إعلانات



الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

يا رب احمي بلادي من كل شر .

إعلانات


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

تصويت

من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم

الكرامة
الاتحاد
الجيش
فريق اخر


اكتشاف تجويف بالقمر قد

  اكتشاف تجويف بالقمر قد
اكتشاف تجويف بالقمر قد

يصلح لإقامة قاعدة على سطحه

 

اكتشف علماء يابانيون نفقا بركانيا هائلا على سطح القمر، قد يكون المكان الامثل لاقامة مستعمرة او قاعدة قمرية دائمة هناك.
ويبلغ حجم التجويف العامودي، الذي يقع في منطقة "مرتفعات ماريوس" البركانية، على الجانب القريب للارض من القمر، 213 قدما عرضا، ويقدر عمقه باكثر من 260 قدما، وفق الاكتشاف الذي جرى نشره في دورية
Geophysical Research Letters.
ويقول العلماء ان التجويف محمي بشكل طبيعي من درجات الحرارة القاسية على سطح القمر، وتساقط الشهب والنيازك بطبقة رقيقة من الحمم البركانية.
وقال جونيشي هاروياما، كبير الباحثين في وكالة الفضاء اليابانية "جاكسا"، ان "انفاق الحمم البركانية القمرية، يحتمل ان تكون موقعا مهما لمستقبل اقامة قواعد على سطح القمر، سواء لغاية الاستكشاف المحلي والتطوير، او كقاعدة خارجية كنقطة انطلاق لاستطلاع ما وراء القمر."
واكتشف الفريق العلمي النفق على سطح القمر من صور بالغة الدقة، تلقتها الوكالة من مسبار القمر الياباني
SELENE.
وسبق ان اكتشف العلماء انفاق محمية على سطح القمر، الا ان الحفرة الاحدث تعد الافضل والاهم، نظرا لما تتمتع به من درع وقائي، وعدم تعرضها لمخاطر الانهيار او السقوط.
ويوجد على سطح الارض مثل هذه الانفاق، كما جرى اكتشاف بعضها على المريخ، وتتكون تلك التجاويف، الاسطوانية الشكل، بفعل تدفق الحمم البركانية، او انفجار البراكين، او الانشطة الزلزالية، او انهيارات ارضية، او بفعل ضربات النيازك.
وتزامن الاعلان عن الكشف مع اشارة تقارير الى ان وكالة الطيران والفضاء الامريكية "ناسا" تعمل على وضع خطط للعودة الى القمر بحلول عام 2020، وانشاء مستعمرة قمرية في 2025، في سياق برنامج فضائي طموح، لم تتضح بعد كيفية تمويله.
كما ياتي التقرير بعد ثلاثة اشهر من ترجيح علماء ان القمر، قد يصبح "محطة خدمات" لتزويد سفن الفضاء بالوقود، اثناء رحلات بعيدة لسبر اغوار الكون السحيق، بعد اكتشاف ان سطحه غني بالمياه ووقود الصواريخ.
ومن ابرز عوائق تنظيم رحلات لاستكشاف الكواكب الاخرى البعيدة، استهلاك سفن الفضاء لكميات هائلة من الوقود اثناء الاندفاع من الارض الى المدار؛ بحيث لا يسمح الوقود القليل المتبقي لمركبات الفضاء قطع مسافات بعيدة.
حصل تلسكوب تابع لادارة الطيران والفضاء الاميركية (ناسا) على موافقة على اطلاقه اليوم الجمعة، في مهمة للبحث عن كواكب شبيهة بالارض حول نجوم اخرى وتحديد ما اذا كانت توجد اماكن خارج نظامنا الشمسي يمكنها اعالة حياة شبيهة بالحياة البشرية.


