إعلانات



الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

يا رب احمي بلادي من كل شر .

إعلانات


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

تصويت

من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم

الكرامة
الاتحاد
الجيش
فريق اخر


موجة جفاف تهدد أمن سوريا الغذائي

موجة جفاف تهدد أمن سوريا الغذائي
موجة جفاف تهدد أمن سوريا الغذائي

حسبما ذكر العرب أونلاين عن التأثير الكامل لموجة الجفاف التي أتلفت محصول القمح لعام 2008 وشردت مئات الآلاف من الأشخاص شرق البلاد

تزداد حدة تأثيرات الجفاف الذي يجتاح سوريا سوءا من سنة إلى أخرى. وتثير أرقام وبيانات عن نتائج هذه الظاهرة الطبيعية على الواقع الاجتماعي والاقتصادي مخاوف متعاظمة لدى السلطات السورية.
وكشف مسؤولون سوريون حسبما ذكر العرب أونلاين عن التأثير الكامل لموجة الجفاف التي أتلفت محصول القمح لعام 2008 وشردت مئات الآلاف من الأشخاص شرق البلاد.
واعترف المسؤولون، بأنهم يواجهون تحديا هائلا يتمثل في التصدي للمستويات المرتفعة للفقر والبطالة والأمية وضعف الاستثمارات، خاصة في المناطق المنكوبة بالجفاف.

وتراجع هطول الأمطار في شرق سوريا 30 في المئة عن مستواه السنوي في 2008، فيما يعد اسوأ موجة جفاف في 40 عاما، الأمر الذي أدى إلى نضوب مياه نهر الخابور وهو رافد رئيسي للفرات.
وتقلص محصول المنطقة من القمح الى النصف تقريبا ليبلغ 1.3 مليون طن في ذلك العام وتراوح عدد النازحين بين 300 الف ومليون نازح رغم عدم وجود ارقام رسمية.

وكانت سوريا مصدراً مهما للقمح في الشرق الاوسط قبل ان تستفحل فيها ظاهرة الجفاف عام 2007 وتتواصل إلى اليوم، الأمر الذي أدى إلى نضوب المياه الجوفية جراء حفر آلاف الآبار بطريقة غير قانونية لري القمح المدعوم.
واضطرت سوريا التي تعودت طيلة سنوات مضت على تحقيق الاكتفاء الذاتي توفير الغذاء لسكانها البالغ عددهم 21.6 مليون نسمة، إلى استيراد القمح للمرة الأولى في العام 2008، نتيجة لنقصه بسبب عامين من الجفاف، وهو ما أضر بحوالي مليون شخص، وأدى إلى استنزاف مخزون حالات الطوارئ من القمح، رغم بقاء الإمدادات الكافية منه.
ويسود الفقر المنطقة الشرقية. وقال خضر المحيسن رئيس اتحاد الفلاحين بمحافظة الحسكة السورية ان مستويات الفقر في هذه المنطقة تبلغ 80 في المئة وان ميزانية الاستثمار بها لا تتجاوز 17.4 مليون دولار.

وتردت البنية الاساسية في شرق البلاد الذي ينتج القسم الاكبر من محاصيل سوريا من الحبوب والقطن الى وضع سيء. وتزداد نسبة الامية بسبب اهمال نظام التعليم وانتقل كثير من الذين شردهم الجفاف الى دمشق وحلب وحماه.
وبسبب النسبة المرتفعة لزراعة الكفاف في سوريا، لم تفقد فقط الكثير من العائلات دخلها، بل فقدت أيضا وسيلة إطعام أنفسها. وزادت نسبة امراض الناجمة عن سوء التغذية وخاصة في اوساط الاطفال ممن هم دون الخامسة والنساء الحوامل.
ولحقت أضرار جسيمة أيضا بمربي الماشية بسبب الجفاف، فمع انحسار المراعى تضاءلت المساحة المتاحة للرعي، وارتفعت تكلفة تغذية الماشية.
وادى ذلك الى خسارة حوالي 60 ألفا من اصحاب المواشي كل قطعانهم و50 الفا آخرين ما بين 50 الى 6 بالمائة من قطعانهم.

2010-01-29 08:43:12
عدد القراءات: 238
طباعة






التعليقات