القائمة الرئيسيةإعلانات
الارشيفمحرر اونلاين يا رب احمي بلادي من كل شر . إعلانات
بحثالقائمة البريديةتصويت
من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم محللون: العمليتان الإرهابيتان تستهدفان أمن سورية واستقرارها
وتخدمان المشروع الصهيوأمريكي في المنطقةأكد وليد سكرية النائب والخبير العسكري والاستراتيجي اللبناني أن العمليتين الإرهابيتين اللتين استهدفتا مقرات أمنية في دمشق تندرجان في خدمة المشروع الصهيوأمريكي الذي يرفض أي حل في سورية وأي حوار وطني في البلاد ويهدف إلى ضرب قوى المقاومة في المنطقة. وأوضح سكرية في اتصال هاتفي مع التلفزيون السوري أن هذه العمليات الإرهابية هدفها ضرب أمن سورية واستقرارها ونشر ثقافة القتل والتدمير والإرهاب والفوضى. وقال سكرية إن هذا الإجرام الذي بدأ بعمليات ارهابية تستهدفت المدنيين والعسكريين تطور الآن إلى عمليات انتحارية إرهابية من النوع القاعدي حيث برزت منذ مؤتمر ما سمي بمجلس اسطنبول دعوات لحض الإرهابيين إلى التسلل من العراق ولبنان إلى سورية بهدف إشعال سورية والمنطقة بهذه الفتنة. بدوره أكد الدكتور أمين حطيط الباحث والخبير الاستراتيجي اللبناني في تصريح مماثل أن عملاء الغرب وإسرائيل بدؤوا ينفذون مخطط الأعمال الإرهابية بعد فشل المخطط الصهيوأمريكي الأوروبي في النيل من سورية الوحدة والموقف والدور الاستراتيجي فانقلب إلى تطبيق مخطط ما يسمى لنا أو للنار الذي استخدمته الإدارة الأمريكية سابقا في أفغانستان والعراق والآن تستعمله في سورية. وقال حطيط.. بعد هزيمة أمريكا في العراق وجهت القاعدة وأتباعها التكفيريين إلى قتل المدنيين والكل يعلم أن القاعدة لم تقتل أمريكيا واحدا ولم تطلق النار على إسرائيلي واحد وإنما قتلت وذبحت العراقيين وبذرت الفتنة في صفوفهم والآن تنتقل بقضها وقضيضها إلى سورية لممارسة هذه السياسة. 2011-12-23 12:13:13
عدد القراءات: 158
التعليقاتمقالات اخرى |