القائمة الرئيسيةإعلانات
الارشيفمحرر اونلاين يا رب احمي بلادي من كل شر . إعلانات
بحثالقائمة البريديةتصويت
من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم الرئيس الأسد وعقيلته يزوران مخيمي العمل التطوعي الخدمي والبيئي في القرداحة
الرئيس وعقيلته شاركا في جلسات النقاش والتقييم التي تقام ضمن البرنامج الموازي لعمل المخيم وتحاورا مع المتطوعين.قام الرئيس بشار الأسد وعقيلته السيدة أسماء، صباح يوم الجمعة بزيارة مخيمي العمل التطوعي الخدمي والبيئي اللذين يقيمهما الاتحاد الوطني لطلبة سورية في ريف القرداحة، واطلعا على الأعمال التطوعية التي جرى تنفيذها. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الرئيس وعقيلته شاركا في جلسات النقاش والتقييم التي تقام ضمن البرنامج الموازي لعمل المخيم وتحاورا مع المتطوعين. وأشار الرئيس الأسد إلى أن أعلى درجات المواطنة هي تفاعل المواطن مع مختلف الحلقات المجتمعية بدءا من الأسرة وانطلاقا إلى الحي والمدينة، وذلك بهدف الوصول إلى أكبر الحلقات وهي الوطن، موضحا أن المواطن الفعال هو القادر على التفاعل مع المجتمع على أساس انه جزء منه وتقديم الخدمات له والالتزام بقضاياه والعمل من أجلها. ولفت الأسد إلى أهمية العمل التطوعي والدور الذي يقوم به المتطوعون تجاه المجتمع وما يلقاه عملهم من التقدير، مبينا أن فكرة التقدير تقوم على جانبين، معنوي يتجسد في احترام المتطوع وشكره وجانب أخر يتعلق بتأمين مستلزمات العمل التطوعي لتسهيل هذا العمل من خلال إيجاد البيئة المناسبة للعمل التطوعي وتعزيز مفهومه في المجتمع. وأوضح أهمية الحوار والنقاش في عملية التطوير بهدف الوصول للتكامل في وجهات النظر وطرح الأفكار البناءة بين المجتمع المحلي، ولاسيما الشباب من جهة والجهات الحكومية والمعنية من جهة أخرى بهدف تحسين واقع المجتمع والارتقاء والنهوض به. وقام الرئيس الأسد والسيدة عقيلته بالاطلاع على الأعمال التطوعية، حيث تم تأهيل مدرسة بشلاما للتعليم الأساسي والتي تضم 12 قاعة درسية لتستقبل حوالي 280 تلميذا وتلميذة في بداية العام الدراسي الجديد، وشملت أعمال التأهيل طلاء الجدران وتركيب شبكة إنارة وشبكة صرف صحي كاملة وتركيب أبواب ونوافذ وترميم الساحات والباحات الرئيسية، إضافة إلى إنشاء حديقة للأطفال في مكان كان يستخدم مكبا للنفايات في منطقة بشلاما. كما اطلعا على الأعمال التطوعية لتنظيف مجرى نهر وسد بكراما وتأهيله حيث يقوم الطلبة بتنظيفه وتقليم الأشجار المحيطة به وشق طريق النهر وإعادة تأهيل وإحياء أحواض تنقية المياه ومحطة ضخ سد بكراما. وكان الرئيس بشار الأسد وعقيلته السيدة أسماء، قاما في الأسبوع الثاني من رمضان الماضي، بزيارة مفاجئة للمخيم التطوعي الجوال في معلولا قبل دقائق من موعد الإفطار، حيث شاركوا المتطوعين إفطارهم، كما قامت السيدة أسماء بمفاجأة ، نحو 550 متطوع بزراعة غراس الأشجار في منطقة رخله بريف دمشق في شهر كانون الأول الماضي، بحضورها دون ترتيب مسبق لتشاركهم في حملتهم (خليها خضرا). كما أكد الرئيس الأسد خلال رده على أسئلة المتطوعين واستفساراتهم على ضرورة نشر ثقافة التطوع في المجتمع وتعزيز ثقافة التعاون مع الجهات الحكومية والأهلية وتطويرها وتجسيدها من خلال أعمال مشتركة، مشيرا إلى أن المخيمات التطوعية هي فرصة لإيصال أفكار جديدة ونوعية لأصحاب القرار تساعدهم على اتخاذ قرارات دقيقة وصحيحة وتؤدي الغرض المطلوب منها. ودعا الأسد إلى أهمية إيجاد آليات جديدة لإشراك المجتمع المحلي، ولاسيما في الأماكن التي تقام فيها مخيمات العمل التطوعي بهدف زيادة شعورهم بالمسؤولية تجاهها. وبدأت المخيمات التطوعية في سورية، مع بدء الاتحاد الوطني لطلبة سورية ببرامجه التطوعية، في عام 2008، بعد ملتقى الشباب العربي، والعمل التطوعي، والذي عقد في دمشق عام 2007 برعاية السيدة أسماء الأسد، فكانت ولادة العمل التطوعي الجوال، وكان المتطوعون عبارة عن 20 متطوع في العام 2007، إلى أن أصبحوا أواخر عام 2009 أكثر من 2000 متطوع. من جهته، أشار الدكتور عمار ساعاتي رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية إلى أن الرئيس وعقيلته ومن خلال اطلاعهما على واقع العمل التطوعي في زياراتهم إلى أماكن العمل التطوعي يجسدان ثقافة هذا العمل الإنساني النبيل فكرا وعملا ويعكسان مدى رغبتهما في ترسيخ هذه الثقافة وتوطيد التشاركية بين جميع الجهات الحكومية والشعبية والأهلية بما فيه خدمة مصالح المجتمع والوطن. وينفذ الاتحاد الوطني لطلبة سورية المرحلة الرابعة لمخيمات العمل التطوعي لصيف 2010 حيث تقام مخيمات تطوعية في ريف القرداحة وريف حلب بلدة خناصر وريف السويداء في قنوات وصلخد، وبذلك يصل عدد المخيمات التطوعية التي نفذها الاتحاد لهذا الصيف إلى 26 مخيما متنوعا. يشار إلى أن الاتحاد لطلبة سورية أقر إنشاء الهيئة الشبابية للعمل التطوعي، بتاريخ 5/12/2009، وتهدف إلى نشر ثقافة التطوع في المجتمع، وفتح أفاق جديدة في أشكال ومفاهيم العمل التطوعي، فضلاً عن تعزيز روح التشاركية بين كافة القطاعات التي تهتم بنشر ثقافة التطوع. 2010-08-28 04:59:34
عدد القراءات: 419
الكاتب: شوكوماكو
المصدر: شوكوماكو
التعليقاتمقالات اخرى |