إعلانات



الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

يا رب احمي بلادي من كل شر .

إعلانات


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

تصويت

من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم

الكرامة
الاتحاد
الجيش
فريق اخر


مثليو الجنس في سوريا يخرجون إلى العلن

مثليو الجنس في سوريا يخرجون إلى العلن
مثليو الجنس في سوريا يخرجون إلى العلن

ويدعون إلى تسامح المجتمع معهم..هل يقبلهم؟

إلى جميع من أحبوا الحياة، ورأوا في فرادتهم تميزاً، وأصروا على مسايرة الطبيعة لا النُظُم، واستمروا ليجعلوا من فرادتهم نهجاً مقبولاً يوماً ما".
"جاء هذا الموقع (( المذكور من قبلهم )) (( طبعا لم نذكر اسم الموقع من باب الاداب العامة ))  لدعم مثليي الجنس أينما كانوا إناثاً وذكوراً وخاصةً في سورية، ربما هذا الدعم سيكون أضعف من أن يحل جزءاً ضئيلاً من مشاكل المثليين، ولكن ربما كان الكلام هو الوسيلة الوحيدة الآن، فحتى الثقوب السوداء التي طالما رفضها العقل سابقاً جاءت من كلامٍ ونظرية ".
تلك الكلمات التي فاجئتكم ليست ترويجاً أو من نسج خيالنا، وإنما هي نداء أطلقه مثليو الجنس في سورية عبر موقع الكتروني يدعوننا فيه إلى التسامح وتقبلهم كأشخاص طبيعين يمارسون نداء الطبيعة وليس كمرضى أو منحرفين.
صدقتم أم لم تصدقوا فإن هذا الموقع أُطلق في سورية وصدقوا أكثر أن مهمة هذا الموقع هو تفعيل التعاون في الأمور الفكرية والروحية بين المثليين والمساعدة على حل مشاكلهم إذا أمكن والعمل على تعديل الأفكار الخاطئة الموجودة لدى الكثيرين عنهم، وجعلوا غايتهم إيصال فكرهم إلى الغير.
إذاً بدء مثليو الجنس في سورية بالظهور تدريجياً دون خوف أو حرج ولعل مرد ذلك وصول الكثيرين من مثلي الجنس في العالم إلى حقوقهم ولا سيما في الدول الغربية مع وجود محاولات خجولة في بعض الدول العربية.
مهما كانت الدوافع والغايات والمبررات التي يعتمدها هؤلاء لتبرأتهم من فعل المثلية أو لجعل نهجهم مقبولاً من خلال قولهم بأنهم غير منحرفين وغير شاذين، وأنهم أفراد من المجتمع يجب تقبلهم. ومهما كانت المسميات فإن أي فعل منافي للطبيعة والفطرة وللممارسة السوية هو "شذوذ" كما يراه القسم الأكبر من المجتمع, ويراه البعض الأخر خيار طبيعي يدخل ضمن نطاق الحرية الجنسية.
حقيقة...
عام 1973 كان نقطة تحول في تاريخ الشذوذ الجنسي، فقبل هذا التاريخ كان الشذوذ الجنسي بكافة أشكاله وأنواعه مدرجاً في قائمة الاضطرابات النفسية ضمن الكتيب التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية المعتمد في أمريكا وفي أغلب دول العالم، إلا أن ضغوط جمعيات الشواذ جنسياً تسببت بتشكيل لجنة لمراجعة موقف الكتيب منهم، وبسرعة لم يسبق لها مثيل في مثل هذه الحالات وبتعدي سافِر على كافة القنوات القانونية والشرعية المعتادة، تم حذف الشذوذ الجنسي كاضطراب نفسي من الكتيب المذكور إلا أنه احتفظ بحالة تُعرف بأنها عدم رضا الشخص عن إتجاهه الجنسي بحيث تسبب له ألم نفسي شديد لكن حتى هذا التعريف سرعان ما اختفى من الكتيب، وطبعاً لا أحد ينسى تلك المسيرة الهائلة للشواذ في مؤتمر لاهاي للمطالبة بحقوقهم تحت مظلة ذلك المؤتمر الخاص بالمرأة، وقد خرج المؤتمر ببيان يطالب بضمان الحقوق كافة للمثليين على المستوى الدولي القانوني والتشريعي وقد ساند هذا البيان 66 دولة، حيث طالب الشواذ في هذا البيان باستبدال مصطلح "الشواذ" الذي صار يُغضب الفئات المختلفة منهم باعتبار أن هذا المصطلح لا يخص إلا فئة المثليين من الرجال أما باقي الفئات ( المثليون، ومتعددو الممارسات، والمتحولون ) فلا يجدون أنفسهم في هذا المصطلح، لذا تم تغييره إلى الهوية الجندرية، وقد بنت تلك المنظمات الحقوقية العالمية بيانها على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يقر بأن حقوق الإنسان مكفولة للجميع بالتساوي.
