إعلانات



الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

يا رب احمي بلادي من كل شر .

إعلانات


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

تصويت

من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم

الكرامة
الاتحاد
الجيش
فريق اخر


خدر الطفل ليبدو مشلولاً "ليستدر عطف الناس " فألقي القبض على 17 منهم

خدر الطفل ليبدو مشلولاً
خدر الطفل ليبدو مشلولاً "ليستدر عطف الناس " فألقي القبض على 17 منهم

للمتسولين أساليب وفنون عجيبة لاستدرار عطف الناس عليهم وليبذلوا لهم العطاء خصوصاً في شهر رمضان المبارك كما أن البعض منهم يلجأون إلى طرق جهنمية لا تخطر على بال . فبعد أن لاحظ مكتب مكافحة التسول في جمعية البر و الخدمات الاجتماعية أن بعض المتسولين أخذوا يتسولهرباً من دوريات المكافحة أوعز إلى دورياته القيام بحملة ليلية لمكافحة هؤلاء وعلى هذا قامت الدوريات المذكورة بحملة شملت جميع أنحاء المدينة استمرت من الساعة الحادية عشرة ليلاً وحتى الساعة الرابعة صباحاً ألقت خلالها القبض على 17 متسولاً ومتسولة أحدهم كان يستخدم عكازين تبين أنه في صحة تامة وسليم الجسم وقد وجدت مع بعضهم مبالغ مختلفة من المال بلغت مع بعضهم حوالي /15/ ألف ليرة سورية .وخلال جولة الدوريات تم أيضاً إلقاء القبض على المدعو (ف-س) عمره 25 سنة من حي الخالدية ، وقد وضع ابن عمه الطفل البالغ من العمر /8/ سنوات بكرسي متحرك بعد أن خدره ليبدو مشلولاً أمام الناس غير مبال بالخطر الذي قد يهدد حياة الطفل جراء التخدير وقد وجد معه مبلغ /3400/ ليرة سورية . كما ألقي القبض على المرأة (ش-س) وهي شقيقة (ف-س) بشارع الحمراء بينما كانت تتسول ليلاً وقد وضعت الطفلة ابنة عمها (ع-س) البالغة من العمر سبع سنوات في كرسي متحرك وتدعي أنها مشلولة وقد وجد معها مبلغ /1028/ ليرة سورية . وعلى ما يبدو أن هذه العائلة مختصة بالتسول رجالاً ونساء وأطفالاً هذا و قد تم إحالة الجميع إلى النيابة العامة لينالوا العقاب اللازم . ولاتزال دوريات المكافحة مستمرة في جولاتهاليلاً و نهاراً لتظل مدينة حمص المدينة الخالية من المتسولين

2010-09-08 07:00:17
عدد القراءات: 277
المصدر: إعداد سامر آغا
طباعة






التعليقات

- سوء فهم أم سوء تفاهم

عبدالهادي قاشيط :صحفي

عندما نكتب عن التسول والتشرد تهب السلطة التنفيذية ((الشرطة ))لإلقاء القبض على هؤلاءوإلقائهم في غياهب السجون ليعودوا إلى التسول من جديدبعد خروجهم ((وكأنك يا أبو زيد ما غزيت )) ونحن هنا لا نحمل الأجهزة التنفيذية المسؤولية مع ضرورة الإشارة إلى أن السجن جزء من الحل لكن ليس كله،وفي الحقيقة أن الحكومة خاصة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تتحمل جل المسؤولية ليس بتقاعسها عن أداء واجبهافحسب بل لأنها أيضا تصم آذانها وتغلق عيونها عن توصيات الأكاديميين والباحثين الاجتماعيين . خلاصة القول :ـ إن الحل العلاجي ((التأديبي )وارد لكنه لا يجدي نفعا مالم يقترن بإجراءات وقائية،أولم يقولوا :ـ درهم وقاية خير من قنطار علاج..........وللحديث بقية عبدالهادي قاشيط ....صحفي في جريدتي النور وبقعة ضوء .