إعلانات



الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

يا رب احمي بلادي من كل شر .

إعلانات


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

تصويت

من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم

الكرامة
الاتحاد
الجيش
فريق اخر


25 ألف شهرياً ومنزل.. الحد الأدنى لمعيشة الأسرة السورية

25 ألف شهرياً ومنزل.. الحد الأدنى لمعيشة الأسرة السورية
25 ألف شهرياً ومنزل.. الحد الأدنى لمعيشة الأسرة السورية

إحصائيات عام 2007 نسبة 69.6% من السكان أي 14.616 مليون نسمة، ويقدر إجمالي إنفاق الأسرة المتوسطة في سورية بـ21048 ليرة تتوزع إلى 8553 ليرة للغذاء و12495 ليرة للسلع غير الغذائية،

أكد رئيس جمعية حماية المستهلك عدنان دخاخني وجود دراسات عديدة أجريت بينت أن الأسرة السورية المكونة من 5 أشخاص بحاجة شهرياً إلى مبلغ لا يقل عن 25 ألف ليرة هذا إن كان يملك بيتاً على حين نجد أن هناك أسراً عديدة تدفع إيجار البيت وتدفع ثمن احتياجات العائلة الأساسية ورب الأسرة عنده أولاد صغار لا يعملون ولا يزيد دخله على 10 آلاف ليرة هذا أدى إلى خلق فجوة بين احتياجات الأسرة وهذا الدخل وهذه الفجوة يجب ردمها، لكن كيف؟

وقالت صحيفة الوطن السورية إن عدد سكان سورية اليوم يبلغ نحو 22 مليوناً وفقاً لمعدل النمو السكاني الطبيعي، بينما يمثل السكان الذين يعيشون حياة متوسطة وجيدة وفقاً لإحصائيات عام 2007 نسبة 69.6% من السكان أي 14.616 مليون نسمة، ويقدر إجمالي إنفاق الأسرة المتوسطة في سورية بـ21048 ليرة تتوزع إلى 8553 ليرة للغذاء و12495 ليرة للسلع غير الغذائية، وقالت صحيفة الوطن السورية إنه إذا اعتبرنا أن احتياج الفرد اليومي من الطعام نحو 1.5 دولار أي 75 ليرة سورية، فإن المصروف الشهري لأسرة مؤلفة من خمسة أفراد من الطعام نحو 11250 ليرة في الشهر.ونقلت الصحيفة عن دخاخني قوله في موضوع إنفاق الأسرة السورية: إن أحد أهداف الخطة الخمسية العاشرة كان مضاعفة الرواتب، وعندما تم طرح موضوع زيادة الرواتب كانت الأسعار تختلف عن الأسعار الحالية فلو أخذنا الأسعار في عام 2004 ومقارنتها بأسعار 2009 نجد أن ارتفاعات الأسعار تجاوز 100% وقد يكون في بعض السلع تجاوزت 200%، فحالياً أسعار المحروقات ولو كان هناك دعم فإن هذا الدعم لا يكفي لسد احتياجات الأسر (النقل- الغذاء- الدواء- الكساء) علما أن الحكومة زادت الرواتب بنحو 65% حتى الآن أي لم تزدها 100% والأسعار تجاوزت 200% ما أدى إلى خلق فجوة تحاول الحكومة ردمها من خلال زيادة الرواتب بشكل متدرج.

ويضيف دخاخني حسب الوطن أن الانفتاح الاقتصادي الكبير وفتح الأسواق ودخول سلع جاهزة للاستهلاك وبأسعار منافسة للسلع المحلية كل هذا أدى إلى تعطيل العديد من الورش الصناعية ومن ثم فإن العامل فقد فرصة العمل وهذا أدى إلى زيادة في الضغط على الأسر وكيف ستؤمن احتياجاتها بحيث لا تصل لمرحلة الخطورة والخطورة تأتي من الإنسان العاطل عن العمل ولديه أسرة يلجأ إلى كل الأساليب لإطعام أسرته حتى لو اضطر إلى أن يمد يده، وعندما ارتفعت أسعار الكهرباء والرسوم والنقل (المازوت والبنزين) يضيف دخاخني أدى إلى تحمل المواطن عبئا وخصوصاً ذوي الدخل المعدوم لأنه زادت أسعار النقل الخاص والعام فالأسرة المكونة من 5 أشخاص تحتاج إلى أكثر من 3 آلاف ليرة مواصلات شهرياً إضافة إلى زيارة فرد على الأقل للطبيب ودفع إيجار بيت ومصاريف المدارس وكسوة الأطفال لذلك يجب أن تكون الدراسة الحالية متوافقة مع الأسعار الحالية، وكم يجب أن يكون دخل الأسرة والفارق من أين يستطيع تعويضه صاحب الأسرة الذي يعاني أصلاً من انخفاض دخله؟ ونأخذ مقياس رواتب الدولة حيث الرواتب تتراوح بين 6 إلى 10 آلاف ليرة تشكل نسبة السواد الأعظم.

2009-11-23 09:17:41
عدد القراءات: 174
طباعة






التعليقات