هنا لا بد من الحديث عن التدخل القسري لهذه المنظمات ببعض القضايا الداخلية التي تخصنا في عالمنا العربي في إشارة إلى تدخل هذه المنظمات أثناء محاكمة المثليين في مصر
في سورية.. الحقيقة لا يلتقطها أحد
" إن عدد المثليين والسحاقيات يفوق توقعاتنا، نسبتهم تصل إلى عشرين بالمئة لكن أغلب السوريين يرفضون الاعتقاد بذلك "هذا ما قاله الكاتب (نبيل فياض) أحد المدافعين عن حقوق الأقليات" على أحد مواقع الانترنت، ويشير فياض إلى أن الحدائق العامة وبعض المطاعم في دمشق والحمامات التي كان يرتادها الناس سابقاً للتحدث أصبحت اليوم مكاناً لالتقاء المثليين".
وتحدث فياض عن رجل أميركي يدعى ادوراد غ. من ولاية سان خوسيه (غرب كاليفورنيا) كان يزور دمشق بانتظام "بهدف السياحة الجنسية المثلية" مصطحباً "دليل المثلي" ويعبر عن دهشته من اتساع رقعة هذه الظاهرة.
_ علم (....) أنه مصاب بالاكتئاب وبدء يبحث عن العلاج هنا وهناك وصل أخيراً إلى أحد المعالجين بالطاقة وبالفعل بدء رحلة العلاج من الاكتئاب ليبدء رحلة أخرى مع المثلية الجنسية وتحديداً مع الطبيب المعالج، إلا أن إحساسه بفعل الخطيئة جعله يلجأ إلى شخص كان يعتبره حتى ذلك الوقت مثله الأعلى في الحياة لكن اعترافه هذا جعله فريسة جديدة لصياد جديد هو من لجأ إليه.
في مكان آخر يرى (فادي) استهجان وقرف في حديث أصدقاءه عن الصبايا والمغامرات العاطفية ويتساءل هل يمكن لفتاة أن تثير شاب وما المتعة التي يمكن أن يحصلان عليها، كلام فادي هذا لم يأتي من الفراغ بل لعادة اكتسبها حين كان في الثانية عشر من عمره حيث بدء تجربته الجنسية الأولى مع خاله الذي أقنعه في البداية أنها لعبة مسلية، لكن اللعبة تحولت إلى متعة واظب عليها وامتهنها لتصل معه إلى سن 22 وهو الآن يبحث عن بديل بعد أن تزوج خاله، ولا يرى فادي ما يعيب أو ما يُخجل في تصرفه ويراه أمر طبيعي جداً فكل شخص بنظره له مزاجه وأساليبه في المتعة...!!!!
إذا اعتقدنا أن الشباب فقط هم من يشذون عن الطبيعة أو أن الظروف المحيطة كالفقر والجهل هي وحدها من تجعل من الأنسان السوي شاذاً فنحن مخطئون فالفنان التشكيلي (....) والذي جاب نصف دول العالم لا يجد متعته الجنسية إلا مع رجل آخر، وحسب تعبيره أن جسم المرأة فيه مرتفعات ومنخفضات لا يمكن أن تثيره أما جسم الرجل فمتناسق، مضيفاً أن ممارسة الرجل مع الرجل أو المرأة مع المرأة هي الجنس الصافي البعيد عن العواطف والمشاعر والأحاسيس والكلام الفارغ. وليس بعيداً أيضاً ففي إحدى صحفنا المشهورة هناك صحفي يعيش المثلية الجنسية دون أن يدري أن جميع من حوله يعلمون بقصته ولا يتجرأ أحد على مواجهته بالحقيقة.
وللإناث حصة في الإنحراف وإن كن بنسبة أقل حسب الاحصائيات، لم تكن (ن) تعرف أن علاقتها مع شريكتها (م) في الغرفة "داخل السكن الجامعي" ستتبدل بشكل لم تخطط له أو تفكر فيه يوماً، حين بدءتا النوم في سرير واحد ليتطور الأمر بعد ذلك إلى بعض الملامسات الحميمية وأخيراً إلى علاقة جنسية كاملة "سحاقية" لتستمر أكثر من سنة وتتوطد بينهما لدرجة الغيرة، (ن) وبعد مدة طويلة دخلت بحالة من القلق والاكتئاب نتيجة شعورها بالذنب والخوف مما قد يترتب على استمرار هذه العلاقة ولا سيما بعد أن بدأت (ص) بإجبارها على الممارسة، بعد صراع نفسي كبير لجأت (ن) إلى مختص نفسي والذي أخبرنا أن (ن) لم تعترف بسبب قلقها إلا بعد أكثر من خمس جلسات ويقول أنها تحسنت كثيراً من الناحية النفسية لكنها استمرت بممارسة الجنس مع "ص" ولكن بفترات متباعدة وتحت الإكراه، وقد أقنعها الطبيب بإحضار "ص" لزيارته وفعلاً بعد محاولات ومراوغات زارته "ص" في العيادة لكن على ما يبدو أن فكرة العلاج لم ترق لها فذهبت ولم تعود وكذلك "ن" اختفت ولم يعد يعلم عنها شيء.
