ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا
ما رأيك بما يسمى الصيف الساخن
قال النمساوي جوزيف فريتزل، الذي اعترف باحتجاز ابنته 24 عاما، بأن "الإدمان" دفعه إلى ذلك "وخرج عن السيطرة".
وأضاف قائلا انه حبس إبنته في قبو لحمايتها من العالم الخارجي.
جاء ذلك في أحاديث فريتزل لمحاميه والتي نقلها إلى مجلة "نيوز" نمساوية.
وقال فريتزل انه حاول الاهتمام باليزابيث وأبنائها فكان يأخذ إليهم الزهور واللعب والكتب.
وأنجب 7 أبناء من إبنته، أحدهم توفي في طفولته، وأبقى ثلاثة منهم في القبو ونقل ثلاثة أخرين إلى المنزل للحياة مع زوجته روزماري كأبناء متبنين.
وقالت إليزابيث للشرطة إن والدها بدأ ينتهكها جنسيا وهي في الحادية عشرة من العمر.
وفي أحاديثه مع محاميه اعترف فريتزل بدأبه الاعتداء الجنسي على اليزابيث البالغة من العمر حاليا 42 عاما وقال "أعلم أنها لم ترد ذلك، وأعلم أنني كنت أؤذيها، ولكن ذلك كان كالادمان بالنسبة لي وفي الواقع أردت إنجاب أطفال منها".
وقال فريتزل "طوال الوقت كنت أعلم أن ما أقوم به ليس صوابا وأنني مجنون لقيامي بذلك ولكن الأمر بات حقيقة بالنسبة لي، وهي أن لي حياة ثانية في قبو منزلي".
وأكد أنه مازال يحب زوجته روزماري التي أنجب منها 7 أبناء.
تحطيم القواعدوقال إنه حبس ابنته في القبو عام 1984 بعد أن "حطمت كل القواعد فكان علي وضعها في مكان يحميها من العالم الخارجي بالقوة لو أمكن".
وانتقد تغطية وسائل الاعلام لقضيته مؤكدا انه "ليس وحشا".
وقال فريتزل "عندما كنت أذهب إلى القبو كنت أحمل الزهور إلى زوجتي وكتبا ولعبا للأطفال وكنت أشاهد معهم أفلام المغامرات وإليزابيث تطبخ لنا طبقنا المفضل".
وأضاف قائلا "ثم كنا نجلس جميعا حول المائدة ونأكل".
وردد مجددا مزاعمه بشأن وضع جهاز توقيت للأبواب يفتح تلقائيا بعد فترة في حالة حدوث شيئ له.
وقال "في حالة موتي كانت إليزابيث والأطفال سيخرجون".
وتوجد إليزابيث وخمسة من أطفالها حاليا تحت عناية السلطات النمساوية التي تحمي خصوصيتهم في عيادة نفسية.