إعلانات



الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

يا رب احمي بلادي من كل شر .

إعلانات


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

تصويت

من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم

الكرامة
الاتحاد
الجيش
فريق اخر


مفتي الجمهورية:الأعمال المضنية ومع الحرارة تعتبر من الأمراض المبيحة للافطار

مفتي الجمهورية:الأعمال المضنية ومع الحرارة تعتبر من الأمراض المبيحة للافطار
مفتي الجمهورية:الأعمال المضنية ومع الحرارة تعتبر من الأمراض المبيحة للافطار

من أسوأ العادات تلك التي تظهر على وجوه بعض الصائمين لحظة الغضب، وحالات التذمر والتأفف، بحجة الصيام

قال سماحة المفتي العام للجمهورية العربية السورية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، أحمد بدر الدين حسون، إن "المرض والسفر من الأعذار الشرعية المبيحة للفطر بنص القرآن"، مضيفا أن "الفقهاء اجتهدوا بإلحاق الأعمال المضنية، والأشغال القاسية مع شدة الحرارة، بالمرض المبيح للفطر بعِلّة المشقة".


ونقلت صحيفة الوطن المحلية، في عددها الصادر يوم الأربعاء، عن المفتي قوله إن"الصيام مفروض على كل مكلف عاقل بالغ غير مريض ولا مسافر، لذلك فإن المؤمن يبدأ نهاره صائماً، ويعمل، فإذا ما أحس بضعف قواه، بسبب الحر الشديد، وشعر بالتعب والإرهاق الذي قد يؤدي إلى الهلاك، جاز له أن يفطر ذلك اليوم على أن يقضي بعد رمضان صيام اليوم الذي أفطره في رمضان".

وأوضح حسون أن "الصيام مدرسة تربوية ليست الغاية منها الجوع والعطش، ولا من قيام الليل السهر والتعب، بل هي مدرسة لإحياء الشعور بالآخرين، والإحساس بالشدة التي تصيب أصحاب المعاناة"

وكانت فتوى إماراتية صدرت منذ أيام، أيدها علماء أزهريون، أباحت للعمال الذين يعانون ساعات دوام طويلة تحت الحر الشديد والرطوبة العالية الإفطار في رمضان، إذا لم يستطيعوا تحمل هذه الحرارة لكنها اشترطت ذلك عند "الضرورة".

وتتابعت الأشهر فلكياً ليدخل شهر رمضان هذا العام في قلب فصل الصيف، لذلك يحذر المتخصصون من التعرض مطولا لأشعة الشمس خلال رمضان مخافة ازدياد حالات الإعياء الحراري الناتج عن عدم قدرة الجسم على تحمل درجات الحرارة المرتفعة، إذ يقوم جسم الإنسان بزيادة التعرق ما ينقص الماء في الجسم وبالتالي يزيد الصيام من إمكانية حصول الإعياء الحراري.

وحول ظاهرة الموائد الرمضانية، أشار حسون إلى أن "الموائد الرمضانية تعد ظاهرة إيجابية لمن أحسن استخدامها، وتصبح سلبية وسيئة إذا أسيء استعمالها، إذ أن إيصال الطعام إلى الفقراء والمساكين، واليتامى والمحتاجين، والأرامل وأصحاب الاحتياجات الخاصة، في بيوتهم خير من البهرجة الظاهرة والدعاية المتفاخرة".

وأضاف أن "الصدقة في أصلها أن تكون سراً، أما الرياء فيقتل الصدقة، وإرضاء الناس والمباهاة إنما تمحق البركة، ويوكل الله ثواب المعطي إلى نيته.

وقال حسون إن "الأمر يزداد سوءاً عندما تتحول الموائد الرمضانية إلى حالة من الإذلال للفقير والمحتاج، حيث يقف على الدور ويزاحم غيره ويزاحمه غيره، وخاصة في حال كون المحتاج امرأة، والمتصدق يصرخ في وجه السائلين، وقد يصل الأمر به إلى السب والشتم"، مبينا أن "بركة الصيام تتحقق في إطعام الطعام وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام، كما جاء في الحديث الصحيح".

وشهدت السنوات الأخيرة قيام بعض المحسنين والتجار أثناء شهر رمضان بالتكفل بتوفير الطعام للمحتاجين والفقراء من خلال موائد رمضانية، لكن قلة التنظيم والتدافع والتزاحم دفع الكثيرين إلى إلغائها وعدم تنظيمها.

أما عن بعض العادات السيئة التي يقوم بها الصائمون، قال حسون إن "من أسوأ العادات تلك التي تظهر على وجوه بعض الصائمين لحظة الغضب، وحالات التذمر والتأفف من الأعمال وتجنب القيام بالالتزامات، كل ذلك بحجة الصيام"، مضيفا أن "الغضب يمحو نور الصيام، ويذهب بضياء الصائم، الذي تألقت روحه، وتنورت جوارحه، فإذا بالغضب، وخاصة عند الساعة الأخيرة قبل الإفطار، يعكس النور إلى نار، فيضيع أجر الصائم عند ربه".

وفي التحضيرات والترتيبات لشهر رمضان، لفت حسون إلى أن "إدارة الإفتاء العام والتدريس ووزارة الأوقاف والقضاء الشرعي وبوزارة العدل يكونون على أهبة الاستعداد، من الناحية الشرعية باستطلاع وتحري رؤية هلال الشهر المبارك بدءاً من ليلة الثلاثين من شعبان، ثم بعد ثبوت رؤية الهلال أو إكمال عدة شعبان إلى الثلاثين، يتم الإعلان عن بدء شهر رمضان المبارك، الذي يتمثل فيه دور المؤمن بأداء عبادة الصيام، والذي يبدأ من أذان الفجر إلى غروب الشمس، وبدء الليل".

يشار إلى أن المسلمين في سورية يصومون نحو 15 ساعة في أول أيام رمضان، والذي يعتبر الأطول منذ نحو 25 عاما بسب قدومه في فصل الصيف شهر آب، حيث يبدأ الإمساك قبل صلاة الفجر الساعة 4.15 ويمتد الصيام حتى الساعة 7.34 موعد الإفطار.

2010-08-12 10:37:11
عدد القراءات: 218
طباعة






التعليقات