ربما تفاجؤون أن هذه الأحداث ليست من دول سمعنا الكثير فيها عن مثل هذه القصص أو ما شابه, وإنما حصلت وتحصل هنا في بلدنا ويومياً ومع أشخاص ربما نألفهم ونخالطهم
 في العيادة النفسية..
هناك أنماط من العلاقات الجنسية تبتعد عن المألوف في إقامة هذه العلاقة وهذا ما يسمى بـ"الانحراف الجنسي" الذي أدى بصاحبه إلى أن يُعامل بما يستوجبه الممنوع والمحرم من عقاب، ولكن خروج أعداد كبيرة من الأشخاص بالعصر الحالي بالنمط الغير المألوف أدى إلى التقليل من مواقف المجتمع الصارمة تجاه الانحراف مع استهجان هذه الانحرافات وعدم تقبلها كاملاً، من هذه الانحرافات ما يُعرف بالجنسية المثلية أو الإستجناس.
هناك بعض المجتمعات لم تتعامل بصرامة واعتقدت أن هذه الممارسة أمر طبيعي إلى حدٍ ما مادامت تفي بحاجات الفرد للتعبير أو الإفضاء عن طاقته الجنسية بالشكل الذي يتوافق مع شخصيته، أما الأسباب فقد ركز الباحثيين على فهم أسباب الانحراف الجنسي وخاصة المثلية الجنسية "على اعتبار أنها الأقدم" فهناك نظريات متعددة لكنها انحصرت في مجالين، المجال البيولوجي والمجال البيئي, ففي المجال البيولوجي لا بد من الحديث عن العامل الوراثي الهام في إحداث الإصابة وقد يكون هناك خلل في إفراز الهرمونات الجنسية كارتفاع الاندروجين عند الذكور، وفرط تنسج الكظر عند الإناث علماً أن البعض يكون لديهم سوية هرمونية، ويعتبر علماء النفس ظاهرة المثلية عند الذكور بأنها تثبت من الفرد تجاه الأم ومبالغة في التجاوب الانفعالي معها بحيث لا يستطيع إقامة علاقة مع الجنس الآخر الذي يمثل أمه، لأن ذلك يعتبر من المحرمات ولذا يتجه إلى إشباع طاقته مع نفس الجنس، أما عند النساء فيعتبر الاستجناس رغبة لا شعورية في السيطرة والسيادة والغيرة القضيبية من الرجال، هناك أيضاً عامل شرطي لهذه الممارسة حيث يؤيد الأطباء السلوكيون نظرية تكوين فعل منعكس شرطي مرضي يؤدي إلى تنبه الجنس في هذا المريض بمثيرات من نفس الجنس ويؤدي ذلك إلى فشله بعد ذلك مع الجنس الآخر مما يعزز الارتباط المتجه إلى الجنسية المثلية، كذلك للبيئة المحيطة بالإنسان منذ الطفولة مثل التثبت بالأم وضعف الأبوة الفعالة ( تثبيط الدور الذكوري من الآباء )، التثبت أو النكوص إلى المرحلة النرجسية من التطور، وأخيراً هناك اعتقاد أن التكوين النفسي للاستجناس يحدث أثناء المرحلة الجنينية من خلال عبور بعض المواد من الأم إلى الجنين.
بالحقيقة إن كل هذه النظريات والأسباب قد تؤدي مجتمعة إلى الجنسية المثلية، وتحمل المثلية سواء الذكرية أو الانثوية عواقب إجتماعية واخلاقية وقانونية كما أنها تدخل الشخص بحالة من القلق والاكتئاب والشعور بالذنب والأثم وهذا ما يدعو المريض لطلب العلاج أكثر من طلبه الشفاء من المرض نفسه.
وبالطبع يتجه العلاج الى خفض درجة التوتر النفسي عن طريق العلاج النفسي والسلوكي الكاره أو المنفر، أما العلاج الدوائي فليس له فائدة إلا في حالات الاكتئاب والقلق الناتج عن هذه الممارسة، والعلاج السلوكي هو الأكثر مساعدة.
((يذكر أن نصف الصبيان قبل البلوغ لديهم خبرة مثلية جنسية مع الزملاء، وأن الانجذاب الجنسي غالباً ما يحدث في بداية سن المراهقة (انجذاب اغوائي رومنسي) أما الانجذاب الحقيقي فيحدث أواخر المراهقة.))
والمرجع الأمريكي يعتبر المثلية أسلوب خاص في الحياة لبعض الأشخاص الذين لأسباب معينة ذكرناها سابقاً أصبحوا يعانون من هذا الانحراف دون اعتباره مرضاً ولكن مازال هناك تحفظ على هذا القول من قبل الكثيرين في مجتمعات متعددة.

