إعلانات



الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

يا رب احمي بلادي من كل شر .

إعلانات


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

تصويت

من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم

الكرامة
الاتحاد
الجيش
فريق اخر


ماهي مواصفات زوجة المستقبل : يريدها شبه منحرفة

ماهي مواصفات زوجة المستقبل : يريدها شبه منحرفة
ماهي مواصفات زوجة المستقبل : يريدها شبه منحرفة

أن يكون لها تم تاكل ما الها تم تحكي

عابد السعدي، يفضلها (عجعوجة)، و (مدعبلة) وماهر لافرق معه :" شقرا ، بيضا، سمرا" المهم بالنسبة له أخلاقها العالية ولو أنه يعود للقول أنها يفضلها شقراء، وائل المزرزع وهو مهندس يطلب من زوجة المستقبل أن تكون :" لعيبة طاولة زهر" هربا من طلبات أخرى :"لامكان للزهر فيها" أما بقية الرجال الذين وجهنا لهم سؤال :
-ماهي مواصفات الزوجة التي ترغب بها؟ أو تفضلها ؟ فذهبت كل باتجاه، مع أن :" عجعوجة" لم تلق الكثير من الاستحسان فمعظم الذين سألناهم أخذوا بتوصيف أخلاق الزوجة، ولننقل حرفيا نتائج اجابات مجموعة من الرجال ومن مواقع اجتماعية وثقافية متباينة ، الصحفي نبيل الملحم، وضع "أجندة" كاملة للزوجة التي يطلبها مع أنه يؤكد أن طلباته سيأخذها الهواء لأن :" من ضرب ضرب ومن هرب هرب"، وأن السيدة ليندا اذا ماقرأت خلاصات رأيه فبالتأكيد سينام على "قرص الدرج"، وسيذهب بطلباته :" أدراج الرياح".. ماذا يقول وماذا يطلب .. اليكم فاتورة الطلبات التالية:

-أن يكون لها تم تاكل ما الها تم تحكي.
-أن يكون لها رجلين بس ماتمشي.
-أن تعرف القراءة والكتابة بحدود مستلزمات المطبخ
-أن تبدأ الولادة بصبي واذا ماأنجبت بنت فالى بيت أهلها
أن يكون أهلها نور أو ماشابه.
-أن تكون مضافة الى الثلاجة بما يجعلها جهاز تبريد اذا ماحدث عطل طارئ للأولى.
-أن لاتشخر في الليل وهي حرة طول فترة عملي النهاري.
-أن تشرشر الكريما فوق صدريتها بما يوحي بأنها كادحة في فن الطبخ الغربي.
-أن لاتطل من الباب أبدا وتكتفي بثقوبه حتى لو كان زائري من عظام رقبتي.
-أن تسمح لي بأن أدخل المعادلة التالية : أكل البيت وغرام السوق.
-أن تعرف عني مالايزيد عن مايعرفه كاتب نفوس بلدي.
-أن تتقن الرقص الشرقي لي وحدي.
-أن ترحل كل الجيران الذكور من حولي وتترك أم سامر (حدي)
-أن تغرم بالمذيعات السوريات السمينات اللواتي يخترقن شاشتي ووجهي
-أن لاتعير أدنى التفاتة الى زياد الرحباني وتكره من قلبها وربها المغني مروان خوري وأن تستبشع مقدم البرامج جورج قرداحي، وأن لاترى في أمير كوستاريكا رجلا ولا في محمود درويش شاعرا، وأن تطفئ الشاشة فور ظهور أحمد زكي، وأن تثابر على (الفرجة) على اذاعة صوت الشباب، وأن تصغي الى برنامج الشرطة في خدمة الشعب، وأن تصيح باكية بوجه علاء الدين الأيوبي : " أنا نادمة ياسيدي"، و "ماعاد بعيدها".
-أن لاتذهب الى طبيب رجالي اذا ماأصيبت ببحصة في الكلوة، وأن تلجأ الى أي من البصارات المنتشرات في العاصمة وريفها فالانكشاف على الغريب ولو كان طبيبا (عورة)
-أن تحتقر عضلات محمد علي كلاي وتستظرف طول أنفي.
أن لاتغضب
أن لاتحزن
أن لاتحتج
أن تسقط مقتولة من كيدها
-أن تبتكر مخللتين لماكياجها تضع كل واحدة منهما على احدى نيعيعها وتصير متل البنات (الكووووول) اللواتي يعملن على محطة غنوة .
-أن تأكل بكامل خديها لينتفخا بالونين يعزفان أوركسترا (الهضم) الى جانبي
-أن تحتقر المدنية وتكون خريجة الاتحاد النسائي وخارجة من بابه توا.
-أن تتقن تغطية (كلها) لكل من هو غيري.
-أن لايزيد عمرها المفترض عن 30 سنة وبعدها تتقاعد وترحل الى جنة ربنا.
-أن لاألتقي فيها مرة أخرى فيما لو أعلنت القيامة نفيرها.
-أن تكون من اللواتي اذا مالمستني يقف شعر رأسي.
-أن تشبه أحد الأمناء العامين لواحد من الأحزاب وهي امرأة لن أذكر اسمها.
-أن يكون طولها يساوي عرضها يساوي ارتفاعها وأن تسمح لي بالاستمرار في حالة شبه منحرف.
-أن تكون مكفولة من الشركة المنتجة (عطل / خلل / سوء تشغيل) وأن تكون قطع تبديلها متوفرة.
-ان تكون 14 حصان ما يعادل 8 سلندر قوية بالطلوع وبتكر بالنزلة.
-أن يمكن (نفضها) محليا.
-أن تشتغل أوتوماتيك وتشغلني مانويل
وأقل من هيك مابرضى يعني بدي مرا حرة وبكامل كرامتها الشخصية، والها كل حقوقها، واذا احتج بسام القاضي أو طالب بالمزيد رح قلو :
مسيو بسام حل عن الرجال واتركن بحالن ولاقيلي طلباتي وفنجان قهوة ع الريحة.

