القائمة الرئيسيةإعلانات
الارشيفمحرر اونلاين يا رب احمي بلادي من كل شر . إعلانات
بحثالقائمة البريديةتصويت
من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم بائع شاي حمصي يحاول الانتحار شنقاً على الساعة القديمة
ركض عارياً وطالب بحضور المحافظ : بائع شاي حمصي يحاول الانتحار شنقاً على الساعة القديمة احتجاجاً على مصادرة العدة صباح اليوم وفي ظاهرة غريبة عن مجتمعنا ، شوهد رجل عار يركض في شوارع مدينة حمص، الرجل كان " ربي كما خلقتني" بلا ثياب، اللهم سوى قطعة بيضاء واحدة كانت تستر عورته، وكان يحمل بين يديه حبلاً غليظاً أحمر اللون، وكلما كان يمر بجماعة من الناس كان يقف ويقول: الحقوا بي إلى الساعة القديمة سوف انتحر بعد قليل، نظراً لمنظره الغريب وغير المألوف لحق به كثيرون، وتجمهر عدد غير قليل في مركز المدينة ، قرب الساعة القديمة، الرجل العاري لم يدع الجماهير تنتظر طويلاً،ووصل حسب الموعد الذي أخبرهم به، بعد وصوله قال سأنتحر الآن ،لم يقترب منه أحد ،وكان الرجل ينفذ رغبته بكل حرية وبسهولة، ودون عوائق تذكر،ألقى الرجل بحبله إلى الساعة وبدأ يشد به،ومن ثم وضع الحبل حول رقبته وبدأ يصرخ سأنتحر إذا لم يحضر المحافظ وقائد الشرطة فوراً...
قيادة شرطة حمص المجاورة للساعة القديمة أرسلت بعض عناصرها ليستطلعوا الأمر وما أن اقتربوا من الشخص العاري الراغب في الانتحار حتى ولى الأدبار هارباً وكادت الأكعاب تلتصق بعاموده الفقري لسرعته في الفرار والهرب، وعند السؤال عن خليفة الرجل تبين أن اسمه "أبو فخرو" وهو بائع شاي وقهوة متجول... وقصة انتحاره بدأت عندما صادرت له شرطة بلدية حمص عربة الشاي التي يملكها ويعمل عليها ليعيل أسرته كما قال، هدد شرطة البلدية بالانتحار إذا لم يعيدوا له عربته على وجه السرعة،عندما رفضوا طلبه نزع ثيابه عنه،وانطلق يعدو في شوارع المدينة التي لم تعتد على هذا المنظر الصباحي الغريب... اعتراضه كما قال جاء من أن الأفعال التي تقوم بها شرطة البلدية،التي لها أكثر من مكيال، وحسب ضعف وسمن الفولة يكون الكيل والتصرف، ففي الوقت الذي صودرت عربته بقيت عشرات العربات الأخرى في مكانها ولم يمسها لا نار ولا نور ولا شرطة البلدية..لماذا التمييز والتفريق ؟؟ فإن كان هناك حقاً قانونا عادلا فيما يخص البيع والشراء على العربات الجوالة ، فليطبق على الجميع وبصرامة لكن أن يتم استعمال غربال في تطبيقه بحيث ينزل من ينزل وتصادر بضاعته وعربته ورزقه ،ويعلق في الغربال ذوي الحظوة والواسطة والمختصون بمعرفة طلاسم وسر من أين تؤكل الكتف...؟ فهذا أمر غير مقبول وغير عادل!! وربما صاحبنا أبو فخرو اختار طريقة غريبة للاعتراض والاحتجاج، لكن لا نعلم حتى اللحظة هل وصلت فكرته إلى المعنيين بالأمر أم لا ؟؟؟ والحمد الله أن جميع العاملين على العربات الجوالة من الرجال وليسوا من النساء..الحماصنة صوروا الحدث على"موبايلاتهم"على شكل مقاطع فيديو ...قريباً تصلكم بلا شك مقاطع عبرالبلوتوث فانتظروا.........
2010-05-24 06:02:25
عدد القراءات: 378
التعليقاتمقالات اخرى |