الإحصائيات الرسمية.......مجــــــهولــــــــة
لا توجد إحصائيات رسمية واضحة في سورية بهذا الخصوص رغم تسجيل بعض الجرائم في الضبوط
الجنائية, فتقرير حالة الأمن العام في سورية الصادر عن إدارة الأمن الجنائي حدد جرائم
"المجامعة على خلاف الطبيعة" خلال عام 2006 (396) مقابل (511) في عام 2005, أي نقص بمقدار
(115) جريمة, بما يعادل (23%), وكانت محافظة ريف دمشق أكثر المحافظات ارتكاباً لهذا النوع
من "الجرائم", حيث بلغ عددها (124) جريمة بما يعادل (31%) من مجموع هذا النوع من الجرائم,
وكانت محافظات اللاذقية - القنيطرة أقل المحافظات ارتكاباً لهذا النوع من "الجرائم", حيث بلغ عددها (1)
جريمة, بما يعادل (0.25%), وذلك وفق التقرير الذي يعتبر المثلية جرما يعاقب عليها القانون.
وأفاد التقرير أيضاً أنه خلال عام 2006 تم توقيف 4 أشخاص بتهمة "المثلية" في فرع البحث الجنائي, في
حين كان عدد الضبوط المتعلقة بـ " لواطة وفعل مناف للحشمة " (20) والمواقيف (24) في فرع حماية
الآداب والأحداث.
إلا أن معظم الأطباء النفسيين والمختصيين يؤكدون أن هذه الاحصاءات غير دقيقة وأن الحالات الحقيقة أكثر بكثير لكنها مازالت حبيسة العادات والخوف من الفضيحة.
في النهاية :
(الاستجناس ظاهرة قديمة قدم الإنسان فهناك ما يفيد أن المصريين القدماء أشاروا إلى وقوعها بين الآلهة واشباه الآلهة وعامة الناس، وكذلك بين الإغريقيين في أساطيرهم وجود علاقة جنسية مثلية عند الآلهة كالعلاقة بين الإله "زيوس" والشاب "جانيميد" وأشاروا إلى شيوع علاقات الحب بين الذكور وتدعى (بالحب الهومري) الذي ليست له علاقة بالجنس مثل علاقة الحب بين القائد الحربي "آخيل أو آخيلبس" والشاب "بروتوكولوس" ).
(( في كانون الاول/ديسمبر 2008، وقع 66 بلداً في الجمعية العامة للأمم المتحدة بياناً يتعلق برفع العقوبة عن المثلية في حين وقع ستون بلداً أخر بياناً مخالفاً تلته سورية وأيدته الدول العربية

2010-08-25 07:04:16
عدد القراءات: 579
الكاتب: forsyrianews
طباعة






التعليقات