القائمة الرئيسيةإعلانات
الارشيفمحرر اونلاين يا رب احمي بلادي من كل شر . إعلانات
بحثالقائمة البريديةتصويت
من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم سفاح القربى :الشرف يُدنس على يد أصحابه
عندما ينتهك الشرف على يد أصحابه ،ويسفح العرض بسكين من يصونه ويحميه....كيف يمكن للفتاة الضحية أن تواجه واقعا بات أمر من الأمر؟فمن مأمنها يؤتى الحذر....سفاحها ومغتصبها ليس غريبا! ،كانت تظنه ملاذا آمنا تلجأ إليه عند الصعاب والقهر...ولكن الآن إلى من ستلجأ بعد أو ما يسمى بزنى المحارم :أي عندما يقوم الأب أو الأخ أو الخال أو العم باغتصاب امرأة حرمتها عليه جميع الشرائع السماوية والدينية والدنينوية حرمة مؤبدة ،ليرتكب بذلك أبشع الجرائم البشرية على الإطلاق، ولتتحول المهمة الأرقى إلى رغبة غريزية حيوانية دنيئة. تؤكد تقارير إعلامية ودراسات حول هذه الجريمة بأن المعتدي يستغل السن الصغير لضحاياه ليتمكن من ممارسة شذوذه عليهم وتعتبر المرحلة من 6 إلى 13 سنة هي أكثر المراحل التي يتعرض فيها الأطفال لجريمة السفاح، ذلك أن سطوة الجاني وقدرته على الإجبار تجعل الطفل أو الطفلة الضحية عاجزين عن رده أو منعه من تنفيذ مأربه، خاصة وإن كان هذا الطفل قد تعود الطاعة العمياء لمن هم أكبر منه سناً. وتفيد بعض الدراسات الصادرة عن مراكز متخصصة بأن 75% من حالات الإعتداء الجنسي تقترف داخل الأسرة على يد الأب أوالأخ أو العم أو الخال، وبسبب هذه القرابة الوثيقة تذعن الضحايا وتسكت، خشية أن يؤدي الكشف عن هذه الممارسات الى مشكلة أكبر للضحية قد تكون القتل. وهو ما يفاقم من هذه المشكلة ويغلف حياتهم بالمزيد من الصمت والسكون والاستسلام. كما أن المبادرة في جرائم السفاح تكون بنسبة 70% من الرجال و 30% من النساء اللواتي يلجأن غالباً إلى ارتكاب هذه الجرائم مع من هم أصغر منهم سناً. الأخت الضحية : 2010-03-04 19:34:52
عدد القراءات: 553
الكاتب: الأزمنة
المصدر: مدير مكتب مجلة البيئة والانسان
التعليقاتمقالات اخرى |