إعلانات



الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

يا رب احمي بلادي من كل شر .

إعلانات


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

تصويت

من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم

الكرامة
الاتحاد
الجيش
فريق اخر


داء الكبد الإنتاني ...الحالة الواحدة تكلف 700 ألف ليرة

داء الكبد الإنتاني ...الحالة الواحدة تكلف 700 ألف ليرة
داء الكبد الإنتاني ...الحالة الواحدة تكلف 700 ألف ليرة

أربعة آلاف مريض تنوي وزارة الصحة علاجهم هذا العام

رغم أن مسبباته لا تنتقل عبر الهواء، فبإمكاننا مع ذلك أن نعتبر مرض الكبد الإنتاني وباء من نوع ما وذلك لسعة انتشاره).. هذا ما صرح به المدير العام لمستشفى ابن النفيس خالد حمو ليلا وأضاف: (إن هذا المرض أصبح منتشراً في كل سوريا، ولكن الأقل إصابة به هم أهالي المنطقة الجنوبية (السويداء ودرعا)، والأكثر إصابة هم سكان المنطقة الشرقية وتحديداً البوكمال، والمنطقة الشمالية وتحديداً إعزاز).


وتشكل العادات السيئة أهم العوامل المسببة للإصابة بهذا المرض، فحين تقل عقامة الأدوات الشخصية يكون انتشار المرض أكبر، ففي المناطق الأكثر تضرراً ينتشر ما يسمى بالطبيب السني الجوال، وهو شخص من أهل المنطقة يرحل من مكان إلى آخر، حاملاً عدته الخاصة لمعالجة أسنان السكان، وهي عادة بدائية تفتقر إلى أي نوع من التعقيم، إضافة إلى رسم الوشم عبر الإبر، وقد تكون هاتان العادتان من أكثر العوامل المسببة للمرض في تلك المناطق.


في سوريا يوزع دواء الكبد الانتاني مجاناً منذ عام 2003، وكانت وزارة الصحة في البداية تغطي 75 بالمئة من سعره، وبعد مدة أصبحت تغطي 50 % فقط، أما الآن فهي تغطي 100%. ويسمى الدواء المعالج له (الأنتيرفون) وفي البداية كان الدواء الموزع من النوع التقليدي، أما الآن فيوزع النوع المتطور، ويقول د. ليلا تعقيباً على هذا: (إن استقدام أي نوع جديد من أدوية الأمراض المزمنة يكون نتيجة جهود شخصية من الأطباء لإقناع الجهات المعنية لتجريب الدواء الأكثر حداثة وإن كان أغلى ثمناً، فعندما نقدم دواء ولو كان أغلى ثمناً نحصل على نتيجة أسرع ويشفى الشخص المصاب بمدة زمنية أقصر، مما يعني في النهاية تكلفة أقل).


وتقوم وزارة الصحة باستيراد الدواء من شركتين عالميتين إحداهما أمريكية والأخرى سويسرية، وهما الشركتان المصنعتان لدواء الانيترفون في العالم، وقد قامت وزارة الصحة في بداية العام 2000 بإجراء تجارب سريرية على أدوية مصنعة في بلدان أخرى فأثبتت الأدوية فشلها، لذا أصبح اعتماد هذين المصدرين أمراً أساسياً في سياسة الوزارة.


إن عدد مرضى الكبد الإنتاني في ازدياد نتيجة الوعي ـ يقول ليلا ـ وقد تبدو الجملة في البداية مربكة بعض الشيء ولكنها على وجه الدقة: (إن الناس الذين أصبحوا يكتشفون أنهم مصابون بهذا الداء أصبحوا أكثر عدداً ممن كانوا يكتشفونه في السنوات الماضية. في البداية كان المواطن قد يصاب ويموت دون أن يعلم أنه مصاب بمرض الكبد الإنتاني، والآن أصبح اكتشاف الناس للمرض أكبر وأسرع)، وهذا ما يدلل عليه عدد المرضى المصابين بمرض الكبد الإنتاني للعام الماضي إذ بلغ 1258 شخصاً، تلقوا العلاج في مشفى ابن النفيس، و900 تلقوا العلاج في مستشفى المجتهد، وتبلغ الكلفة التقديرية للمريض الواحد 700 ألف ليرة سورية، وتنوي الوزارة أن تعالج أربعة آلاف مريض حسب ما هو مقرر في خطة 2010، وهذه الزيادة في عدد المرضى ستكون ناتجة عن فتح مراكز في المحافظات لتوزيع الدواء، مما سيسهل حركة المواطن وبالتالي اكتشاف إصابته، فبدلاً أن يؤجل ابن المنطقة الشرقية الموضوع أو يلغيه لأن العلاج سيكلفه عناء المجيء إلى العاصمة، فإن وجود المركز بالقرب منه (دير الزور) سيسهل تحركاته، وبالتالي سرعة اكتشافه لمرضه ومداواته.


أما المرض الثاني الذي تقوم وزارة الصحة بتوزيع أدويته بشكل مجاني فهو (التصلب اللويحي)، وهو مرض عصبي يصيب الشباب وأعراضه تشبه أي مرض عصبي آخر، ومن مظاهر الإصابة به خدر.. تشوش بالرؤية... دوار، وُيشخص بالرنين المغنطيسي، ويظهر على شكلين: بدئي تدريجي، ومعاود ـ هاجع، وتصرف الأدوية من الوزارة بالشكل المجاني للحالة الثانية من المرض حسب ما ذكر د. ليلا، والهدف من الدواء هو التبعيد بين مواعيد الهجمات، وستقدم الوزارة الدواء هذه السنة بدعم 100 %، ووصل عدد المرضى بالتصلب اللويحي بين عامي 2003 و 2009 حسب الإحصائيات الأخيرة للوزارة إلى نحو 1040 مريضاً، وأصحاب المرض لا يشفون منه نهائياً كما هو الحال مع مصابي الكبد الإنتاني، وتبلغ كلفة المريض وسطياً 500 ألف ليرة سورية، ويقدر عدد المصابين به سنوياً في سوريا بثمانية آلاف مواطن، وقد خصصت الوزارة لأدوية هذا المرض لعام 2010 نحو 650 ألف ليرة.


ويؤكد د. ليلا أن مستشفى ابن النفيس سيبقى مجانياً هذا العام ولن يتحول إلى هيئة مستقلة مثل مستشفى الكلية والعيون.

2010-02-04 12:02:57
عدد القراءات: 273
طباعة






التعليقات