القائمة الرئيسيةإعلانات
الارشيفمحرر اونلاين يا رب احمي بلادي من كل شر . إعلانات
بحثالقائمة البريديةتصويت
من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم همة عابدين «المرأة الغامضة» إلى جانب هيلاري كلينتون
أصولها باكستانية ونشأتها سعودية... وتدرّبت في البيت الأبيض ... تطبع التقلبات وتبدلات المشهد الانتخابي والشخصي حياة السناتور هيلاري كلينتون التي تنازع اليوم لإنقاذ حظوظها الرئاسية، وذلك على امتداد رحلتها السياسية الطويلة كسيدة للبيت الأبيض ثم دخولها الى مجلس الشيوخ، ومن ثم خوضها السباق الرئاسي كمرشحة عن الحزب الديموقراطي. لكن الوجه الأكثر ثباتا الى جانبها طوال هذه الفترة يبقى مساعدتها همة عابدين، المسلمة المحافظة التي انتقلت من مدينة جدة السعودية، مطلع التسعينات لمرافقة المرشحة، ولتحظى بنفوذ واسع في حملتها ومستقبل سياسي واعد داخل الحزب الديموقراطي. عابدين (32 عاماً) أو «المرأة الغامضة» كما عرفتها الصحافة الأميركية، هي أشبه بظل كلينتون، تراقب جدول أعمالها، وتنظم اجتماعاتها وتحضر كل تجمع انتخابي أو لقاء سياسي تقوم به المرشحة. حتى أن أحد القريبين منها اعتبر أن «هيلاري لا تبدأ نهارها أو تخرج من الباب من دون قهوتها وهمة». فالمساعدة التي التقت كلينتون للمرة الأولى في 1996 كمتدربة في البيت الأبيض، في الفترة نفسها التي انفجرت فيها فضيحة الرئيس بيل كلينتون مع المتدربة الاخرى مونيكا لوينسكي، نجحت في اختراق دائرة القريبين الى الأميركية الأولى حينذاك. وانتقلت معها في مسيرتها الطموحة سياسيا الى مقاعد مجلس الشيوخ كسناتور عن ولاية نيويورك العام 2002. ومن ثم لتولي منصب «مديرة فريق السفر» في الحملة الرئاسية منذ 2007. ويعزو قريبون الى الحملة، نجاح كلينتون (61 عاماً) في تحمل عبء السفر وضغوط الأجندة الانتخابية، الى كفاءة عابدين التي تعتبر الساعد الأيمن للمرشحة، ومرافقتها على مدار الساعة في رحلات تتعدى العشر أحيانا في اليوم الواحد، والواجهة الأمامية لكلينتون في صد الصحافيين ومقاطعة المجتمعين، لضبط مواعيد المرشحة. وتتميز همة بملامحها الشرق الأوسطية وقدها الممشوق (172 سم) وشخصيتها الفذة وأناقتها المميزة التي تعتمد فيها على كبار المصممين. ما يجعل من الصعب على أي متابع سياسي تجاهلها، سواء في النشاطات الانتخابية أو قاعات الكونغرس. كما تنفرد همة، بسيرتها الاستثنائية التي تتمازج فيها أصولها الباكستانية مع البيئة السعودية، إذ انتقلت مع عائلتها من ولاية ميشيغان للعيش في جدة وهي في عمر السنتين، قبل ان تعود الى الولايات المتحدة لمتابعة دراستها الجامعية وهي في سن السابعة عشرة. وأغنت تجربتها في جدة واتقانها العربية وتأسيس والدها منتدى لحوار الأديان والتقارب الحضاري هناك، ثقافتها السياسية التي توظفها لتقديم استشارات لكلينتون حول قضايا الشرق الأوسط وأزمات المنطقة. ولا تقتصر علاقة كلينتون وعابدين على الشق السياسي، اذ يتحدث مصمم الأزياء أوسكار دي لارينتا لصحيفة «نيويورك أوبزرفر» عن رحلات مشتركة قامت بها عائلة كلينتون، ومعها عابدين، الى منزله الصيفي في جمهورية الدومينيكان طوال الأعوام الـ11 الماضية. ويصفها المصمم بأنها «كاملة الأنوثة، متكتمة، ذكية، مخلصة» و «مسلمة ومحافظة»، و يعترف بأنه «لا يريد أن يموت قبل رؤية همة ترتدي أحد فساتينه «المفتوحة عند الظهر». عابدين التي نعت الصحف الأميركية عزوبتها أخيرا، بكشف علاقتها مع النائب الديموقراطي من نيويورك أنتوني وينر، تؤكد في تصريحات صحافية على متابعة الطريق مع كلينتون ولو فشلت المرشحة في طموحاتها الرئاسية، الا أن مساعدي المرشحة ونافذين داخل الحزب الديموقراطي لا يستبعدون خوضها الانتخابات النيابية أو توليها حقيبة سياسية في ادارات متعاقبة وبمساعدة آل كلينتون. 2008-05-31 05:27:59
عدد القراءات: 2244
الكاتب: لاجل سورية
التعليقاتمقالات اخرى |