إعلانات



الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

يا رب احمي بلادي من كل شر .

إعلانات


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

تصويت

من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم

الكرامة
الاتحاد
الجيش
فريق اخر


مخالفات الأغذية تبدأ من الرغيف ولا تنتهي والرقابة تغط في نوم عميق

مخالفات الأغذية تبدأ من الرغيف ولا تنتهي والرقابة تغط في نوم عميق
مخالفات الأغذية تبدأ من الرغيف ولا تنتهي والرقابة تغط في نوم عميق

أكد مدير حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد والتجارة السورية عماد الأصيل أن أنواع الضبوط التي تتعلق بمواد غذائية تبدأ من رغيف الخبز وتنتهي باللحم والمواد المعلبة بكل أنواعها والزيوت النباتية والسمون النباتية والألبان ومشتقاتها، وأضاف الأصيل حسبما نقلت صحيفة الوطن: إن المادة الغذائية تخضع للتحليل الجرثومي والتحليل الفيزيائي والكيميائي ولها مواصفة قياسية سورية مأخوذة من المواصفة القياسية العالمية وضمن هذه الشروط يتم سحب العينات حتى من المأكولات الشعبية سواء أكانت بوظة أم حلويات شعبية وتدقيق مركباتها وتدقيق التحليل الجرثومي وتدقيق الجراثيم التي تكون عبارة عن أمراض مشتركة بين الإنسان والحيوان والتدقيق على أنواع الفطريات وتحليل المياه المعدنية وتحليل المشروبات الكحولية والغازية وجميع السلع التي تعتبر سلعاً غذائية للمستهلك مشيراً إلى وجود مخالفات باللحوم لعام 2010 وأن هناك إغلاقات كبيرة جداً وإلى مخالفات متعلقة باللحوم عام 2009 وأن المديرية تقوم بسحب عينات من الخبز يومياً كما تقوم بسحب عينات من الأسواق وتحليلها.

وبين الأصيل أنه إذا كانت عملية الغش واضحة لسلعة معينة غير مدون عليها تاريخ الصلاحية أو منتهية تاريخ الصلاحية، نقوم بتنظيم الضبط بشكل مباشر وتحتجز الكميات وتتلف وتغلق المنشأة ويحال المخالف إلى القضاء مباشرة. وهناك عينات نسحبها للتحليل للتأكد من أن التصريح المكتوب على العبوة أثناء التحليل بأن المواد مطابقة لما هو مصرح فإذا كان هناك خلل في المادة بالرطوبة أو بالوزن أو بوجود جسم غريب في السلعة فإن الكمية تحتجز من المنشأة وتسحب الكمية الموجودة في الأسواق ونقوم بتنظيم الضبط اللازم كما لدينا عملية سحب العينات والذهاب بها إلى المخابر لتحديد جودة السلعة ومطابقتها للمواصفات وعلى أساسها يتم تنظيم الضبط، وأكد الأصيل حسب الصحيفة أن مديرية حماية المستهلك مسؤولة عن السلعة التي تدخل السوق السورية وأنه لا يمكن أن تدخل سلعة إلى القطر إلا وتكون نظامية وضمن الأنظمة والقوانين من المنافذ الحدوية وتتضمن حميع التحليلات والموافقات وليس هناك سلعة تبقى صلاحيتها شهراً أو شهرين ويسمح بإدخالها ولكن السلع أحياناً بالمستودعات لدى دخولها منذ سنة أو سنة ونصف تقارب على انتهاء الصلاحية لعدم تصريفها فنجد هناك من يقوم بالمخالفة بتزوير تاريخ الصلاحية وهناك من يقوم ببيع السلعة بإضافة بعض الإغراءات كتخفيض سعرها إلى النصف أو يعطي عبوة مع كل عبوة وتسير عملية الإغراءات هذه لكن تبقى ضمن فترة الصلاحية الموجودة.

2010-02-07 07:24:34
عدد القراءات: 181
الكاتب: الأزمنة
المصدر: إعداد سامر آغا
طباعة






التعليقات