إعلانات



الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

يا رب احمي بلادي من كل شر .

إعلانات


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

تصويت

من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم

الكرامة
الاتحاد
الجيش
فريق اخر


فتح له الباب فعاجله بإطلاق الرصاص

فتح له الباب فعاجله بإطلاق الرصاص
فتح له الباب فعاجله بإطلاق الرصاص

كانت النتيجة دموية ومأساوية وقد ذهب ضحيتها شابان وكلاهما لا علاقة لهما بالأمر سوى صلة القرابة

تحولت وجهة الرحلة لدى الشاب عمر 25 عاماً من أهالي قرية حريبل في ريف حلب من رحلة للبحث عن العمل والمال وتأمين وسائل العيش الرغيدة في بلاد الغربة إلى رحلة الخوف والهروب من وجه العدالة والاختباء في الجبال والوديان.
القضية بدأت حينما دفع عمر مبلغ 200 ألف ليرة سورية لحسن.. وحسن يعمل في ترحيل من يرغب من الشبان إلى الخارج من أجل العمل مقابل مبلغ مادي وبالفعل سافر عمر ووصل إلى وجهته وبعد أقل من 24 ساعة وبسبب سوء حظه تم القبض عليه وإعادة ترحيله إلى بلده من حيث أتى والسبب دخوله بطريقة غير مشروعة.. وهنا اسودت الدنيا في وجه الشاب الحالم بالمال والثراء وبدأ يفكر بطريقة يستعيد من خلالها مبلغ 200 ألف ليرة سورية من حسن فكاهله مثقل بالديون وعليه إعادة الأموال إلى أصحابها في الوقت المحدد.‏

التهديد والوعيد بدأ بين كلا الطرفين الشاب العائد لتوه من السفر خائباً والرجل الذي قبض منه المبلغ وبعد مضي أكثر من شهر على هذه الحادثة ارتفعت حدة التهديد حتى وصلت إلى درجة التهديد بالقتل إذا لم يتم استعادة المبلغ فوراً من حسن.‏

وتفاصيل الجريمة وقعت حينما ذهب عمر وبرفقة ابن عمه إلى منزل حسن لاستعادة المبلغ على حد زعمه ففتح له شقيق حسن الباب ولا يعرف بأن الموت ينتظره خلف الباب.‏

وعندها سارع عمر بإطلاق الرصاص تجاه شقيق خصمه ليرديه قتيلاً على الفور في بركة من الدماء على باب منزل ذويه.. وبعدها سارع المجرم ليهرب مع شريكه على دراجة نارية ومغادرة المكان وكأن شيئاً لم يكن.‏

وبعد مضي قرابة العام على هذه الحادثة الدموية قام الشاب الذي كان برفقة ابن عمه - القاتل - بزيارة شقيقته التي تقطن في نفس الحارة التي يعيش فيها أهل الضحية وكان ذلك في وضح النهار وأمام أعين أهل وأقارب المغدور هذا مما أثار غضب العائلة المنكوبة وأعاد نار الحقد والضغينة للاشتعال من جديد فما كان منهم إلا أن أعدوا العدة وقاموا بانتظاره حتى خرج من زيارة أخته وأثناء مروره من أمام أعينهم من الشارع الرئيسي في القرية عاجله أحد أقرباء الضحية برميه عدة طلقات من مسدسه الحربي أردته قتيلاً على الفور ليرحل هو الآخر وذنبه الوحيد أنه كان برفقة ابن عمه أثناء حادثة القتل الأولى والتي ذهب ضحيتها شقيق حسن وهكذا كانت النتيجة دموية ومأساوية وقد ذهب ضحيتها شابان وكلاهما لا علاقة لهما بالأمر سوى صلة القرابة مع طرفي الخلاف علماً أن أصحاب الخلاف الأساسيين عمر وحسن لم يصب أحد منهما بمكروه.‏

ما نراه في قصتنا هذه شبان رحلوا إلى القبر وآخرون إلى السجن والأسباب تافهة ولا يستحق أن يقطر لأجلها قطرة دم واحدة..‏

فهل ينير كل واحد منا سراج العقل ويعد إلى العشرة قبل الإقدام على أي عمل يندم عليه فيما بعد.‏

2010-03-04 06:21:03
عدد القراءات: 169
طباعة






التعليقات