محمد ديبو : الزواج أفشل مشروع اخترعته البشرية (حصرم حلب)
بالنسبة لي ليس هناك صفات محددة للفتاة التي أريدها شريكة حياتي في الزواج, هذا إن كان سيكون ثمة حاجة للزواج أصلا.
الزواج بنظري أفشل مشروع اجتماعي اخترعته البشرية, لاعتبارات عديدة لن نخوض بها حاليا (ايمتى لكان ؟ دخيلك شو مشروعك الناجح – احتليت القلعة؟)
لذا لن اقول شريكة حياتي بل أقول حبيبتي (عاشق مر) , لأن كلمة "شريكة حياة" هي كلمة قاصرة ورديئة ودنيئة وعنصرية تجاه المرأة (محمد مانديلا ) , التي يريدون حصرها في مطبخ وجنس ,وأريدها أن تكون حرة وخارجة عن تقاليد القطيع
(معليش اعملوا مدجنة وفقسوا)

وأرى أن التحديد المسبق لهذا الأمر هو مصادرة للحب (جمارك) الذي يخلق وحده منطقه الخاص, فالحب لا يعترف بكل الأشياء الجاهزة والمسبقة (اعملوا كاتو بالبيت) , فالقول أنني أريد امرأة سمراء أو جميلة أو متوسطة أو مثقفة أو مخرجة أوو..فهذا المنطق هو منطق ببغائي تقليدي ( اعملوا هدهد ) يصادر خيارات الحب المفتوحة ( يعيش اتحاد الفلاحين) , لأن الحب "مثل الموت (تكفني) وعد لايرد ولايزول" (انا لله وانا اليه راجعون ) ..انتحار دون ان تمتلك أدوات الانتحار..ودون أن تنتحر..ذوبان في آخر تتحدد خطواتك بمجرد إشارة منه, أو التفاتة تمنحها لك رفة خده, أو قطعة من خيط شال (شو قولك بجراباتها ؟ ) ..لتصبح ملكا على عرش الحب الذي يغرقك في بحر الموت اللذيذ (ننصحك بالخطوط الجوية الاثيوبية) ...

أسامة الباشا : البساطة
موقع يا غول : أهم المواصفات بالنسبة لي هي البساطة " أجمل الأشياء أبسطها وأن تحب الطبيعة " (باضافة ماعز للحياة الزوجية).

