وثائقي إسرائيلي يقارن ذبح الفلسطينيين في "صبرا وشاتيلا" بالمحرقة .:. بن لادن: وعد بوش بدولة فلسطينية كمواعيد عرقوب .:. أمريكي يعترف بمسؤوليته عن التهديد بتفجير مقر قيادة CIA .:. جنبلاط يقبل بتقديم 'تنازلات' في لبنان .:. الفرقاء اللبنانيون يبدأون حوار مصالحة في الدوحة .:. سوريا متفائلة من فرص التوصل إلى اتفاق للبنان .:. بوش يغادر اسرائيل ويتوجه الى السعودية .:. صواريخ فلسطينية تصيب كنيسا يهوديا في سديروت .:. رئيس الاستخبارات العسكرية: سورية تبني جيشا لحرب غير كلاسيكية .:. هويدي: ميليشيا الحريري تدربت في مصر والأردن .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا

for.syrian@gmail.com
forsyrianews@hotmail.com


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

عودة المدمرة كول هي

للضغط على المعارضة اللبنانية
للتدخل العسكري بلبنان
لاخلاء رعاياها من لبنان



دلتا لصناعة الأدوية

ملـف سـوري ...بقلم ساطع نور الدين

ملـف سـوري ...بقلم  ساطع نور الدين
ملـف سـوري ...بقلم ساطع نور الدين

لا يمكن ان تكون سوريا بمثل هذا الغباء، بحيث تطلق مشروعا نوويا غير سلمي، في دير الزور، على مسافة ربع ساعة فقط من واحدة من اهم القواعد العسكرية الجوية الاميركية في الشرق الاوسط، المعروفة باسم قاعدة الاسد في الانبار، وعلى مسافة ساعات فقط من ايران التي تختنق بحصار اميركي ودولي يستهدف وقف برنامجها النووي السلمي... وبمساعدة من كوريا الجنوبية التي تقف على حافة المجاعة منذ سنوات.
لكن فرصة الانكار قد انتهت، ولم يعد بامكان سوريا ان تتفادى بسهولة الدخول الى قاعة المحكمة، التي سبق ان حاكمت العراق وايران ومعهما ذلك الشريك الكوري الجنوبي البائس، بناء على اتهامات لم يثبت أي منها حتى اليوم، واصدرت احكاما قاطعة بالادانة لا تقبل الاستئناف ولا المراجعة من أي دولة كبرى في العالم.
وجهت اميركا اتهاما صريحا ومباشرا الى سوريا بالسعي للحصول على سلاح نووي. واصبح هناك ملف اسمه البرنامج النووي السوري، سيجري تداوله في مختلف العواصم الكبرى، ربما بطريقة اسرع مما جرى تداول الملف العراقي الشهير، وبعده الملفين الايراني او الكوري الجنوبي، اللذين يصطدمان بين الحين والاخر بتحفظات روسية وصينية، تسبق عادة كل قرار دولي بالعقوبات الاجماعية.
لن يكون هناك جدل طويل في محتويات الملف الجديد، الذي وزعه الاميركيون امس، بطريقة دراماتيكية لا تخلو من الاثارة. لان اهم اوراقه وصوره متصلة بقضية دولية كانت ولا تزال بالغة الحساسية، هي اسرائيل التي تولت مهمة تدمير المفاعل النووي السوري المفترض في دير الزور في السادس من ايلول الماضي ، وازالة ذلك الخطر الذي كان يحيق بالمنطقة وبالعالم كله.
اما المعطيات الواردة في الملف، فانها لن تكون مختلفة كثيرا عن تلك التي اوردها الاميركيون في فترة التحضير لغزو العراق، والتي اقرت ادارة الرئيس جورج بوش انها كانت مجرد تلفيقات، مثلها مثل المعلومات الخاصة بالبرنامج النووي الايراني الذي جزمت واشنطن واجهزة استخباراتها بانه ليس عسكريا، لكنها اصرت على المضي قدما في الحصار والتلويح بالحرب... مستفيدة الى حد ما من الخطاب الاخرق للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.
اصدار الملف السوري هو بمثابة نقطة تحول حاسمة، وربما اخيرة، في مسار العلاقات السورية الاميركية، التي سادتها خلال السنوات الخمس الماضية توترات وتجاذبات كثيرة، على اكثر من جبهة، بينها الجبهة اللبنانية، لكنها ظلت محكومة بفكرة المساكنة الصعبة، التي تقتضيها شروط حماية الحدود المشتركة بين البلدين والمصالح الحيوية المتبادلة في المنطقة كلها...
هي نهاية مدوية لتلك الحقبة، وانطلاقة لحملة اميركية جديدة، يمكن ان تكرر السيناريو العراقي، كما يمكن ان تكتفي بالسيناريو الايراني، او ربما الكوري الجنوبي... او تقرر الاختيار من السيناريوهات الثلاثة معا، بناء على ردود الفعل السورية المتوقعة التي قد تكون مغايرة لكل ما جرى خلال السنوات الخمس الماضية... وبناء على النصائح الاسرائيلية التي قد تكون حاسمة ايضا.

2008-04-27 09:18:56
عدد القراءات: 15
طباعة






التعليقات