ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا
عودة المدمرة كول هي
( اللاب توب ) ومعرفة مايحتويه
مصطفى الآغا
من أسرار وربما بيعها ( بطرق ملتوية ) للصحف الصفراء أو تسريب محتويات الجهاز للصحافة ؟؟؟ هذا الحدث الذي وصفته مصدار في برشلونة بالأمر الجلل والخطير للغاية يقودني للتساؤل حول مدى ماتعتمده أنديتنا العربية على الأتمتة والتكنولوجيا وهو ما أعتقد جازما أنه آخر الأمور التي تفكر فيها ثلاثة أرباع أنديتنا وحتى منتخباتنا الوطنية وإتحاداتنا المحلية والكلام قد لايكون صحيحا على بعض الدول الخليجية التي طبقت مبدأ الحكومات الإكترونية فيما مازالت بعض الدول العربية تتحدث عن الورق أبو دمغة .....
وحتى لا أكون مغاليا سأحكي لكم بضعة أمثلة ( حية ) ففي سوريا كان الصحفي الذي يحتفظ بأرشيف كروي شخصي يعتبر ثروة ( وطنية ) وتبحث كل الصحف عن رضاه سعيا وراء أرشيفه الشخصي فيما لايعرف أي لاعب سوري مهما علا شأنه وكبر إسمه كم مباراة دولية لعب فإذا سألت أي نجم عن عدد المباريات قال ثقة ( مابعرف ) يمكن مئة يمكن تسعين وهو بذلك يضع كل مالعبه في حياته في خانة الدولي كأن يلعب للأشبال والناشئين والعسكري والأولمبي والودي والتنافسي في سلة واحدة ... حتى صديقنا جمال علي لاعب المنتخب العراقي السابق والمدرب الحالي بنادي الشعب قال بأنه كتب على أوراقه الشخصية عدد المباريات الدولية التي لعبها لعدم وجود أي أرشيف ( وطني ) عراقي آنذاك ولا أظنه موجود حاليا ....
ترى لو أردنا أن ندخل ( الويب سايت ) ( هذا إذا وجدناه ) لأي إتحاد عربي هل سنجد أرشيفا دقيقا ومنظما لتاريخه وتاريخ منتخباته ونتائجها ومن سجل أهدافها ومن قاد مبارياتها ومن نال الصفراوات والحمراوات ؟؟؟ الأكيد أن الأمر قد يبدو في غاية الصعوبة للدول التي مارست كرة القدم منذ ثلاثينيات القرن الماضي مثل مصر وفلسطين وتلتهما سوريا ولكنه لن يكون صعبا لمن إنطلقت مسيرته لاحقا ورغم التقدم التقني إلا أن الكثير من أنديتنا وإتحاداتنا العربية مازالت تتعامل مع التكنولوجيا على أنها ( رجس من عمل الشيطان ) وحتى أكون أكثر صراحة معكم فالموقع الرسمي للكرة السورية حسب موقع الفيفا هو Syrian-soccer.com وهو ليس موقع الإتحا السوري ومع هذا هو موجود في صفحة الفيفا أما من يحب مراسلة الإتحاد السوري فهناك عنوان hotmail لأمين سر الإتحاد توفيق سرحان toufiksarhan@hotmail.com
تحدثت عن سوريا كمثال لا أكثر لأنني أمون على إتحادها ( أو هكذا أعتقد ) ولأنني أحب لها الخير كما أحبه لبقية الدول العربية ولأننا في عصر بات العالم فيه قرية صغيرة لهذا لا أتمنى أن تكون كرتنا العربية في قرية معزولة .....إلكترونيا ... على الأقل