المبيدات الزراعية في مصر بين سندان السياسة ومطرقة المصالح .:. سوريا تبلغ السفارة الأميركية دخول أميركيين اثنين سورية بشكل غير شرعي .:. بعد مقتل 17 جندي تركي .أربعة قتلى و15 جريحا في هجوم كردي على الشرطة التركية .:. ليبيا توقف امدادات النفط الى سويسرا .:. إعدامات بالمئات بسجن عراقي.. واتهامات للحكومة باتباع نهج صدام .:. مائة مصري يضرمون النار في شاحنة شرطة إثر مقتل امرأة حامل .:. هيومان رايتس ووتش: التعذيب في سجون الأردن يمارس على نطاق واسع .:. امريكا تعترف بقتل 33 في حيرات .:. وثائق سرية تكشف عن حرب جنرالات في إسرائيل خلال حرب تشرين عام 1973 .:. السفارة الأمريكية في بيروت تؤكد اختفاء صحافيين من بلادها .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير دائما الى كل الاخوة العرب اينما كانوا واينما يكونوا ...صباح الخير  يا بلدي ...ما يحدث في العالم من انهيار للبورصات شيء غريب والحمد لله تبقى سوريا الله حاميها  ..مرة اخرى صباح الخير .


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


سفير السعودية يغادر لبنان ويقفل سفارته ويطلب من السنيورة عدم الاستقالة..

سفير السعودية يغادر لبنان ويقفل سفارته ويطلب من السنيورة عدم الاستقالة..
سفير السعودية يغادر لبنان ويقفل سفارته ويطلب من السنيورة عدم الاستقالة..

المعارضة حررت لبنان من زمر التآمر والتخاذل وجنبلاط حصد ما زرع...الجيش سيمنع أي ظهور مسلح بدءاً من اليوم «ولو اضطر لاستعمال القوة»

تعرّت المملكة العربية السعودية من آخر ورقة تين كانت لا تزال تستر بها عن اللبنانيين وعن الرأي العام العربي آخر نواحي عوراتها، فانخرطت بوقاحة قل نظيرها في معركة ضد إرادة اللبنانيين وإلى جانب زمرة من الرعاع السياسي لا تزال تحكم القبض على سلطة مغتصبة. 

