب داعياً إلى التحقيق ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

وقال مندوب باكستان لدى الأمم المتحدة فى كلمته أمام الجمعية العامة: إن المجتمع الدولى أصيب بالرعب لثلاثة أسابيع جراء العدوان الإسرائيلي ضد قطاع غزة مطلع العام الحالي.

وأضاف المندوب الباكستاني أن تقرير القاضي ريتشارد غولدستون أكد صحة التقارير عن ارتكاب إسرائيل جرائم حرب في عدوانها على قطاع غزة من خلال وضع الأدلة على ذلك.

وقال المندوب الباكستاني: إن على الجمعية العامة أن تنظر في تقرير غولدستون بفاعلية وأن تقوم بمسؤولياتها بطريقة عادلة في ظل القلق الدولى بشأن عملية السلام المجمدة فى الشرق الأوسط.

وقال مندوب الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة في كلمته أمام الجمعية: إن حقائق تقرير غولدستون تظهر أن إسرائيل تعمدت في عدوانها على غزة قتل المدنيين الفلسطينيين واستعمالهم كدروع بشرية وتدمير الممتلكات والمنشآت المدنية.

وأضاف أن عدم تفعيل أساليب المحاسبة والمساءلة يعزز الافلات من العقاب داعياً لمقاضاة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي وتفعيل آليات تحقيق العدالة الدولية.

وأعرب عن بالغ القلق جراء الأزمة الإنسانية المستفحلة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بسبب الحصار والعدوان الإسرائيلي المستمر وإغلاق المعابر ومنع وصول المساعدات الإنسانية مطالباً المجتمع الدولي برفع الحصار الإسرائيلي عن غزة وتأمين وصول الإمدادات إلى القطاع.

واستنكر استمرار إسرائيل فى محاولة تهويد القدس المحتلة والاستيلاء على أراضيها وعزلها عن باقي الأراضى الفلسطينية بتكثيف الاستيطان داخلها وحولها وتطويقها واتباع سياسة هدم المنازل ومحاولة هدم المسجد الأقصى مناشداً المجتمع الدولي العمل لوضع حد لعبث إسرائيل بتراث المدينة وانتهاك حرمة المقدسات فيها.

من جهته قال مندوب المملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة في كلمته أمام الجمعية العامة: إن السعودية تدعو إلى اتخاذ إجراء مناسب من قبل الجمعية العامة حيث يدين تقرير غولدستون الأممي إسرائيل بارتكاب جرائم حرب فى عدوانها الأخير على قطاع غزة.

وأضاف المندوب السعودي أن التحقيقات التي أجراها غولدستون في قطاع غزة على رأس فريق دولي أثبتت أن اسرائيل قد ارتكبت في حربها الأخيرة ضد القطاع جرائم حرب ضد الإنسانية وهي حرب قتل فيها 1400 فلسطيني معظمهم مدنيون من النساء والأطفال وجرح فيها آلاف الفلسطينيين وكذلك التدمير الذي قامت به إسرائيل تجاه مباني الأمم المتحدة في قطاع غزة والتي لم تمنع إسرائيل من ضربها المتعمد الوحشي لمن لجأ إليها هرباً من القذائف الإسرائيلية التي أبادت وجرحت الكثير من أبناء الشعب الفلسطينى الأعزل.

2009-11-07 06:17:33
عدد القراءات: 291
طباعة






التعليقات