بوتين: تعاونوا معنا في جورجيا، نتعاون معكم في إيران .:. واشنطن ترفض أن تحذو حذو فرنسا في التفاوض مع سورية .:. اعتباراً من الآن.. الرئيس الليبي أصبح "ملك ملوك إفريقيا معمر القذافي" .:. القذافي يتحدى.. ويدعو اليهود والنصارى للطواف حول الكعبة .:. حشود عسكرية كردية في شمال العراق والصدر يجمد جيش المهدي لأجل مفتوح" .:. ساركوزي يزور سورية في الثالث والرابع من أيلول القادم .:. مستشار البشير: مجلس الأمن "غير ديمقراطي" وهناك خطة جديدة للاستعمار .:. تفشي الايدز في نيويورك مما يجعل نسبة الإصابة بـHIV ثلاثة أضعاف معدل القومي .:. مقتل ضابط وجرح جنود لبنانيين بعد قصف مروحيتهم فوق الجنوب .:. إيران: حلفاء في المنطقة يمكن الاعتماد عليهم للرد إذا هاجمتنا إسرائيل .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا
for.syrian@gmail.com 
for-syria@hotmail.com


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

اي دراما في رأيك سوف تسيطر على الشاشة في رمضان القادم

الدراما السورية
الدراما الخليجية
الدراما المصرية
دراما أخرى


أكثر من نصف مليون سكن هش في الجزائر

أكثر من نصف مليون سكن هش في الجزائر
أكثر من نصف مليون سكن هش في الجزائر

ما يمثل 8 بالمئة من الحضيرة الإجمالية للسكنات في الجزائر التي تستوعب نحو مليوني وحدة سكنية، تحصي دوائر حكومية في الجزائر ما يزيد عن نصف مليون وحدة سكنية في البلاد، مدرجة على اللائحة السوداء بحكم "هشاشتها"، ويعترف وزير السكن الجزائري "نور الدين موسى"، أنّ عدد البنايات الهشة بلغ 553 ألف سكن، ما يمثل 8 بالمئة من الحضيرة الإجمالية للسكنات في الجزائر التي تستوعب نحو مليوني وحدة سكنية، وينظر مراقبون بقلق إلى المعطى الكارثي المعلن عنه، ويمثل بمنظار الخبراء فجوة ضخمة تختزل تراكمات ملف ظلّ في عداد المسكوت عنه لسنوات طويلة رغم كونه يندرج تحت عنوان كبير "المخاطر الكبرى".

وتتركز هذه السكنات الهشة في أربع ولايات جزائرية رئيسية هي: العاصمة، عنابة، وهران وقسنطينة، وتستوعب المدن المذكورة مجتمعة ما لا يقلّ عن 85 ألف سكن هش، ويزيد عمر كثير من هذه البنايات الهشة عن الستين عاما ويصل بعضها إلى المائة سنة، ما يجعل الكثير من المراقبين يطرحون تساؤلات عن سبب بقاءها كل هذا الوقت، دونما معالجة علما أنّ كل من يزور بلديات القصبة، باب الوادي، وادي قريش، بلوزداد، حسين داي وغيرها يلاحظ أنّ هذه السكنات "غير لائقة" فهي ضيقة ولا تزيد مساحتها عن غرفتين ومطبخ في الغالب، وتمتا بكثرة تشققاتها، بما قد ينجر عن ذلك من آثار اقتصادية اجتماعية مثيرة للقلق لافتقادها معايير السلامة، وما قد تتسبب به في حال انهيارها.

وإذا كانت الحكومة ممثلة بوزارتها للسكن تسعى إلى معالجة ظاهرة البنايات الهشة، باقتراح 70 ألف وحدة سكنية جديدة يُفترض إنجازها بنهاية العام الجاري للقضاء على هذه السكنات، وهو ما يمثل 10 بالمئة من مجموعها العام، إلى جانب اعتزام السلطات إجراء عمليات خبرة شاملة للبنايات المعنية من أجل تشخيص وضعيتها ومعاينة إمكانية تقويم وضع البنايات القديمة أو تلك المهددة بإنهيارات، بيد أنّ مختصونة يدعون إلى معالجة منهجية مدروسة وشاملة للمعضلة، طالما أنّها تنتج سنويا مآسي بشرية وخسائر مادية فادحة، وعلى سبيل المثال لا الحصر، شهد العام 2007، انهيار أكثر من ألف بناية هشة، ما أدى إلى مقتل 20 شخصا وجرح 45 آخرين، كما تسببت تلك الحوادث في تشريد 1723 عائلة جرى تصنيفها في خانة (منكوبة).

ويمتد الحديث ببعض الخبراء إلى حد انتقاد التسيير الحكومي لحظيرة السكنات في الجزائر بشكل عام، على خلفية ما تعانيه بنايات عبر محافظات البلاد من تدهور نابع عن نقص صيانة ومتابعة، رغم أنّ البنايات المُشار إليها جديدة وأنجزت في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، مع الإشارة أنّ وزارة السكن الجزائرية أعلنت بداية 2007، عن رصدها مخصصات مالية هامة بحدود مليار دينار جزائري لترميم وإعادة تهيئة السكنات القديمة، إلاّ أنّ الخطة ظلت في خبر كان، وجعل آمال متابعين للملف معلّقة وهي العملية التي لم تنطلق لحد الآن.
وقال البنك العالمي في تقرير أصدره قبل ثلاثة أشهر، أنّ الجزائر تحتوي على أربعمائة ألف سكن غير قابلة للإيواء تبعا لرداءة نوعيتها، وافتقادها لضوابط ضرورية، كما تحدث التقرير ذاته عن 120 ألف بناية هشة تتطلب إعادة الترميم والبناء الفوري، علما أنّ الجزائر أدرجت ضمن مخطط دعم النمو (2005 – 2009) إنجاز مليوني وحدة سكنية في أجل أقصاه الربع الأول من العام القادم.
وكان الزلزال المدمّر الذي ضرب ضاحية الجزائر الشرقية في 21 مايو/آيار 2003، وتسبّب وقتئذ في وفاة 1391 شخص وجرح حوالي ثلاثة آلاف آخرين، عرّى منظومة السكن المحلية، بعدما تهدمت حوالي 9467 مسكن وألحقت أضرار متفاوتة بـ82.581 سكن آخر (أغلبها عمارات عُدّت جديدة آنذاك) بالإضافة إلى تهديم وإلحاق الضرر بحوالي 900 مرفق ومنشأة عمومية، لتفتح السلطات تحقيقا كشف النقاب عن "غش في أشغال البناء" تورّط فيه عديد المقاولين.

2008-05-13 07:00:07
عدد القراءات: 29
طباعة






التعليقات