ولكي يتفادى سفير المملكة في لبنان عبد العزيز خوجة الحرج، أخرج نفسه خلسة وبعض طاقم السفارة من بيروت بحراً إلى قبرص، وليس براً عبر سورية كما فعل رعايا المملكة الذين كانوا في لبنان، وتساءل عدد كبير من اللبنانيين سراً وجهاراً عن مآل حال المملكة، وعن سر مساندتها فريقاً ضحلاً من الساسة المرتهنين، ممن أسروا ضمائرهم وأجّروا عقولهم ورهنوا جيوبهم إلى بعض قليل من الفضة، فأضحوا أمام اللبنانيين، وأدركوا أمام أنفسهم، أنهم مجموعة مرتزقة في السياسة والمال والميليشيا.
خرج السفير السعودي متسللاً عبر البحر، ربما خجلاً ومدركاً فداحة ما ارتكب، بعدما أقدم ليل الأحد على تحريض رئيس الحكومة اللاشرعية واللادستورية واللاميثاقية فؤاد السنيورة على «الصمود» (وأيما صمود!) في كرسيه على حساب اللبنانيين ومشاعرهم وتوقهم إلى التحرر من نير مجموعة المستبدين الجدد التي لا تزال تصر على حجز أبناء لبنان الأحرار في سجن كبير، غير آبهة إلا بحفنة من المال والإملاءات ترتزق عليها وبواسطتها. فتراجع السنيورة ــ من دون رفة جفن على ما حلا له مرة من القول أمام مليون لبناني صرخوا في وجهه ــ عن الاستقالة التي كان قد حضّر نصها كتابة ليل الأحد، مشى في العناد نفسه الذي أوصل الوطن إلى هذا المخاض الاستقلالي والسيادي الحقيقي الذي يعيشه حاليا، مراهنا مع زمرة من وزرائه على تدخل أجنبي ما سياسي أو عسكري يراهن عليه كي يعيد عقارب الساعة إلى ما قبل السابع من أيار، وهو ما لن يحصل لو ركب السنيورة أعلى ما في خيله.
وظهر من المعطيات المتوافرة من قلب الفريق الحاكم، أن خوجة نقل «أمراً ملكياً سعودياً» كي يلتصق بكرسي السرايا «التي للمناسبة كتبت على مدخلها الرئيس في العام 1998 الحكمة الشهيرة (لو دامت لغيرك لما آلت اليك)» ولا يقدم على أي تصرف خارج الذي يرسم ويفصّل في الرياض وواشنطن، إلى حين تبلور هذا المرسوم والمقرر – وفق معطيات فريق السلطة – قبل يوم الجمعة المقبل.
وبذلك فوتت السعودية على اللبنانيين فرصة حل من شأنها أن تحقن الدماء وتقلل الأضرار والخراب الناشئ عن تعنت ميليشيات السلطة المتبقية والتي تلقت أوامر باستمرار القتل والخطف والذبح والتخريب حتى الجمعة المقبل، وحذت بذلك حذوها في مراحل عدة، عندما بادرت تلقائيا إلى تخريب الحلول ونسف ما كان يعد عربيا وفرنسيا، فقط لأن المملكة غارقة في نزاع طائفي لا سياسي فأسرت نفسها فيه وأسرت اللبنانيين معها.
وأمس استمر فريق السلطة في إشهار مكابرته، بعدما تلقى جرعتي دعم: أميركية عبر القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأميركية ميشيل سيسون ومن ثم الإعلان عن إرسال واشنطن حاملة الطائرات «يو اس اس كول» إلى مياه البحر الأبيض المتوسط، وسعودية عبر الكلام غير المسؤول الذي قاله وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير سعود الفيصل في اجتماع مجلس وزراء الخراجية العرب في القاهرة، وفي تشبيه مستهجن ومشبوه ومقيت للأمين العام لـ «حزب اللـه» السيد حسن نصر اللـه برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون.
وتوقعت مصادر سياسية استمرار قوى المعارضة الوطنية اللبنانية في إجراءات العصيان المدني التي اتخذتها منذ يوم الإضراب العمالي في السابع من هذا الشهر، ومنها الإبقاء على مطار بيروت الدولي ومرفأ بيروت البحري مقفلين، وكذلك بعض الطرق الرئيسية في قلب العاصمة بيروت، إلى حين حصول تسوية سياسية بين فريقي المعارضة والموالاة.
لكن هذه المصادر استبعدت التوصل إلى هذه التسوية قريباً لأن فريق الموالاة لن يقدم على أي خطوة في اتجاه التوصل مع المعارضة إلى تسوية أو على الأقل إلى حوار، لأنه لا يزال يراهن على تدخل خارجي يتوقع أن يقلب ما حصل في بيروت، ويعول على مزيد من المواقف العربية (محور الاعتدال) والدولية الضاغطة على المعارضة.
