إعلانات



الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

يا رب احمي بلادي من كل شر .

إعلانات


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

تصويت

من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم

الكرامة
الاتحاد
الجيش
فريق اخر


المصرف التجاري السوري يحجز على أموال شركة بردى

المصرف التجاري السوري يحجز على أموال شركة بردى
المصرف التجاري السوري يحجز على أموال شركة بردى

بات المدافعون عن القطاع العام وخصوصاً بات المدافعون عن القطاع العام وخصوصاً الاتحاد العام لنقابات العمال على قناعة تامة أن الحكومة كلما غازلتهم في اجتماع أو لقاء تلتف عليهم من الجهة الأخرى لتصدر بحقهم قرارات ومذكرات ما أنزل الله بها من سلطان، وقد حصلت كلنا شركاء على آخر قرار صدر بحق شركة بردى التي تعتبر من أهم شركات القطاع العام المصنعة للأدوات الكهربائية من المصرف التجاري السوري بعد أن أرسل نقابة عمال الصناعات المعدنية والكهربائية بدمشق كتاباً إلى الاتحاد عمال دمشق تحت الرقم /20/ تاريخ 8/2/2010 يعلم فيه أن اللجنة النقابية في شركة بردى راسلتهم لتعلمها بأن المصرف التجاري السوري قام مؤخراً بحجز أموال الشركة لقاء ديون وقروض مترتبة عليها مع العلم بأن هذه الشركة تعاني من نقص السيولة المالية لتأمين مستلزمات الإنتاج ووضعها المالي سيء وهذا الإجراء أدى إلى عرقلة العمل في الشركة وتجميده.


الحجز الاحتياطي على شركة لطش بطرطوس
الحجز على أموال رجل الأعمال السوري صفوان عرفة
إقالة رئيس بلدية جباب على خلفية رشوة
الحجز على أموال أمين مستودع الاستهلاكية العام بدمشق




وطلب مكتب النقابة من الاتحاد التوسط لدى المصرف التجاري لإيقاف هذا القرار وجدولة الديون المترتبة على هذه الشركة وتسديد المبلغ خلال مدة زمنية يتم الاتفاق عليها بين المصرف والشركة وحسب إمكانية الشركة.
وعلمت كلنا شركاء أن اتحاد عمال دمشق وبناءً على طلب نقابة الصناعات المعدنية والكهربائية بصدد توجيه مذكرة إلى الاتحاد العام لنقابات العمال للتدخل والتوسط لدى وزارة المالية والمصرف التجاري السوري لإيقاف العمل بالقرار المذكور وجدولة الديون القديمة المترتبة على الشركة لتسديد الديون والقروض من خلال برنامج زمني يتم الاتفاق عليه بين المصرف والشركة حرصاً على تأمين السيولة المالية للشركة واستمرار العمل فيها.

يبدو أن المصرف التجاري السوري قد سار على قاعدة «ضربني وبكى سبقني وأشتكى» لأن الحكومة كانت قد وعدت الاتحاد العام لنقابات العمال في لقائها الأخير معهم بإعطائهم كافة ديونهم المترتبة على الوزارات والجهات التابعة لها، فسارعت إلى إصدار هذا القرار قبل أن يخطو النقابات أية خطوة في هذا المجال،
ولتشارك بقرارها هذا على القضاء على البقية الباقية مما تبقى من هذه المنشأة الهامة بعد أن توجهوا إلى صناعات أخرى غير صناعة البرادات.

2010-02-28 09:52:15
عدد القراءات: 299
طباعة






التعليقات