القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين رمضان كريم .... بحثالقائمة البريديةتصويت
هل تؤيد منع المنقبات من دخول الجامعات السورية؟ اعترافات وزير (م.م) !!!!
وأخيراً اعترف وزير النقل د.يعرب بدر بـ60 ملاحظة تم وضعها على ما تم تنفيذه حتى الآن من العقد الماليزي للمطار، وقد تحدث الوزير في جلسة الحوار المفتوحة مع رجال الأعمال, واضعاً هذه الملاحظات تحت عنوان عريض هو: نقد التأهيل بشكل عام، وقال: التأهيل ليس بلاطاً ودهاناً وأسقفاً مستعارة, فهناك الكثير من النواقص في موضوع التأهيل، ويوجد الكثير من الإهمال المثير للاستغراب، فبعض السلالم المتحركة بين الطوابق لا تعمل, ووجدنا أحد الممرات يؤدي إلى مكاتب لم تنجز بشكل صحيح على أساس أنها غير مشمولة بالعقد، إضافة إلى المعضلة الكبرى نظام التكييف الذي لا يعمل كما يجب، والآن بمجرد سقوط الأمطار بدأ المبنى المنفذ حديثاً (بالدلف) على حد تعبير بدر الذي أضاف: ومع هذا فهناك جدية من قبل الوزارة لمتابعة التقصير، وعدم التهاون بما دفع حتى الآن من قيمة العقد.
إذاً ما كان قد تم نقده وتصويبه والحديث عنه من قبل الصحافة لم يكن من باب التجني ولا الاستعجال، بل أثبتته الوقائع، ومن الجدير ذكره أن الزميل علي جديد كان قد نشر تحقيقاً موسعاً في جريدة (الخبر) حول العقد الماليزي لتأهيل المطار، كشف فيه الكثير من جوانب الخلل والمشاكل، قبل أن يتم الإعلان عنها رسمياً، وكان أول من نشر المخالفات المالية للعقد الزميل زياد غصن موضحاً المبالغ المالية المهولة التي صرفت في غير محلها، ولم يلق التحقيقان حينها أي آذان صاغية، في وقت كان من الممكن تلافي الأخطاء وتجنبها لو وجدت الإرادة الحقيقية لذلك.
وعودة للوزير فقد صرح: (فعلاً يوجد رائحة سيئة وكريهة تصدر من حمّامات المطار وسيتم العمل بجدية لمعالجتها، وستكون المعالجة من خلال إبرام عقد جديد للنظافة، مترافق مع صيانة الحمامات، وبالتالي فسيتم القضاء على رائحة حمامات المطار التي أثارت سخطاً حقيقاً بين الركاب).
وما دمنا نعمل على تأهيل سوريا بالكامل لجذب المستثمرين والسياح وأبناء البلد المغتربين, فليس من المعقول أن أول استقبال لهم يكون برائحة واخزة منبعثة من الحمامات، فنأمل أن يكون وعد الوزير حقاً وأن تتم معالجة الموضوع بأسرع وقت ممكن، أما الأمر الآخر الذي ُطرح فهو من سمات مطار دمشق الدولي, غير المتوفرة في أي مطار بالعالم وتثير استغراب كل قريب وكل بعيد، وهو تقاضي أجرة العربة التي تنقل متاع وحقائب المسافرين وما يسببه هذا من إرباك للمسافر القادم في أول وصوله بإيجاد 50 ليرة سورية، وبالغالب ُيشترط أن تكون فراطة، حتى وصل الأمر بالكثير من القادمين أن يهيئوا الخمسين ليرة قبل أن يوضبوا حقائبهم، وبهذا الصدد وعد بدر أنه بتاريخ 15/11/2009 سيتم المباشرة في تنفيذ عقد يقتضي بموجبه حصول المسافر على العربة دون دفع مقابل مادي, وهي عربات متطورة لا تحتاج إلى (دفش) على حد تعبير الوزير.
هذا واعترف الوزير خلال الجلسة بالكثير الكثير من المشاكل الموجودة في قطاع النقل ووعد بتنفيذ المشاريع المناسبة لحلها، فهو صاحب شعار(م.م).. مشاكل ومشاريع. 2009-11-22 19:39:24
عدد القراءات: 168
التعليقاتمقالات اخرى |