القائمة الرئيسيةإعلانات
الارشيفمحرر اونلاين يا رب احمي بلادي من كل شر . إعلانات
بحثالقائمة البريديةتصويت
من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم فلسطين إلى أين ؟...بقلم محمد حيّان الأخرس
إذ أن الحركات الدينية وعلى اختلاف تصوراتها وتنوعها في فلسطين، لا ترى في الوجود الاجتماعي الفلسطيني سوى ثقافة الفرد القائمة على الإيمان باللهما زلنا إلى الآن غير قادرين نحن أبناء هذا العالم العربي، وأبناء هذا العالم الإسلامي على اتخاذ أي قرار يمس جوهر المسألة الفلسطينية، ويحمل في ثناياه فكرة التحرر من بقايا العثمانية، وفكرة التحرر من جوهر الوجود اليهودي، الذي لا يمت في فكره إلا إلى الطوطمية، المعبأة بالحقد المبني على قاعدة العنصرية، والتي تتجسد قتلاً وتدميراً و كرهاً لكل ما هو غير يهودي... فاليهود وكما نراهم نحن على أرض الواقع، ما هم إلا التجسد الأخير لكل حالات ردة الفعل لذلك الشعور بالوحدة التي تتداخل بكل ثقافتها مع الحالة الغريزية للحيوان، والتي تسيرها الضحالة الروحية والفكرية، وبالتالي تتجسد هذه الأمور في أعمالها التدميرية كما نراها في فلسطين ولبنان... وما الفكر الجديد بكل تجسداته على أرض الواقع في العالم، إلا النقيض للثقافة اليهودية، هذا النقيض الذي يحاول الارتقاء بالفكر الإنساني نحو تجلياته الحركية، من خلال الفعل القائم على البناء والارتقاء بهذا الموجود الإنساني، نحو أعلى مستوياته التي ينبغي له أن يكون فيها. وينبغي الاعتراف بأن لا شيء موجود خارج إطار الحركة الإنسانية، وأن ما نراه على أرض الواقع هو تجسداتنا الثقافية والمادية التي تنضح منا. 2010-02-22 07:13:50
عدد القراءات: 360
الكاتب: محمد حيّان الأخرس
التعليقاتمقالات اخرى |