ناسا تطلق اليوم التلسکوب کبلر للبحث عن کواکب شبيهة بالارض
ومن المقرر اطلاق التلسكوب كبلر الساعة 10.49 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة اليوم الجمعة (0349 بتوقيت غرينتش يوم السبت) من مركز كيب كنافيرال التابع لسلاح الجو في فلوريدا.
وقال ايد ويلر رئيس قسم علوم الفضاء في ناسا للصحفيين أمس الخميس " هذه مهمة تاريخية". واضاف "انها تتناول فعليا بعض الاسئلة الانسانية الاساسية التي طرحت منذ تطلع اول رجل او امراة الى السماء متسائلا (هل نحن وحدنا؟)".
وحين يصل كبلر الى مداره فسيوجه الى قطاع من السماء زاخر بالنجوم بين التجمعين النجميين سيجنوس وليرا في مجرتنا درب اللبانة.
وستكون للتسلكوب مهمتان رئيسيتان في بعثته التي تستمر ثلاث سنوات وهما تفحص النجوم والبقاء ساكنا.
وتتميز اجهزة قياس الضوء في التلسكوب بحساسية تكفي لاكتشاف التغيرات الطفيفة في عدد الفوتونات الضوئية المنطلقة من اكثر من 100 الف نجم مستهدف في مجال رؤية التلسكوب.
وستنتج بعض التغيرات عن مرور كواكب امام النجوم التي تدور في فلكها فتحجب بالتالي بعض الضوء بصورة مؤقتة من زاوية رؤية التلسكوب.
وعثر العلماء بالفعل على اكثر من 340 كوكبا تدور حول نجوم خارج نظامنا الشمسي لكن لم يكن اي من تلك العوالم صغيرا مثل الارض.
وكبلر هو اول تلسكوب صمم خصيصا للكشف عن عوالم في حجم الارض تدور حول نجوم وعلى مسافة ملائمة من تلك النجوم تسمح بوجود الماء السائل كعنصر ضروري للحياة.
وقال جيبور باسري احد علماء كبلر في جامعة كاليفورنيا في بيركيلي ان "كبلر لن يستكشف الاجواء او ما اذا كان يوجد ماء على تلك الكواكب". واضاف انها محاولة لتقييم احتمالات وجود كواكب صخرية.
وستستغرق الدراسة حوالى ثلاث سنوات يتوقع العلماء ان يمكنهم بعدها اعلان ما اذا كانت الكواكب الشبيهة بالارض شائعة ام نادرة

الإعداد لإطلاق تلسکوب يبحث عن کواکب شبيهة بالأرض

 

كشفت ادارة الطيران والفضاء الاميركية (ناسا) الجمعة عن تلسكوب صغير له مهمة ضخمة، هي اكتشاف ما اذا كانت هناك كواكب شبيهة بالارض تدور حول نجوم بعيدة.
ورغم ان علماء الفلك توصلوا الى اكثر من 330 كوكبا تدور حول نجوم في انظمة شمسية اخرى الا انه لم يكن منها ما هو بحجم وموقع يعتقد انه رئيس لدعم الحياة.
ومن المقرر ان يقلع التلسكوب "الذي يحمل اسم كيبلر، نسبة الى عالم الفلك الذي عاش في القرن السابع عشر والذي توصل الى تحركات الكواكب"، في الخامس من آذار/مارس على متن صاروخ من طراز (دلتا 2) من مركز القوات الجوية في كيب كنافيرال في مدينة تيتوسفيل بولاية فلوريدا.
وبمجرد وصوله الى موقعه حيث يقتفي اثر الارض في مدارها، سيمضي كيبلر ثلاثة اعوام ونصف على الاقل مركزا على رقعة من السماء غنية بالنجوم بين المجموعتين النجميتين كوكبة الدجاجة وكوكبة القيثارة.
وسيحاول كيبلر المزود بكاميرا تبلغ كثافة صورتها 95ميجا بكسل "وهي الاكبر من نوعها في الفضاء"، العثور على كواكب تسبح عبر اسطح نجومها الام.
ويقول العلماء ان الامر سيشبه الى حد ما محاولة العثور على بعوضة في وهج ضوء غامر.
ولا يعرف احد عدد النجوم التي تدور حولها كواكب ذات جسم صلب مثل الارض في ما يطلق عليه مناطق صالحة للحياة وهي اماكن يمكن ان يتواجد فيها الماء السائل.
ويعتقد ان الماء عنصر اساس للحياة رغم ان هذا الدليل مبني على مثال واحد هو الارض

 

 

 

 

2010-01-03 05:37:38
عدد القراءات: 257
المصدر: موقع العالم الاخباري
طباعة






التعليقات