إعلانات



الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

يا رب احمي بلادي من كل شر .

إعلانات


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

تصويت

من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم

الكرامة
الاتحاد
الجيش
فريق اخر


حزب الله قادر على قصف "تل أبيب" منذ أربع عشرة عاماً

حزب الله قادر على قصف
حزب الله قادر على قصف "تل أبيب" منذ أربع عشرة عاماً

رغم الانشغالات اللبنانية بالكارثة الوطنية الحالية إلا أن الحركة السياسية والعسكرية الإسرائيلية بقيت محل متابعة من قبل المعنيين على محورين:

 

رغم الانشغالات اللبنانية بالكارثة الوطنية الحالية إلا أن الحركة السياسية والعسكرية الإسرائيلية بقيت محل متابعة من قبل المعنيين على محورين:
الحركة البرية الإسرائيلية ومتابعة الخلايا الأمنية العميلة التي ما تزال تعمل بأسماء غربية وعربية في لبنان إلى العملاء المحليين، والأمر الجيد أن بعض الدبلوماسيين الغربيين الذين زاروا رئيس مجلس النواب نبيه بري قللوا من أهمية التهديدات "الإسرائيلية" في الآونة الأخيرة وأصروا على ضرورة ضبط النفس دائماً من الجهة اللبنانية.

لكنهم في كل مرة ظل شغلهم الشاغل صواريخ المقاومة ومداها ونوعيتها وإذا ما كانت الصواريخ ضد الطائرات الحربية، ثم أن الجهة الصهيونية وفق بعض المعطيات الواردة إلى لبنان تؤكد أن "تل أبيب" تشن حرباً نفسية على المقاومة وشعبها والبلد ككل للحصول على مكاسب سياسية، لأن باراك وفق الكلام البريطاني والتركي لن يقدم على اجتياح أو عدوان في المدى والمنظور، لكن لم يسمع الأتراك من باراك أنه لن يلجأ إلى عمليات أمنية في لبنان، كما أن الأميركيين ليسوا في وارد منح الضوء الأخضر لـ"إسرائيل" بضرب لبنان حالياً.

ويقال أن كبار المراجع اللبنانيين سمعوا الحديث عن صواريخ حزب الله التي تهدد برأيهم الكيان الإسرائيلي، في الحقيقة المشكلة ليست بالمعلومات والمعطيات الواردة إلى لبنان، غربية كانت أم عربية أو "إسرائيلية"، بل المشكلة في أن البعض، وفق معلومات قيادات لبنانية عليا، أن هناك من قال إنه يعمل على خلق أجواء سياسية ضاغطة على المقاومة تحت عنوان الإستراتيجية الدفاعية وان تحضير هذه الأجواء وفق رؤية صناعها يتطلب "طول أناة" غربية ودولية كما يتطلب خطوات "إسرائيلية" في قرية الغجر أو في الطلعات الجوية المستمرة التي تحرج من يريد خلق هذه الأجواء بوجه حزب الله أو من يريد "نزع سلاحه".

لذلك برأي هؤلاء يجب تفكيك الحجج والذرائع من وجه المقاومة ذريعة وصولاً إلى إحراجها لبنانياً وفق هذه الرؤية، في المقابل قيادة المقاومة لا تنظر إلى كل هذه الأجواء السياسية والعسكرية والنفسية وهي تؤكد جهوزية رجالها في حال أي عدوان، وتؤكد لزوارها أن المعادلات العسكرية والمدنية تعرفها الدولة العبرية وقد أعلنها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وهو جاد مع قيادته في الرد في حال تعرضت بيروت والضاحية.

وأفصح قيادي بالتالي:
أنه عام 1996 في عدوان تموز آنذاك طلب هذا القيادي من السيد أن يعطي الأوامر بقصف "تل أبيب"، لكن السيد آنذاك أجاب إن وقتها سيحين لكن ليس الآن.
ومن منطلق هذه المعلومة يمكن الإشارة إلى أن المقاومة تملك قدرة قصف "تل أبيب" منذ أربع عشرة سنة أو أكثر.
لكنها تعتمد إستراتيجية واضحة في الحرب وقد وصل

2010-02-06 13:54:47
عدد القراءات: 301
الكاتب: الأزمنة
المصدر: إعداد سامر آغا
طباعة






التعليقات