مازن النوري " أكره المرأة لكنها شر لابد منه". (ميت بدباديبها)
"ملاحظة أعتذر عن فظاظتي الشديدة والكلمات القاسية"
سأدخل فوراً في صلب الموضوع انا اكره المرأة ولكن هي شر لا بد منه (كبير) ,أما مواصفاتها :
أن تكون مطيعة وهذا صعب جداً , أن لا تكون ملحة "غرارا" وهنا نطلب المستحيل , أن لا تكون "نكدية" وهذا شيء أساسي في تكوين المرأة .
أن تكون متفهمة وصبورة وليست غبية واستفزازية كسائر جنس حوااا ( من شو بيشكي جنس آدم ) , أن تبتعد عن التفاهات وتنظر للأسرة فهي أفضل من أن تعشق نجوم السينما وتحلم بهم .
أن تكون مخلصة ذات عقل كبير فعلاً أنا أكتب المستحيل فلن ترى بعمرك فتاة واعية أو شريفة أو مخلصة هذه وجهة نظري وعن خبرة والعالم بتعرف ( عامل ورك شوب طويل ) .
أن تكون واقعية وتبتعد عن الخيال فلا تعيش حياة إفتراضية فهي بالواقع ليست سندريلا وليست أميرة الشاشة ولا محور المجتمع فهي مجرد شخص مثله مثل أي شيئ خلقه الله .
أهم الأشياء أن تكون صادقة بعيدة عن الكذب أنا أتحدى الجميع عندما قرؤوا هذه الجملة أنهم لم يبتسموا فبالله عليكم من هي المرأة التي لا تكذب .
يعني بالمختصر أن لا تكون بالعامية أرحة ( المقصود وجع بالمعدة؟ ) لأنو والله مالنا أدون والله ..... أتمناها غبية و معتدلة الجمال الأول كي لا تأذيني فالغبية بعيدة عن أذيتي .... أما الجميلة فستخونني (متأكد؟ ) ,اتمناها جيدة ولكن في المطبخ والتربية فقط و تجيد العمل على السرير أي ترتبه جيداً .
صاحبة دين وبتسمع الكلمة ما بتجائر وبتحب أعدة البيت مالا صايعة ( وانت ع الاسطوح؟ ) .... فهمانة بحيث إئدر ناقشة متفهمة بحيث إذا تكلمت معها عن فيضان مثلاً في اليابان لا تفكر أنو أنا أصدها بحكيي.
أن لا تكون حقودة اي أن ترحمني عندما أغلط بحقها ...طيبة القلب تحبني لشخصي وليس لمالي ( شو انت اوناسيس ؟) ولشكلي وهنا إنقرض هذا النوع من النساء للأسف .
أرجو أن أكون قد أعطيت المرأة حقها بحيث لا أكون قد ظلمتها وأرجو من الله أن يهبني إمرأة صالحة ذات دين كي لا تأزيني وتسبب لي موتي في شبابي .. (فعلا عطيتها حقها).

سليمان شيخاني : الزوجة الصالحة
في خضم الحياة المليئة بالهموم والمشاكل من منا لا يحلم بمن يشاركه همومه ومشاكله ويقاسمه أفراحه و، كل منا يحتاج إلى شخص يحبه ويثق به لكي يعتمد عليه لكي يرمي نفسه بين أحضانه إن أراد البكاء (صوفاية) ، نعم إنها الزوجة الصالحة (صالحة لشو؟) وبرأيي ومفهومي الزوجة الصالحة أن تكون على ثقافة عالية بمفاهيم الحياة ومتطلباتها

يضيف : صفاتها أن تكون متعلمة ،على خلق ، حنونة ، واثقة من نفسها ، شديدة الانوثة والحياء ، ذكية ، أنيقة ، أن تستطيع العطاء أكثر من الأخذ .

عبد الباسط المنجد " مواصفات المرأة التي أريدها لم ولن أجدها إلا في خيالي
المرأة الزوجة:
أن تكون قادرة على العيش بسعادة في حال كانت الظروف المحيطة -وهي كذلك- لا تفضي الى السعادة. أتمناها ان تكون مثقفة وواعية دون فلسفة.
يجب أن نكون متفاهمين ولكن ألا نكون متطابقين مئة بالمئة فذلك سوف يشعرني ويشعرها بالملل في حال تطابقت الهوايات والنشاطات.
أن تكون بنت عائلة محترمة , فالعائلة المحترمة تنتج انسانة محترمة وواعية (ماندل) .
لا أريدها أن تسرع باحضار الأولاد فبوجود الأولاد سوف تصبح حياتها وحياتي من أجلهم فقط ( عيرلها العداد) .
والأصعب من ذلك كله .. أن لا تكون قد مرت بعلاقة عاطفية جسدية سابقة, لانو كلون صاير عندون تجارب. (يعني العفة والطهارة) شئ أساسي, وانا شخصياً لن أطالبها بالعفة والطهارة الا إذا كنت أنا متلها .. بمعنى أن أساويها مع نفسي.
والاصعب الاصعب من ذلك أيضاً أن يكون هناك ثقة عمياء بيني وبينها .. لأن كلمة "الكذب" هي المرادف لبنات حواء بشهادات شخصية منهن .. بمعنى أنهن يلحقن مصلحتهن.. في حال تواجد البديل الأفضل فغالباً ما يجدن المبررات لأنفسهن .

