إعلانات



الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

يا رب احمي بلادي من كل شر .

إعلانات


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

تصويت

من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم

الكرامة
الاتحاد
الجيش
فريق اخر


غلا اسعار البنزين ....بقلم فاعل خير

غلا اسعار البنزين ....بقلم فاعل خير
غلا اسعار البنزين ....بقلم فاعل خير

ارحمونا يا اخوان ارحمونا يا مسؤولين يا شباب يا مسؤولين يا من يخصه امر مواطن سوري بوجه خاص وغير سورين بوجه عام يشتكون من غلاء سعر بانزين والمازوت نص راتب موضف سوري يروح على بنزين وما زال بنزين برتفع ويمكن في 2010 راح يصير لتر 50 ليرة وهذا ظلم حرام كفر ليه كل ها غلا مع ان في سورية نفط وفي موارد بشرية وفي ايادي عاملة طيب ليش كل ها غلا في سعودية ريال واحد يعبي لك 2.5 من بنزين ومازوت بريال يعبي 5.5 من مازوت ليه ليه ليه غلا ارحمونا يا اخوان ارحمونا يا مسؤولين يا شباب احنا لازم نعمل مع بعض حتى يرجع لتر بانزين مثل او ب 10 ليرة

2009-11-20 08:39:48
عدد القراءات: 551
الكاتب: فاعل خير
طباعة






التعليقات

- الآباءيأكلون الحصرم والآبناء يضرسون

الصحفي عبد الهادي قاشيط

رغم تعاطفي مع الحكومة وتفهمي لوجهة نظرها في الكثير من الحالات الأمر الذي جلب لي الكثير من النقد حتى من أعز الأصدقاء لدرجة أنني خسرت العديد منهم ولم أتزحزح عن مبدأي وقناعاتي ،أقول رغم هذالم أستطع هضم المبررات التي ساقتها الحكومة لرفع الدعم عن النفط ومشتقاته، ألا وهو التهريب ،فهل عجزت الحكومة ـ بقضها وقضيضهاـ عن وقف التهريب ،ومعلوم أن وطننا من الأوطان العربية التي تتميز بأن القبضة الأمنية فيها من حديد وهذا يثلج الصدر ويدعو للفخر،والسؤال الذي ينكأالذاكرة بلؤم هو : ـ من يهرب النفط ومشتقاته ،هل هو المواطن العادي (رجل الشارع )أم (وفهمكم كفاية ) إن سياسات الحكومة والفريق الاقتصادي تحديدا فاشلة ...فاشلة ...فاشلة وغبيةوخائبة حتى ينقطع النفس ،وهانحن نتجرع مرارة فشلها وخيبتهايوميا أمام مراكز توزيع مبلغ الدعم والمصارف ـ العشرة آلاف ليرة ـ هذا فضلا عن عمليات السمسرة والنصب أمام المراكز ،أضف إلى هذا التزوير في العام الماضي . المضحك والموجع في الأمرفي الوقت عينه أن حياةالمواطن من ألفها إلى يائها طوابير فماأن يستفيق المواطن من نومه لتجده تنازل عن فنجان قهوته (((مكره آخاك لا بطل )))ليهب من فوره إلى طابور النقل الداخلي ـ الذي خصخصته الحكومة دام عزها ـ ((((سأفرد قريبا مقالا موسعا عن الخصخصة )))ثم طابور الخبز ثم طابور الهاتف فالمياه فالسكرفالزيت فالرز ـ عفوا الرز لم تعد الحكومة تقدمه لنا مدعوما فأصبحنا نشتري الكيلو منه بين الخمس والسبعون والمئة ليرة ـ ((يابلاش ،فعلا المواطن السوري نقاق ولا يعجبه العجب ))ويمتد مسلسل الطوابير إلى المعاملات الإدارية والعقارية فدفع المخالفات التموينية والصحية والبلدية وخلافه ،إلاأن الحكومة إكتشفت بنظرتها الثاقبةأن المواطن مازال لديه متسع من الوقت لطابور جديد فتفتقت عبقريتهاعلى الفور عن طابور للمازوت وهذا أمر يحسب لها فالمواطن ماعاد يستطيب العيش إن بقي متسع من يومه دون طابور . ودام عزك ياحكومة برز مدعوم أم بدون دعم بزيت مدعوم أم بدون دعم، بمواطن مدعوم ام بدون دعم،بنفط مدعوم أم بدون دعم ،بمازوت مدعوم أم بدون دعم . (عبدالهادي قاشيط ـ صحفي في جريدتي النور وبقعة ضوء )