ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا
عودة المدمرة كول هي
ويندرج المؤتمر في إطار استضافة سورية للمسيرة - بين السادس والثامن من الشهر الجاري- بهدف تعريف مجموعة من النساء العاملات في مجالات دعم السلام، وإطلاعهن على المعاناة التي تواجهها المرأة السورية من آثار الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.
وتنطوي هذه المسيرة على زيارات ميدانية لمجموعة من النساء من مختلف دول العالم على دراجاتهن الهوائية إلى عدد من دول منطقة الشرق الأوسط لإظهار تضامنهن مع نساء وأطفال المنطقة، في خطوة من شأنها توجيه رسالة للعالم حول ضرورة إحلال السلام، وتؤكد دعم نساء العالم لواقع المرأة العربية في الشرق الأوسط وتصحيح وجهة نظر المجتمع الدولي والصحافة الدولية عن واقع المنطقة.
وستركز النسخة الرابعة من المسيرة على إيمان المشاركات بإمكانية تحقيق السلام في المنطقة، إضافةً إلى تأكيد على دور المرأة العربية في هذا الإطار، وتسليط الضوء على مختلف قضاياها.
وتنطلق مسيرة «نساء على طريق السلام» في سورية يوم الثلاثاء المقبل من مدينة دمشق، بالتزامن مع الاحتفال بدمشق عاصمة للثقافة العربية، ما يشكل فرصة كبيرة لإظهار وجه سورية الحضاري والثقافي أمام المشاركات اللاتي دعين إلى حضور بعض من فعاليات الاحتفالية أثناء إقامتهن في سورية.
وتتابع المسيرة طريقها الأربعاء المقبل في مدينة القنيطرة، حيث تتوجه المشاركات إلى قرية «عين التينة» للقاء النساء السوريات في قرية «مجدل شمس» في الجولان السوري المحتل.
بينما ترحب شوارع محافظة السويداء بالمشاركات الخميس المقبل، حيث تختتم «نساء على طريق السلام» مسيرتها، قبل أن تتوجه المشاركات إلى الحدود الأردنية مودعةً الأراضي السورية.
من جانبها أكدت المهندسة «سيرا أستور»، رئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة، أن اهتمام السيدة الأولى بالحدث يأتي في إطار إيمان الحكومة بالسلام كخيارٍ إستراتيجي، لافتةً إلى أن الهيئة السورية لشؤون الأسرة تسعى إلى تعريف المشاركات الأجنبيات من خلال الحدث بالمرأة السورية والمعاناة التي يتعرض لها قسم كبير من النساء السوريات والعربيات نتيجة الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت أستور خلال كلمتها في افتتاح المؤتمر إلى أن مسيرة «نساء على طريق السلام» تأتي تجسيداً متكاملاً لقرارات مجلس الأمن الدولي التي تؤكد العلاقة بين الأمن والنساء والسلام، وأهمية دور المرأة في صناعة هذا السلام، لافتةً إلى أن هذا الأمر جزء لا يتجزأ من السعي لتقديم الدعم المطلق لنساء سورية والمنطقة كي يأخذن دورهن الأمثل نحو تحقيق أهدافهن وإيصال رسالتهن للعالم أجمع.
وأشارت أستور إلى أن المشاركات يمثلن سبعة وعشرين دولة من قارات أوروبا وأميركا وآسيا واستراليا.
وأوضحت أستور أن رسالة المسيرة ستكون عبر المشاركات أنفسهن، وخاصةً أن لديهن انطباعاً جيداً عن سورية، على الرغم من كل الحملات الإعلامية المغرضة.
كما شددت أستور على أن دعم المسيرة سيتركز على نساء الجولان والقنيطرة بشكل خاص، ونساء غزة والضفة الغربية وكل المناطق التي تشهد حصاراً وقتلاً ودماراً يدفع ثمنها أطفال ونساء وشيوخ، لافتةً إلى أنه سيتم زيارة العائلات السورية التي تستضيف لاجئين للاستفسار عن كيفية تعاملها وتفاعلها معهم.
وفي كلمته التي ألقاها «عامر قصار»، مدير قسم العلاقات العامة في MTN سورية خلال افتتاح المؤتمر، أكد فيها الاهتمام الذي قدمته السيدة أسماء الأسد للفعالية في السنوات الماضية وفي الدورة الراهنة، لافتاً إلى إدراج الحدث ضمن فعاليات «دمشق عاصمة الثقافة العربية».
وأشار قصار إلى أنه تم الحرص على تقديم تجربة حقيقية عن طبيعة الحياة الاجتماعية والثقافية في سورية للمشاركات، مضيفاً: «لقد أصبحت مسيرة نساء على طريق السلام السنوية حدثاً تتطلع إليه مجموعة كبيرة من نساء العالم لإظهار دعمهن لنساء المنطقة ولتوصيل صورة حقيقية عن الظروف التي تمر بها المرأة الفلسطينية بشكل خاص ونساء الدول المجاورة بشكل عام».
كما أكد قصار أن كثافة عدد المشاركات الأجنبية، التي وصلت إلى 250 مشاركة، أدى إلى اقتصار عدد المشاركات السوريات على 50 مشاركة، لافتاً إلى أنه تم قبول المشاركات من ضمن نحو 900 سيدة رغبت في المشاركة في الحدث. وأوضح قصار أن عدد المشاركات تضاعف في مسيرة العام الحالي، كاشفا عن أنه سيتم طبع كتاب يشمل كل التغطيات الإعلامية للمسيرة.
يشار إلى أن «نساء على طريق السلام» تعتبر منظمة دولية مؤلفة من مجموعة من النساء من جميع أنحاء العالم، تؤمن بإمكانية تحقيق السلام في الشرق الأوسط، علماً بأن المنظمة الدولية تسعى لإظهار التضامن النساء العربيات وإتاحة الفرص لهن في التعبير عن رأيهن ليكون لهن أثرٌ قوي وفعال فيمن حولهن.
ويذكر أن مسيرة نساء من أجل السلام، حققت نجاحاً لافتاً بعد الدعم الذي قدمته السيدة أسماء الأسد لأول مسيرة في العام 2005 إذ انتقلت التظاهرة من إطارها المحلي إلى تظاهرة إقليمية بعد دخول لبنان والأردن ومشاركتهما في «نساء على طريق السلام».
ولوحظ هذا العام زيادة كبيرة في عدد المشاركات تماشياً مع الدعم الكبير الذي حظين به في السنوات السابقة، كما تصاعدت المعاناة التي تعيشها النساء في قطاع غزة بسبب المجازر الإسرائيلية الأخيرة والحصار الاقتصادي الذي ما زالت تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.