إعلانات



الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

يا رب احمي بلادي من كل شر .

إعلانات


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

تصويت

من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم

الكرامة
الاتحاد
الجيش
فريق اخر


حوار مفتوح مع الأستاذ أحمد على الهويس رئيس مكتب الفرعي بحلب

حوار مفتوح مع الأستاذ أحمد على الهويس رئيس مكتب الفرعي بحلب
حوار مفتوح مع الأستاذ أحمد على الهويس رئيس مكتب الفرعي بحلب

حول بناء مشفى.. أجاب قائلاً


تعتبر نقابة المعلمين بحلب وفي وطننا الغالي نظراُ لما تؤديه من دور هام في بناء الوطن والأنسان ، ولها

اسهامات في مسيرة  التطوير والتحديث  التي تشهدها
سورية بقيادة السيد الريئس بشار الأسد .....
وأخير تم شراء الأرض من أجل بناء مشفى للمعلمين بحلب مع بداية العام القادم سيكون بالخدمة  مشفى خاص للمعلمين بحلب وبحسم 50%

و مبنى قائما على الهيكل في منطقة سيف الدولة أمام باب الحديقة الرئيسي لإقامة مشفى خدمات للمعلمين وأسرهم بخطوة تعتبر
 الأولى من نوعها  في سوريا.
وسيتخصص المشفى بالأمراض النسائية وأمراض الأطفال ومركز للتحاليل بكافة أنواعها إضافة إلى قسم خاص لمعالجة الحروق من الدرجة الثانية والثالثة .‏
وقد اشترت مؤخرا نقابة المعلمين فرع حلب مبنى قائما على الهيكل في منطقة سيف الدولة أمام باب الحديقة الرئيسي لإقامة مشفى خدمات للمعلمين
وأسرهم بخطوة تعتبر الأولى من نوعها على مستوى المحافظات في سوريا

وسيتخصص المشفى بالأمراض النسائية وأمراض الأطفال ومركز للتحاليل بكافة أنواعها إضافة إلى قسم خاص لمعالجة الحروق من الدرجة الثانية والثالثة .‏
وقال رئيس المكتب الفرعي لنقابة المعلمين أحمد علي الهويس لموقع لأجل سوريا ومدير مكتب مجلة البيئة والأنسان "، إن فكرة المشفى كانت حلماً  قديماً  منذ زمن
ومن خلال المشاريع الريعية التي تأتينا من منشآت النقابة .
تم جمع مبلغ من المال فتقرر استثماره بإحداث مشفى خاص للمعلمين .
وأضاف الهويس ، في البداية حاولنا أخذ جزء من أرض منتدى حلب السياحي فهي ملك لنقابة المعلمين المركزية قرب نادي الضباط وتم وضع حجر الأساس ولكن من الناحية الفنية هذا المكان
غير ملائم لإقامة مشفى بسبب صالات الأفراح والنوادي المجاورة للموقع.
وفي سياق ذلك  قال  الهويس بعد البحث وفقنا أخيراً  ببناء جاهز ومصمم بالأساس كمشفى من قبل دكتور جراح وعلى حسابه الخاص وتوقف مؤخرا عن إكماله لأسباب مالية فتم التسوية معه على بيع البناء بالكامل .
وذكر أن عملية البيع تمت في الشهر الأخير من العام الماضي بقيمة بلغت 100 مليون ليرة سورية ويتضمن بناء هيكلي منجز بنسبة 70-80 % بارتفاع9 طوابق مع إمكانية إضافة طابقين إضافيين .
وعن موعد إنهاء الأعمال في المشفى ودخوله الخدمة قال الهويس ، تم تشكيل لجنة هندسية لدراسة واقع البناء ولإعداد دفتر شروط مالية و فنية وقانونية ولطرح المشروع على المناقصة لإكساء البناء من
الداخل ومتوقع خلال عام سيتم إنجاز هذا المشروع ".ولفت إلى أن إعداد دفتر الشروط يحتاج لمدة شهر .
وأوضح قائلا:" نظرا لتوفر الإمكانات تم وضع مواصفات وتجهيزاته مميزة وعالمية على صعيد مساحة الغرف وتوزيعها وآلية تعقيم الهواء والتدفئة المركزية والزجاج العازل للحرارة ".
وأضاف  سيعمل في المشفى أفضل الكفاءات الطبية والكوادر الإدارية وسوف تعتمد تسعيرة الحد الأدنى لوزارة الصحة إضافة
ومن المتوقع أن يقدم المشفى خدمات للمعلمين في حلب الذين يصل عددهم إلى 60 ألف معلم إضافة إلى أفراد أسرهم .
 وأن المشفى سيحوي ما بين -60و70 سرير ويحتوي على 6 الغرف للعمليات وعدة غرف للإنعاش والتخدير وحواضن أطفال وأجهزة التصوير الطبقي المحوري .
وأكد الهويس أن المشروع ليس مخصص فقط لأبناء المحافظة بل سيشمل المعلمين في كل سوريا .

