القائمة الرئيسيةإعلانات
الارشيفمحرر اونلاين يا رب احمي بلادي من كل شر . إعلانات
بحثالقائمة البريديةتصويت
من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم قاذف كرات المسؤولية بين شعبتي المراقبة في الانصاري
والتراخيص بالشؤون الفنية حول مخالفة بنود رخصة بناءقامت شعبة المراقبة في مديرية خدمات الأنصاري بتوجيه إنذار الى صاحب رخصة بناء على المحضر / 5057 / في محلة الأنصاري ـ شارع الألبسة والطلب منه إزالة التجاوز البالغ حوالي 3 م على الوجيبة من الجهة الجنوبية . وأوضح المهندس عبد الله حمو رئيس الشعبة أن صاحب الرخصة قام بإزالة التجاوز كما تم تنبيهه بعدم التجاوز على الوجائب تحت طائلة المساءلة القانونية والجزائية وتطبيق المرسوم 59 ، أي تم الطلب منه الالتزام بالرخصة الممنوحة وفق المخططات المصدقة أصولاً . ورداً على سؤال قال حمو إن الرخصة الممنوحة هي من اختصاص مديرية الشؤون الفنية وإن دور مديرية خدمات الأنصاري بعد منحها يتضمن مراقبة تنفيذ الوجائب الممنوحة بالترخيص ومراقبة تنفيذ المخططات الصادرة عن نقابة المهندسين والمصدقة من مديرية الشؤون الفنية بمجلس المدينة .
وبشأن ما قام به صاحب الرخصة من إزالة البناء القديم أشار رئيس شعبة المراقبة إلى أنه ليس من اختصاص المديرية الخدمية بل هو من اختصاص شعبة التراخيص بمديرية الشؤون الفنية التي قامت بمنح الترخيص . وخلال زيارة لـ ( الجماهير ) إلى الموقع شاهدت أعمال صب الأعمدة والجسور والسقف في مكان البناء القديم الذي تمت إزالته . وكانت جريدة الجماهير قد نشرت بتاريخ 22 / 7 / 2010 تحقيقاً حمل عناوين ( تحايل على تطبيق الأنظمة ، إزالة بناء مبني سابقاً وعدم تنفيذ وجائب في رخصة تتمة بناء تم منحها وفق النظام العمراني القديم في الأنصاري ؟! ، أين كانت أعين المعنيين في المديرية الخدمية المختصة عندما قام متعهد المشروع بمخالفة بنود الترخيص نهاراً جهاراً ؟! ) حيث نقلت تصريحاً على لسان المعنيين في النافذة الواحدة في مديرية الشؤون الفنية مفاده أنه تم منح أحد الأشخاص ترخيصاً عبارة عن تتمة بناء وفق النظام العمراني القديم 395 لعام 1954 حيث أشاروا أيضاً إلى أن الترخيص لم يتضمن أي هدم للجزء المبني سابقاً الذي يجب أن يبقى كما هو دون تعديل ( علماً أن المتعهد قام بهدم وإزالة هذا البناء ) ، كما قالوا إن مسؤولية الإشراف على تنفيذ الرخصة والشروط الواردة فيها تقع على عاتق شعبة المراقبة في مديرية خدمات الأنصاري . 2010-09-09 05:05:28
عدد القراءات: 219
المصدر: إعداد سامر آغا
التعليقاتمقالات اخرى |