رمضان كريم ....
واحلى خبر أن الحكومةأخيراً راح تسمج لـنظام ـgps للعمل
في سوريا ...يعني راح يصير عنا خرائط على الموبايل وبالسيارة
ونروح وين ما بدنا في سوريا الحبيبة دون ان نسأل احد .
عمار يا بلدي عمار ....والله اليوم راح اشرب قهوة حلوة بعد الفطور .
بس انشاء الله المشروع ما يكون طويل الأجل ..
الابادة العرقية للعرب فى الشرق الاوسط ...بقلم محمد الجعبرى
الابادة العرقية للعرب فى الشرق الاوسط ...بقلم محمد الجعبرى
اعلنت سوريا من خلال الفضائية العربية -الجزيرة - ان نسبة السموموتتركز الغازات الملوثة فى الطبقة العليا من الجو فى السماء العربى وقد حذرت من خلال رصدى للمتغيرات البيئية عبر نتيجة نشرت فى موقع اعلامى اردنى وهو الحقيقة الدولية بان المنطقة تتعرض لهجوم تكنو- بيولوجى- اسرائيلى على دول الطوق من بدايات شهر مارس 2009 وتائر كل من سوريا ولبنان والاردن وفلسطين ومصر ونتيجة لهذة المؤأثرات فقد توفى
العديد من الناس واصيب الاخر بعدة امراض من جراء الفيروسات التى
ادت الى احداث تغيرات فى العوامل الوراثية نتيجة الخربطة فى الـ DNA دى ان اية عند العرب ولم يتمكن الاطباء تحديد الاسباب او معرفتها
ان هذة الاسلحة العلمية قد دهورت كل اوضاع الحياة العربية فى الشرق الاوسط وعكست سوء الاحوال الصحية لكل المقيمين على ارض العرب
وكما لها تاثيرات على حياة الناس فقد اثرت ايضا على النواحى النباتية والحيوانية وعملت على تلوث مائى ادى الى تلوث غذائى وقد
نشرت على موقع BBC عن هذة التلوثات وحذرت منظمة الصحة العالمية من ان المنطقة تتعرض لكوارث صحية مفتعلة وكذلك الى كل الهيئات العاملة فى مجال حقوق الانسان وتقدمت بشكوى الى منظمة اصدقاء الانسان على اسرائيل 0
اننى كراصد ولما قمت بالكشف عنة حول اسرار هذا الهجوم فقد اتهمت
من قبل فريق المتابعة الالكترونية- فى وزارة الخارجية الامريكية عبر
رسالة تلقيتها على موقع BBC بالارهاب لكى اوقف نشر كل ما لدى من
معلومات واقول لكل العرب بان مجموعة دول الطوق تستخدم الان من قبل اسرائيل معبرا لقتل كل العرب وجميع الرعايا من سياسيين ودبلوماسيين واكاديميين وجيوش ومدنيين بطريقة السم البطيى من كل الموجودين من عرب واتراك وعجم وعلى العرب ان يحددوا خيارهم حيث ان اسرائيل قد حددت خيارها واختارت لهم الابادة العرقية وقامت بالحرب من طرف واحد ونحن ننتظر الموت بصمت واوباما يقول لما فعلتة
اسرائيل انها دولة المجانين
محمد الجعبرى- راصد للمتغيرات البيئية - 8-11-2009