القائمة الرئيسيةإعلانات
الارشيفمحرر اونلاين يا رب احمي بلادي من كل شر . إعلانات
بحثالقائمة البريديةتصويت
من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم العيد وسلوكيات سائقي التكاسي في حلب
تلك السلوكيات التي أصبحت عادة ما تتفاقم سلبياتها خاصة في المواسم والمناسبات كما في رمضان والأعياد وأوقات الذروة في الصباح والظهيرة سلوكيات تشمل الابتزاز في التسعيرة المطلوبة، والمكان المقصودة من جانب السائق إلى جانب عدم التقيد بالعداد عند سائقي التكاسي، وخاصة في أوقات الذروة، في الوقت الذي .- أجور السرافيس وسيارات التاكسي لا تخضع لأي منطق خلال فترة الأعياد سوى منطق السائق الذي يعتبر نفسه المخول بتقدير (العيدية) فوق أجرة العداد. البعض يتحدث أن هذه السلوكيات باتت ظاهرة تميّز السائقين العموميين في "حلب "بحيث بات على المواطن نيل رضاهم وعدم إغضابهم كي ينال حظوة الركوب في سيارتهم. ماهو الحل .؟ هل تعتقد أن السلوكيات السلبية التي تحدثنا عنها تشكّل ظاهرة لدى السائقين العموميين في حلب أم أن هي عامة مبالغة وأن تلك السلوكيات تبقى حالات فردية لا ترقى إلى كونها ظاهرة؟ إن كنت تعتقد أن المواطن السوري" وبالأخص بحلب " يعاني حقاً من ظاهرة سلوكيات سلبية لدى السائقين العموميين، فكيف يمكن التعامل مع هذه الظاهرة في رأيك؟ اقترح آلية لضبط سلوكيات السائقين العموميين في سوريا. سؤال برسم فرع المرور بحلب .
2010-09-07 07:23:22
عدد القراءات: 383
الكاتب: سامر آغا
التعليقاتمقالات اخرى |