وثائقي إسرائيلي يقارن ذبح الفلسطينيين في "صبرا وشاتيلا" بالمحرقة .:. بن لادن: وعد بوش بدولة فلسطينية كمواعيد عرقوب .:. أمريكي يعترف بمسؤوليته عن التهديد بتفجير مقر قيادة CIA .:. جنبلاط يقبل بتقديم 'تنازلات' في لبنان .:. الفرقاء اللبنانيون يبدأون حوار مصالحة في الدوحة .:. سوريا متفائلة من فرص التوصل إلى اتفاق للبنان .:. بوش يغادر اسرائيل ويتوجه الى السعودية .:. صواريخ فلسطينية تصيب كنيسا يهوديا في سديروت .:. رئيس الاستخبارات العسكرية: سورية تبني جيشا لحرب غير كلاسيكية .:. هويدي: ميليشيا الحريري تدربت في مصر والأردن .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا

for.syrian@gmail.com
forsyrianews@hotmail.com


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

عودة المدمرة كول هي

للضغط على المعارضة اللبنانية
للتدخل العسكري بلبنان
لاخلاء رعاياها من لبنان



دلتا لصناعة الأدوية

وتحولت الباصات الجديدة الى معاناة جديدة

وتحولت الباصات الجديدة الى معاناة جديدة
وتحولت الباصات الجديدة الى معاناة جديدة

 

ولكن سرعان ما تبين أن هذه الباصات بعد تشكيلها شكلت معاناة جديدة لمواطننا وجعلته يترحم على أيام الميكروباصات ,وهذه المعاناة عبر عنها الكثيرون من خلال شكاواهم إليها وكانت موضعاً توثقنا من خلال الصعود في احد هذه الباصات ومشاهدة ما يحدث فيها .‏

لا مواقف‏

المعاناة الاولى تتمثل في أن الباص يعمل على مبدأ التقاط الركاب على خط سيره مع وجود لوحة داخل الباص تشير الى أن الباص يتقيد بالمواقف المحددة , وعملياً هي غير محددة ولا توجد أية مواقف حيث يسير الباص عدة خطوات ويتوقف لا لتقاط ركاب جدد , وهكذا تزداد معاناة الركاب داخل الباص وتمتد فترة وصولهم لاعمالهم , وكمثال فإن مدة سير الباص من مساكن الشرطة الى البريد استغرق ثلاثة ارباع الساعة علماً أن هذه المسافة سابقاً عبر المبكروباصات لم تكن تستغرق أكثر من ثلث ساعة كحد أعلى .‏

السائق الحالي‏

الظاهر الثانية أن السائق هو الجابي مما يضطر الركاب الى الصعود من الباب الأمامي وكل راكب يدفع للسائق الذي عليه أن يقطع البطاقة ويكمل له بقية المبلغ ,وإذا لم يكن معه فراطة يسأل الركاب .. ! ثم ينزل الركاب من الباب الوسط ,وهو مايخالف كل قوانين السلامة إذ لا يرى السائق من ينزل وكيف ينزل‏

رفع التسعيرة‏

الملاحظة الثالثة هي أن الميكروباصات سابقاً كانت تأخذ ليرتين من مركز المدينة الى الجامعة وبالعكس , وهو أمر مهم بالنسبة لطلابنا في الجامعة على الأقل , ولكن الباصات الحديثة تعرفتها محددة بخمس ليرات وهو ماشكل عبئاً كبيراً على الطلاب إذ صار الطالب مضطراً لدفع ثلاثة اضعاف ما كان يدفعه سابقاً في ذهابه وايابه من الجامعة .‏

زحام وزحام‏

الباصات الحديثة هذه لم تتقيد من ناحية عدد الركاب بمقاعد الجلوس فقط فالباص يمتلىء بالركاب جلوساً ووقوفاً مما يشكل عبئاً على الركاب وهذه الظاهرة لم تكن موجودة في الميكروباصات سابقاً .‏

وبالتالي نضع هذه الملاحظات أمام مديرية النقل الداخلي مطالبيين باسم مواطنينا بما يلي :‏

1 ¯ وضع جابي في كل باص يجلس في مؤخرة الباص مما يجعل السائق صافي الذهن اثناء القيادة وبدون اشغاله بامور قطع التذاكر والصرافة .‏

2 ¯ تحديد مواقف على كل خط والتزام هذه الباصات بالوقوف فيها فقط‏

3 ¯ التقيد بعدم صعود ركاب على الواقف ملاحظات نضعها برسم النقل الداخلي وفرع المرور والمكتب التنفيذي نضع هذه المعاناة الجديدة لمعالجتها .‏

2008-04-30 13:21:48
عدد القراءات: 32
الكاتب: لاجل سورية
طباعة






التعليقات