2010-02-21 16:18:48
عدد القراءات: 413
الكاتب: متابعة وإعداد سامر آغا
المصدر: نقابة المعلمين
طباعة






التعليقات

- رائع وجميل

أحمد

بداية (أستاذ سامر) أود تقديم شكري وإمتناني لإدارة الموقع الموقرة ،وذلك لما يتميز به موقعكم من طروحات وتحقيقات و مواضيع " حساسة جداً" لايمكن كشفها إلا من خلال البحث العميق والمتابعة المستمرة والدقيقة ، ولا أغالي عندما أقول "حساسة جدا" لكوني متابع للمواقع الأخبارية و المنوعة،فقد أجريت مقارنات عدة بين موقعكم والمواقع الأخرى الشهيرة ، وأهنئكم من كل قلبي على موقعكم الذي هو بحق شعلة تضاهي باقي الشعل "المواقع الأخرى الشهيرة " من حيث المدة القصيرة على إنشائه حيث أثبت وجوده في هذه الفترة الزمنية بحسب معلوماتي المتواضعة وذلك بقوة أخباره ومواضيعه... ،ومن حيث مصداقية أخباره و...، وطبعا إن دل ذلك فهو يدل على مدى إهتمامكم وحجم الجهود التي تبذلونها في سبيل إيصالكم الرسالة"الواجب" بكل صدق وأمانة وتفاني . " ،أرجو حفاظا على لغتنا التي هي إرث لنا ولآبائنا ولأجدادنا . وأعدكم بأنه إذا مااستجد لدي أي ملاحظات أخرى سأوافيكم بها بكل صدق وأمانة ودون أي تردد . وفي الختام "أرجو" أن تأذنوا لي بنشر هذا التعليق في كافة تحقيقاتكم وذلك لكونها موقعكم الناجح والمميز و تعبيرا عن إمتناني وعرفاني لجهودكم ولشدة إعجابي بموقعكم " @ وايضا نوجه شكرنا الى الجهات الوصائية التي تقوم على حماية هذا الوطن وجاءت إنقاذ لنا .في الختام السلام والسلام عليكم: أحمد

- بحبك يابلد

قاسم من السفيرة

انا اقدم شكري الىالمربي الاستاذ أحمد الهويس إبن الريف القائم على هذا العمل وهو لمساعدة كافة العاملين في المجال التربوي وقطاع التدريس وأيضا أشكر الصحافة التي تقوم على متابعة هذه الامور التيتهم المواطن ونوجه شكرنا إلى المعلم الأول القائد الخالد ,الى قائد هذه الأمة الدكتور بشار حافظ الأسد ,وأرجو من الصحافة أن تزور مدينة السفيرة والاسغاثة من أجل إعادة الحياة الى هذة الدينة الجميلة لأننا بحاجة إلى أهم الخدمة وهي بالدرجة الأولى الكهرباء وتأهيل بعض الشوارع من أجل الاولادنا ومشاقة العناء في فصل الشتاء وضرورة النظافة العامة ومشكورررررررررررررررررررين

- يد بيد تبنى الأوطان

مراقب

لاتبنى الأوطان إلا بيد أبنائها المخلصين الشرفاء الذين جعلوا نصب اعينهم بناء الوطن في عصر رأينا أن الوطن غنيمة والبطل من يحاول اقتناصها علينا أن نخرج من التفكير التقليدي في عمل مؤسساتنا وأن ننشد الإبداع والإبتكار تحت مظلة النظام والقانون وأن نعتبر أنفسنا جنودا نذرنا أنفسنا لبناء الوطن وأن نجاري الأمم الأخرى فيما وصلت اليه من تطور وتقدم وهذا ليس مستحيلا إن توفرت النوايا السليمة 0 تحية لنقابة المعلمين التي كان لها تجارب إبداعية رائعة عززت الثقة بنمط عمل القطاع العام وهي تجربة نتمنى من المؤسسات الأخرى أن تحذو حذوها ليس في ذات المشروع فحسب بل في نمطية التفكير وأسلوب العمل

- مبروك يامعلمي حلب

طائر الشوق

يقول الشاعر العربي : فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح عندما تقرأ مثل هذا الخبر تشعر بالنشوة والفخر وتنهض من حالة اليأس في حنايا الزمن الصعب فبزمن قياسي نهضت شعوب كثيرة وبزمن قياسي وصلت الى ماوصلت اليه فماليزيا والجارة تركيا وغيرها قفزت قفزات هائلة حينما خرجت عن إطار الأنا ووصلت الى مستوى ليس بالقليل فبالإخلاص والمحبة تصنع المعجزات وبالثقة والمحاسبة توظف الإمكانات للتطور والبناء أشكر طاقم النقابة الذي استطاع بزمن قياسي أن ينجزماعجزت عنه مؤسسات كبيرة0