وأشارت إلى أن فريق السلطة أعاد في الساعات الأخيرة شحن أسلحة الفتن وشحذها، فعاد إلى التعنت في انتظار ما ستأتي به زيارة الوفد العربي الذي كلفه المجلس الوزاري المجيء إلى لبنان للوقوف على التطورات وطرح مشاريع حلول جديدة. ورأت أن العقدة لا تزال في الموقف السعودي المتعنت، وهو ما استمر إعلام الرياض مرآةً دقيقة له، من خلال حملات التحريض التي شنتها الصحف السعودية والفضائيات التي تمولها وفيها اتهامات غبية لقوى المعارضة اللبنانية وتهديد متكرر بسلاح الفتنة المذهبية، من خلال تصوير انتفاضة المعارضة على أنها معركة إلغاء ضد أهل السنة، على الرغم من يقين جامع أن المعركة هي ضد فريق متسلط على رقاب اللبنانيين لا دين له ولا لون سوى أموال الرياض ومشاريعها المشبوهة، كأن ثمة من يعتقد من أمرائها، أن من قبض منهم الأموال، أعطاهم في المقابل الحق الكامل في القبض على أرواحهم، خدمة لمصالح من دفع ومن يأمر.
الجبل استعاد لونه
وكان الجبل، بعد بيروت، استعاد هوية بني معروف العربية المقاومة الضاربة في جذور لبنان وهذا الشرق، وعاد عربياً وجذوة في صلب العمل المقاوم بعدما لفظ سماسرة الدم والمال، ورمزاً للنضال جنباً إلى جنب مع المقاومة ضد إسرائيل لينتهي زمن زمر العملاء ممن عاثوا فساداً في الناس وفي العقيدة والموقف والأصالة.
ورأى كثيرون من اللبنانيين أن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط حصد ما جنته يداه، وقرّر الشرفاء في الجبل أن ينظفوه من القتلة واللصوص والكذابين، فسرعان ما انهارَ الزعيم الكرتوني المفترض مستنجداً برئيس الحزب الديمقراطي الوزير السابق طلال أرسلان لكي يحفظ له ما تبقى من ماء وجهه مدركاً الحقائق الجديدة التي فرضتها قوى المعارضة، فتراجع تراجعاً مبيناً، واظهر أرسلان حقيقة الوفاء للبنان المقاومة وحقيقة المشاعر النبيلة على الرغم من أن جنبلاط لم يترك وسيلة لإقفال هذا البيت الأرسلاني الوطني الكبير منذ أن قرر شطبه في المعادلة الانتخابية النيابية في ربيع العام 2005، وبذلك عزز أرسلان منزلته العالية والكبيرة في الوجدانين الدرزي واللبناني.
وقالت أوساط مراقبة: «إن السقوط السريع للموالاة وانهيار منظومتها الميليشيوية المرتهنة للخارج، رسم خطوط حقبة سياسية جديدة بعد سقوط أوهام الاعتماد على الخارج التي طالما هول أقطابها بها على الداخل، وهي حقبة سيكون لها حتما انعكاسات على المشهد الإقليمي. وأشارت إلى أن المولاة لم يعد تنفعها المماطلة، إذ أن المعارضة مصرة على الحسم التدريجي، وكلما تيقنت الموالاة من هذه الحقيقة أسرعت في حقن الدماء والتقليل من الخسائر.
بدوره، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن المعركة ليست معركة لانتصار فريق على آخر، وما هي إلا رد فعل على خطأ سياسي فادح ارتكبته حكومة فؤاد السنيورة البتراء، لذلك ما كان مطلوباً قبل شهور مطلوب الآن، أي العودة إلى طاولة الحوار، من دون زيادة أو نقصان، وهذا ليس انقلاباً ولا ضربة شمس».
وأشارت أوساط معنية إلى أن موقف الرئيس بري يضع حداً لكل المتاجرة التي ذهب إليها فريق السلطة بالقول إن ما حصل في الأيام الأخيرة هو انقلاب على الدستور وعلى النظام الديمقراطي. ولفتت إلى أن على الموالاة الإسراع في التقاط اليد الممدودة لرئيس المجلس النيابي، وتلقف الفرصة المتاحة لاستدراك ما يمكن استدراكه حتى يسلم الوطن ويسلم أبناؤه، ويجري التأسيس لمرحلة جديدة.
وأكدت قيادة الجيش أن وحداتها عززت انتشارها في مناطق التوتر، وهي تعمل على التأكد من استتباب الأمن وفرض النظام، ومنع أي ظهور مسلح أو نشاط أمني من قبل أي من الفرقاء.
وفي بيان لها أعلنت قيادة الجيش أن وحداتها ستعمد إلى ضبط المخالفات على أنواعها، فردية كانت أو جماعية، بالوسائل المعتمدة، ووفقاً للأصول القانونية، ولو أدى ذلك إلى استعمال القوة.
وإذ دعت قيادة الجيش جميع الفرقاء للتعاون، انسجاماً مع دور المؤسسة العسكرية الضامن لأمن الجميع، أشارت إلى أن العمل بهذه الإجراءات يبدأ اعتباراً من الثالث عشر من أيار، الساعة السادسة صباحاً.

2008-05-13 08:31:00
عدد القراءات: 40
الكاتب: لاجل سورية
المصدر: الوطن
طباعة






التعليقات