المرأة الصديقة:
أن تكون جميلة وجذابة وطويلة وتلبس على آخر طرز أنيقة مرحة ... تقيم حدود للعلاقة (3 مكسيموم) بمعنى أن تكون محترمة لها مبادئ في هذه الحياة تقف عندها.
أن تكون واضحة وأن تصل للشئ الذي تريده بأدنى عدد من الكلمات دون القيام باللف والدوران والكذب واختلاق الأعذار. (ياااااولد)

المرأة الحبيبة:
قد أتنازل عن الكثير من هذه الصفات لأن هناك كيمياء معينة ستجمعني بها وستجمعها بي وأتغاضى عن الكثير مما أريده فيها كما أنه ستتغاضى عن الكثير مما تريده بي. وإن كانت أمنيتي أن تجمع شيئاً من صفات الزوجة والصديقة.

يوسف شيخو:
المرأة بدوني ليست إلا "هي"، وبدونها لن أكون إلا "أنا" ومعاً تتشكل " النقطة".
لا اريدها سوى "انثى" (اسم الله عليك).

رحيم حيدر:
بكل بساطة اريدها انسانة دون قيود انثوية وسأحبها إذا أدركت أنها تواقة للكمال.(صح النوم)
علي الخطيب: أن يكون اهتمامها بالمظاهر بسيطا (بنخبيها)
-أن تؤمن بعمل المرأة عملا يحفظ لها أنوثتها وكرامتها (ملاكم)
-أن تكون صريحة وصادقة بشكل تام وبالمقابل أن تطالب شريكها بذلك (وحدة بوحدة)
-أن تحب زوجها وألادها وبيتها أكثر من أي أشخاص آخرين (الاولى والثانية مضمونة)
-أن تغار على زوجها ضمن الحدود المعقولة
( واذا كان جون ترافولتا؟)
-لامسايرة بين الزوجين انما الصراحة والحوار والبحث عن حل أية مشكلة طارئة (على محرك البحث غوغل).
-لايوجد في هذه الحياة انسان كامل ولايوجد بين الزوجين تكلفة لذلك عليها أن تتقبل أية نصيحة أو ملاحظة من قبل شريكها، وبالمقابل ، أن تنبه زوجها الى عيوبه وأخطائه (بالنسبة للتكلفة محلولة وبالنسبة للحوار بايد المكنسة).
-آخر شئ أن تحفظ مملكتها دون الناس (يقولون كل سر جاوز الاثنين شاع .. كل امراة بمفردها جيش).

طارق إجليقين :
أن تكون صريحة وصادقة بكل شي والأهم من كل ذلك أن تكون مثقفة تفهم الحياة بكل معانيها فبرأيي الشخصي المراة المثقفة تستطيع ان تملك زمام امور بيتها لأنها فهمت الحياة بشكل صحيح ، وتعلمت ما يحدث خارج البيت أكثر من المرأة المنغلقة .
أهم مواصفاتها أن تكون جذابة ، أنيقة ، والأهم من كل شيء أن تهتم بجمالها ونظافتها العامة ،أن تكون بيضاء ( بصفارين) إن خيرت .

ملاحظة : كل ماهو بين قوسين ملك المحرر، وكل ماهو خارج
قوسين يحتاج الى أقواس.

2010-02-02 07:53:12
عدد القراءات: 1664
طباعة






التعليقات

- أن تكون نبيّة في مجتمع شرقي

عبدالهادي قاشيط

وأن تكون نبيّة في مجتمع شرقي مصاب بانفصام الشخصية وكل الأمراض التي توصل لها الباحثون الاجتماعيون وعلماء النفس ومالم يتوصلوا إليه بعد ،هذا المجتمع الذي يعتبر المراة ناقصة عقل لكن عندما تخطئ يحاسبها حسابا كاملا قاسيا وكانها صاحبة عقل كامل،يقولون لك :ـ هذه بالغة راشدة فلماذا تخطئ ،لا بل ربما يحاسبونها حتى وإن كانت تحت سن الرشدبل حتى وإن كانت ضحية لذئب بشري ((تصوروا ))يتركون الجلاد ويحاسبون الضحية ،إنهم جبناء بكل معني الكلمة ((وأنا مسؤول عن هذا الراي ))ويؤاذرهم ـ وإن بشكل غير مباشرـ قانون أعمى أعرج إن لم نقل متواطئ ،وحسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله . وللحديث بقية . عبدالهادي قاشيط ....صحفي في جريدتي النور وبقعة ضوء .