إعلانات



الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

يا رب احمي بلادي من كل شر .

إعلانات


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

تصويت

من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم

الكرامة
الاتحاد
الجيش
فريق اخر


تفاصيل جريمة الشرف الأخيرة في جرمانا

تفاصيل جريمة الشرف الأخيرة في جرمانا
تفاصيل جريمة الشرف الأخيرة في جرمانا

الفتاة هربت مع شاب كان يعمل بتسهيل الدعارة

جريمة قتل وقعت منذ شهر و بضعة أيام في جرمانا بريف دمشق راح ضحيتها شاب في العقد الرابع من العمر متأثرا بإصابته بعدة طلقات أطلقت عليه من بندقية صيد و بطعنات " موس كباس" متفرقة في الصدر و الكتف، كما أصيبت فتاة في الثلاثين من العمر كانت برفقته بعدة طعنات بالسكين المذكور و تم إسعافها إلى إحدى المستشفيات حيث تمت معالجة جراحها و تم توقيفها بتهمة التغيب عن منزل ذويها و العمل بالدعارة.
و بعدما اكتشفت قوى الأمن هوية الفاعلين و هم شقيقا الفتاة المذكورة و ابن عمها و أحد أبناء بلدتها في ريف حلب، حضر إلى جنائية الريف أحد شقيقيها و سلم نفسه و سلاحيّ الجريمة على أنه الفاعل الوحيد .
و خلال التحقيقات بيّنت الفتاة أن من أطلق النار على المغدور هو شقيقها الذي سلم نفسه بينما قام شقيقها الآخر بطعنها و طعن المغدور بنواح مختلفة من جسديهما أما ابن عمها و ابن بلدتها فقد ساعدا في تسهيل الجريمة و راحا يحطمان السيارة التي كانت تستقلها و المغدور بالحجارة، و أضافت أنها أقامت في منزل أهلها بعفرين ثلاث سنوات بعد طلاقها من زوجها و أنها تعرفت إلى المغدور و هو أحد أبناء بلدتها، قبل شهر من وقوع الجريمة فحصلت بينهما علاقة عاطفية و جنسية و اتفقت معه على الهرب من منزل أهلها و أقامت في منزله بضاحية الأسد مدة عشرين يوما اصطحبها خلالها إلى " ديسكو " و طلب منها مرافقة أحد طالبي الجنس و قبض من الأخير خمسة آلاف ليرة بعد موافقتها، و في المرة الثانية التي اصطحبها فيها إلى المكان نفسه و بعد فشلهما في العثور على زبون جديد غادرا الديسكو على متن سيارته و اكتشفا بعد برهة أن شقيقاها يطاردانهما ضمن سيارة أجرة ،و استمرت المطاردة حتى وصلا إلى جرمانا و تبين أن هناك سيارتان تطاردانهما حيث توقفت إحدى السيارتين أمامهما و أطبقت الثانية على السيارة التي يستقلانها من الخلف و ترجل شقيقاها و من معهما و هاجموهما فرأت أخاها يطلق النار على المغدور أربع مرات ثم طعنه شقيها الآخر بالسكين طعنات متتالية في صدره فحاولت الهرب و لكن سكين شقيقها كان الأسر و هكذا إلى أن افاقت في المستشفى.
أما شقيق الفتاة الذي سلم نفسه لقوى الأمن طوعا فقد بين أن شقيقته جاءت من عفرين برفقة أمها لزيارة ابن عمه في القابون و أن أمه أخبرته بعد خمسة أيام أن أخته هربت برفقة المغدور المعروف من قبله و من قبل أهالي البلدة بأنه يعمل بتيسير الدعارة السرية و بالتالي اتفق و شقيقه على قتل أخته و من هربت معه فقصدا دمشق برفقة أحد شبان البلدة و مكثا في منزل ابن عمه و تحروا عن أختهما فعلما أن المغدور كان يصطحبها إلى أحد النوادي الليلية بشكل دوري فنصبوا كمينا لهما في النادي المذكور و طاردوهما إلى أن تمكنوا منهما .
و أضاف إنه سلم نفسه بعدما اتفق مع شركائه في الجريمة على أنه القاتل الوحيد ليتحمل النتائج بمفرده و أنه كان يعتقد و شركاؤه أنهم نجحوا في قتل الفتاة و لكنه علم بأنها لا تزال على قيد الحياة بعدما سلم نفسه.

2010-03-09 06:24:57
عدد القراءات: 402
طباعة






التعليقات