اتفاق أمريكي لبناني لزيادة التعاون العسكري .:. تقرير: إسرائيل تتخوف من "تعرية" رادار أمريكي لأسرارها .:. السلطات الأردنية تحقق مع طيارين بحرينيين للاشتباه بزيارة الحدود مع إسرائيل .:. مصر تمنع قافلة مساعدات طبية لغزة وتوقف 30 ناشطاً بينهم نواب .:. السجن مع وقف التنفيذ لسياسي نمساوي أدين بالتحريض ضد المسلمين .:. مبارك يصدر عفوا غير مسبوق عن أبرز رئيس تحرير معارض لحكمه .:. أولمرت يزور موسكو لإجهاض صفقة صواريخ متطورة إلى إيران .:. لارسن يروّج للتقارب مع سوريا .:. ذكرى الحرب العربية المجيدة. الأخطار والتحديات تستدعي استلهام قيم حرب تشرين .:. وزير الخارجية المصري يتعهد بافتتاح سفارة بالعراق "في أقرب وقت" .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير دائما الى كل الاخوة العرب اينما كانوا واينما يكونوا ...صباح الخير  يا بلدي  أمطار تعم البلاد انشاء الله ..مرة اخرى صباح الخير .


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


صوتنا في القمة

صوتنا في القمة
صوتنا في القمة

أسعد عبود رئيس تحرير الثورة

حاول سياسيون وإعلاميون يمثلون قوى مختلفة,أن يجعلوا من انعقاد القمة العربية العشرين في دمشق ميدان تجاذب, وبيانات, وحسابات, واستنتاجات, ووصلوا في المبالغة إلى درجة اعتبار القمة مجرد حدث يخضع للمزاج السياسي العربي,وما ينجم عنه من مواقف واصطفافات..

الطبيعي أن هذه المواقف والاصطفافات لاتكون حول القمة,لأن القمة هي المآل النهائي للتفاهم حولها...وبالتالي انعقاد قمة عربية قد يكون نتيجة لها,بحثاً عن الحل (قمة طارئة) ولايمكن أن تتأثر القمة بها من حيث هي (قمة عادية) يشكل انعقادها تأكيداً على عمل القمة بصورة المؤسسة.‏

هل كان الإصرارالسوري على عدم ربط انعقاد القمة بأي سجالات أومواقف أو اصطفافات, العامل الحاسم في حتمية انعقادها?!.‏

ان كان ذلك فهي نقطة اخرى تسجل لتاريخ الجهد ا لسوري في سبيل قضايا العرب,وأساليب تضامنهم,وعملهم المشترك.‏

على كل حال, ليس انعقاد القمة وحده الذي يتطلب ذاك الإصرار...فسورية دون أي شك تمثل صوتاً للملايين الذين لاتصل أصواتهم...ومهمتها التاريخية أن تكون صوتهم في القمة . من هذه الزاوية يمكن فهم التوجه الحتمي للقمة إلى أولوية القضية الفلسطينية.. فإذا كانت هذه القضية قد استأثرت غالباً أو دائماً بأولوية البحث في القمم العربية,لاسيما العادية منها ,فإن ما تشهده فلسطين اليوم من استكمال خيوط المؤامرة,وارتفاع مستوى الإجرام بحقها من حصار غزة إلى خطط الاستباحة والاستيطان,يلزم بالضرورة بأولوية فلسطين في القمة.‏ ذاك صوت الناس العاديين..العرب في كل مكان.. وهو موقف لايشكل محل اعتراض عربياً..لكن.. ما حاول البعض دفعه و (الدرغلة) عليه حول شروط لعقد القمة يجعلنا نتمسك بصوت وإصرار سورية على اعتماد هذه الأولوية,كي ترسم الخطوة الأولى لنجاح القمة..‏

كل الأصوات الزاعقة,وصفارات الانذار,وطبول الرقص حول انعقاد القمة لم يدفع إلى أي تردد,فكانت الخطوات العملية لإقامة واستكمال منشآت اقامة المؤتمروالمؤتمرين والإعلام والصحافة والمراقبين وما تتطلبه من جهود,استهدفت إظهار هذا الاجتماع العربي بما يليق به من هيبة وأبهة.. للوصول في الزمن المحدد,دون أي احتمالات أخرى.‏

وإذ اطلع الصحفيون والإعلام,وكل من رغب أمس الأول على الاستعدادات المنجزة,والجهود المبذولة باتجاه القمة, فقد استدعى ذلك ليس الاهتمام الذي جعله في مقدمة التقارير الاخبارية على الفضائيات والإذاعات والصحف العربية.. بل أيضاً توجيه عبارات الشكر والإعجاب للبلد المضيف للقمة,التي ستلقى مناخاً استثنائياً,يؤمن كل الفرص للحوار العربي في أعلى مستوى له,بما يوفر للنيات الحسنة,والمواقف القومية أفضل فرص النضج باتجاه مواجهة مشكلات عديدة تعاني منها أمتنا

2008-03-12 06:32:36
عدد القراءات: 83
الكاتب: أسعد عبود رئيس تحرير الثورة
المصدر: الثورة
طباعة






التعليقات