إعلانات



الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

يا رب احمي بلادي من كل شر .

إعلانات


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

تصويت

من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم

الكرامة
الاتحاد
الجيش
فريق اخر


نكت مصرية تطالب مبارك بالرحيل إلى ملاعب الاسكواش في الجنة

نكت مصرية تطالب مبارك بالرحيل إلى ملاعب الاسكواش في الجنة
نكت مصرية تطالب مبارك بالرحيل إلى ملاعب الاسكواش في الجنة

أيضا بالنكتة يواجه المصريون اليوم, رئيسهم حسني مبارك متعجلين رحيله المصريون شعب "صبور" كما تقول الدراسات, ولكن الصبر يعود إلى النكتة التي يخترعها المصريون تندرا على أوضاعهم, فلولا النكتة لما تمكن المصريون من الاستمرار بالحياة, لأنهم بالنكتة حولوا أوجاعهم ومأسيهم إلى ضحكة يتحايلون من خلالها على الحياة.

أيضا بالنكتة يواجه المصريون اليوم, رئيسهم "حسني مبارك", متعجلين رحيله بعد أن طال مكوثه على كرسي الرئاسة, حيث تقول النكتة أن الرئيس المصري حسني مبارك يحب الاسكواش. فسأل شيخ الأزهر إذا كانت هناك ملاعب في الجنة. فقال له إنه سيحاول أن يأتيه بالجواب. وبعد أيام، قال له الشيخ إن لديه خبرين: الأول جيد والثاني سيئ. ثمة ملاعب اسكواش هناك، لكن لديك مباراة هناك بعد أسبوعين.

النكتة السابقة كتبها الصحفي روبرت فيسك في صحيفة الاندبندنت في تقرير حمل عنوان "المصريون يستعدون لمرحلة ما بعد مبارك".

واستعرض فيسك آراء المصريين بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر بوصفه يمثل "البطولة والفشل"، فيما مثل خلفه أنور السادات "السلام والذل".

وبين فيسك وفق ما نقلت صحيفة السفير أن المصريين يتطلعون إلى تنحيه، بالوفاة أو بغيرها، "لا كرهاً فيه، وإنما حباً بالتغيير".

واشار فيسك إلى التكنهات حول خلافته تشير إلى ابنه جمال، ورئيس الاستخبارات عمر سليمان، والمدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي "الذي عاد إلى البلاد باسم التغيير".

وعن الاسباب التي تدفع المصريين للتغير قال فيسك :"لأسباب عدة، منها "القمع البوليسي وغياب الديموقراطية والفساد"، فضلاً عن "العزل التام بين الفقراء الذين يقيمون في أحياء البؤس، والأثرياء الذين يقيمون في منازل فخمة معزولة تماما عن محيطها".

وتابع فيسك قائلا : بلغ الضجر بمعظم المصريين حداً يحول دون ثورتهم على النظام"، إذ انهم مهتمون بدرء الفقر عن عائلاتهم أكثر من"النيل من الرجل الذي أذاقهم مثل هذا البؤس...مثلما كانت حكومات العصر الفيكتوري في بريطانيا تخشى ثورة الأحياء الفقيرة في لندن ومانشستر وليفربول، فإن أجهزة الأمن المصرية تخشى أن تتحول أحياء الفقراء إلى بؤر لمعارضة النظام والثورة...لذا الأجهزة الأمنية تخصها بتواجد مكثف وعناية خاصة».

واعتبر فيسك أن مصر تلاشت كقوة عربية عظمى", حيث سببت معاهدة السلام "بهتان استقلال البلاد", مع تحول مصر إلى خادم للمستعمر للمستعمر"، فعمدت إلى سد المنافذ أمام 1.5 مليون فلسطيني لتُبقي على حصار إسرائيل "الوحشي" لهم.

وختم فيسك متسائلا :"وماذا عن مبارك؟"، قبل أن يجيب "دعونا ننتظر حتى تفتح ملاعب الاسكواش أبوابها"!


2010-08-25 07:07:35
عدد القراءات: 1515
طباعة






التعليقات

- شعرمحمدعلاي

حفصةمحمد

ضا بالنكتة يواجه المصريون اليوم, رئيسهم حسني مبارك متعجلين رحيله المصريون شعب "صبور" كما تقول الدراسات, ولكن الصبر يعود إلى النكتة التي يخترعها المصريون تندرا على أوضاعهم, فلولا النكتة لما تمكن المصريون من الاستمرار بالحياة, لأنهم بالنكتة حولوا أوجاعهم ومأسيهم إلى ضحكة يتحايلون من خلالها على الحياة. أيضا بالنكتة يواجه المصريون اليوم, رئيسهم "حسني مبارك", متعجلين رحيله بعد أن طال مكوثه على كرسي الرئاسة, حيث تقول النكتة أن الرئيس المصري حسني مبارك يحب الاسكواش. فسأل شيخ الأزهر إذا كانت هناك ملاعب في الجنة. فقال له إنه سيحاول أن يأتيه بالجواب. وبعد أيام، قال له الشيخ إن لديه خبرين: الأول جيد والثاني سيئ. ثمة ملاعب اسكواش هناك، لكن لديك مباراة هناك بعد أسبوعين. النكتة السابقة كتبها الصحفي روبرت فيسك في صحيفة الاندبندنت في تقرير حمل عنوان "المصريون يستعدون لمرحلة ما بعد مبارك". واستعرض فيسك آراء المصريين بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر بوصفه يمثل "البطولة والفشل"، فيما مثل خلفه أنور السادات "السلام والذل". وبين فيسك وفق ما نقلت صحيفة السفير أن المصريين يتطلعون إلى تنحيه، بالوفاة أو بغيرها، "لا كرهاً فيه، وإنما حباً بالتغيير". واشار فيسك إلى التكنهات حول خلافته تشير إلى ابنه جمال، ورئيس الاستخبارات عمر سليمان، والمدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي "الذي عاد إلى البلاد باسم التغيير". وعن الاسباب التي تدفع المصريين للتغير قال فيسك :"لأسباب عدة، منها "القمع البوليسي وغياب الديموقراطية والفساد"، فضلاً عن "العزل التام بين الفقراء الذين يقيمون في أحياء البؤس، والأثرياء الذين يقيمون في منازل فخمة معزولة تماما عن محيطها". وتابع فيسك قائلا : بلغ الضجر بمعظم المصريين حداً يحول دون ثورتهم على النظام"، إذ انهم مهتمون بدرء الفقر عن عائلاتهم أكثر من"النيل من الرجل الذي أذاقهم مثل هذا البؤس...مثلما كانت حكومات العصر الفيكتوري في بريطانيا تخشى ثورة الأحياء الفقيرة في