القائمة الرئيسيةإعلانات
الارشيفمحرر اونلاين يا رب احمي بلادي من كل شر . إعلانات
بحثالقائمة البريديةتصويت
من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم أردوغان وغلمان القصر الاميركي ...بقلم خضر عواركة
إنبرى كثير من سفهاء العرب في الإعلام إلى إستخفاف المواقف التركية الأخيرة في مقابل إسرائيل (وأحد المستخفين والساخرين من المواقف التركية نائب لبناني يعمل غلاما في القصر الأميركي في عوكر ويتلقى معونات مالية بإعترافه من جمعيات أميركية أهلية بينها جمعية خيرية تدعى " السفارة الأميركية " التي لا هدف لها إلا تعليم اللغة الإنكليزية في الضاحية الجنوبية لبيروت على يد مؤسس جمعية " هيا بنا نلتحق بالمخابرات الأميركية " – وهو زميل للنائب الثقيل الدم في جهود تعميم ثقافة الرأي الجديد التي بالصدفة تزامن الحديث عنها في لبنان قبل سنوات مع إنطلاق عمل جاريد كوهين – المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية عن تأسيس شبكات عالمية لإستقطاب الشباب الناشط في جمعيات ليبرالية تسوق العداء لأعداء أميركا حصرا، من كولومبيا إلى الشرق الأوسط فالصين فمقر جماعة ناو نقبض من السفارة الأميركية في ليبانون ) هؤلاء يسوقون لمقولة أن ما تقوم به تركيا من أجل الفلسطينيين هو نفاق سياسي كون الأخيرة تحتفظ بعلاقات قوية مع الكيان الإسرائيلي على رغم من كل مواقف أردوغان ( يمكن للإستزادة من تعاليم القواعد اللغوية العربية مراجعة تسجيل مشاركة النائب عقاب صقر في برنامج بموضوعية على اليوتيوب في الأول من حزيران مايو 2010\ فضائية أم تي في اللبنانية مع التمني عليكم تحمل كاريكاتورية لهجة مقدم البرنامج ) . 2010-06-08 06:33:34
عدد القراءات: 744
الكاتب: خضر عواركة
المصدر: خاص لأجل سوريا
التعليقاتمقالات اخرى |