مسيحي يقتل زوج شقيقته ويصيبها وابنتها بسبب تحولها للإسلام .:. مسؤول إيراني: الطائرة التي دخلت أجواءنا مجرية لا تحمل أمريكيين .:. اعتقال خلية للموساد في اليمن .:. تركيا تهدد بتوغل عسكري في شمال العراق لمطاردة المتمردين الأكراد .:. أمريكا تحذر سوريا من تدخل في لبنان إثر تفجيري طرابلس ودمشق .:. اتفاق أمريكي لبناني لزيادة التعاون العسكري .:. تقرير: إسرائيل تتخوف من "تعرية" رادار أمريكي لأسرارها .:. السلطات الأردنية تحقق مع طيارين بحرينيين للاشتباه بزيارة الحدود مع إسرائيل .:. مصر تمنع قافلة مساعدات طبية لغزة وتوقف 30 ناشطاً بينهم نواب .:. السجن مع وقف التنفيذ لسياسي نمساوي أدين بالتحريض ضد المسلمين .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير دائما الى كل الاخوة العرب اينما كانوا واينما يكونوا ...صباح الخير  يا بلدي  أمطار تعم البلاد انشاء الله ..مرة اخرى صباح الخير .


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


لمن يقدّمون تقريرهم؟..

عز الدين الدرويش

من المؤكد أن كل من قرأ أو استمع إلى تقرير الإدارة الأميركية حول حقوق الإنسان وقف مباشرة على الاستنتاجات الكيدية والعبثية الواردة في أكثرية فصوله، والدالة على سعي معدّيه للتشهير بكل من لا يساير المواقف والسياسات الأميركية على مستوى العالم.

وبالنسبة لما ورد في التقرير حول المنطقة العربية ـ وهو أنموذج للكيدية الأميركية ـ فأصدقاء أميركا، والداعمون لمخططاتها واحتلالاتها، والمروجون لديمقراطيتها، والقريبون من إسرائيل، يلتزمون حقوق الإنسان أو يحاولون، وهذا واضح في التقرير ولا حاجة لذكر أسماء، أما الرافضون للسياسات والمواقف الأميركية، والممانعون لإسرائيل والمقاومون لها فيخترقون حقوق الإنسان. ‏

هذه هي الحكاية من أولها إلى آخرها، ولا جديد في هذا النهج الأميركي المعروف منذ سنوات، والذي يمكن معرفته بشكل مسبق، وقبل صدور التقرير.

ومع ذلك فإنه من حسن الطالع أن هناك في العالم من يخالف المعايير الأميركية لحقوق الإنسان، وهذا شرف له سيسجله التاريخ، فأي حقوق للإنسان تلك القائمة على طرائق غوانتانامو وأبو غريب، والسجون الطائرة، والخطف، والتعذيب حتى الموت، وتدنيس مقدسات الآخرين؟

لقد شاهد العالم معايير حقوق الإنسان الأميركية بشكل واضح في العراق قبيل وأثناء احتلاله من الاعتقال والحرمان من أبسط مقومات الحياة إلى القتل على قارعة الطريق، وإبادة أو التسبب بإبادة مليون عراقي، وتهجير ملايين العراقيين.

وشاهدها في مواقع أخرى لا تقل خطورة، وأصابه الاشمئزاز الشديد من مشاهد كهذه، وخرجت تظاهرات منددة بالخروق الأميركية لحقوق الإنسان في أكثر مدن العالم.

فما جرى في غزة على أيدي جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث قتل المدنيون والرضع بأشد الأسلحة فتكاً، يدخل في إطار حقوق الإنسان، ولا يستحق إدانة لأن إسرائيل في العرف الأميركي تلتزم حقوق الإنسان حتى عندما تقرر إبادة شعب بأكمله، وتهدد بمحرقة بشرية في غزة، وترفض إطلاق سراح عشرة آلاف أسير فلسطيني تحتجزهم في معتقلاتها، فأي حقوق إنسان هذه؟

وبالتأكيد رأى معدو تقرير حقوق الإنسان الأميركيون، والمشرفون عليه، في وسائل الإعلام العالمية صور بعض الذين عُذبوا في المعتقلات الأميركية التي جابت العالم، ولكنهم أصرّوا على الاستمرار في الكيدية والاستفزاز، مسلحين بقوة الدعاية وبقوة القوة العظمى الأميركية.

العالم يكره حقوق الإنسان على الطريقة الأميركية، ويكره المروجين لهذا النوع من الحقوق، فلمن تقدم الخارجية الأميركية تقريرها الذي لا مكان يليق به سوى سلال القمامة؟.

 
 

2008-03-13 07:32:16
عدد القراءات: 66
الكاتب: عز الدين الدرويش
المصدر: (تشرين)
طباعة






التعليقات