القائمة الرئيسيةإعلانات
الارشيفمحرر اونلاين يا رب احمي بلادي من كل شر . إعلانات
بحثالقائمة البريديةتصويت
من ترشح للفوز ببطولة الدوري السوري لهذا الموسم الزراعة: استنباط أصناف جديدة.. تطبيق التشريع المائي ومشروع الري الحديث
وقال حجاب خلال اجتماعه مع نقابة المهندسين الزراعيين وأعضاء مجلس النقابةأكد الدكتور رياض حجاب وزير الزراعة والإصلاح الزراعي ضرورة تفعيل دور نقابة المهندسين الزراعيين في تطوير القطاع الزراعي والنهوض به عبر التوصل إلى زراعة حديثة واستنباط أصناف جديدة من الزراعات تتناسب مع بيئتنا وأرضنا. وقال حجاب خلال اجتماعه مع نقابة المهندسين الزراعيين وأعضاء مجلس النقابة إن تأمين احتياجات البلاد من مستلزمات الإنتاج الزراعي من آلات زراعية وأسمدة ومحروقات وغيرها هي في أولى اهتمامات الوزارة وتعمل كل ما بوسعها لتوفيرها للمزارعين داعيا إلى ضرورة الاستثمار المحلي في مجال صناعة المبيدات الزراعية تراعي الجودة والنوعية وتشغل اليد العاملة. ولفت وزير الزراعة إلى أهمية الثروة الحيوانية وضرورة تنميتها والعمل على تنمية البادية والاهتمام بالتصنيع الزراعي والتسويق وتحديث الآلات وتطوير مشروع المنطقة الجنوبية والمحافظة على الرقعة الزراعية وتجديد الأشجار المعمرة وخاصة في الغوطتين الشرقية والغربية. وأمل حجاب أن يتمكن العاملون في الزراعة من تنفيذ كامل الخطة وتحقيق نمو أفضل ما تحقق في الموسم الماضي لافتا إلى أنه تم تخفيض المساحات المزروعة بالشوندر السكري في حلب وادلب والرقة بما يتناسب مع الطاقة التصنيعية لمعامل تكرير السكر كي لاتحصل اختناقات. ودعا الوزير حجاب إلى أهمية تمثيل النقابة في جميع اللجان المشكلة في وزارة الزراعة لاسيما اللجان المختصة بدراسة العمل الزراعي ومشاريع القوانين ورعاية مصالح الأعضاء المنتسبين إليها. من جهتهما أشار الدكتور نبي رشيد محمد والمهندس أحمد القادري معاونا وزير الزراعة إلى أهمية تطبيق التشريع المائي والاهتمام بمشروع الري الحديث وتوفير المياه وترشيد استخدامها وإرسال جميع القرارات الصادرة عن وزارة الزراعة إلى نقابة المهندسين الزراعيين وتنويع مصادر دخلها داعيين إلى إقامة معمل لتجهيزات الري الحديث. بدوره دعا المهندس أكرم خليل نقيب المهندسين الزراعيين إلى ضرورة تطبيق رسائل الدراسات العليا المنجزة على أرض الواقع مبينا أنه رغم توفر 650 من حملة الدكتوراه في كليات الزراعة السورية إلا أن إنتاجهم العلمي في مجال البحوث شبه معدوم وليس له أي تأثير معنوي أو مادي في مجال تطوير القطاع الزراعي. ولفت خليل إلى ضرورة تسوية أوضاع الآبار المخالفة وتوجيه الدعم لخدمة التنمية الزراعية بشرط تطبيق تقنيات الري الحديث وتطوير نظم التسويق لتواكب الإنتاج وتطوير الإرشاد الزراعي لتقليص الفجوة بين غلة البحوث وغلة المزارع وإيجاد الحلول المناسبة لمشكلة شيوع الري التي تعتبر العائق الرئيسي لتنمية البادية واستخدام نظم الطاقة البديلة فيها وتأمين مخزون استراتيجي من الشعير والذرة الصفراء. وطالب الاعضاء بزيادة الاهتمام بالتصنيع الزراعي وخاصة تصنيع مستلزمات الإنتاج الزراعي والآليات الزراعية وملحقاتها والأسمدة والمبيدات والصناعات الغذائية وإعداد نظام لتقييم أداء الهيئة العامة للبحوث الزراعية الإدارات والأقسام والدوائر مع مهامها بحيث يتم تشكيل فرق عمل متخصصة مثال فريق لتحسين إنتاجية القمح يتكون من مربي قمح طري وقاسي وأخصائي أمراض حشرات وأخصائي تسميد تربة وري وعمليات زراعية وعمليات ما بعد الحصاد وأخصائي تكنولوجيا الحبوب وإعداد نظام لتقييم أداء الهيئة ونظام حوافز البحوث ذات الجدوى الفنية والاقتصادية. وعرض رؤساء فروع النقابة وأعضاء المجلس مجموعة من المقترحات لتطوير العمل الزراعي أهمها إنشاء بنوك وراثية للنباتات والتوسع بالزراعة النظيفة والاهتمام بالموارد المائية وإنشاء شبكات ري حديثة واستصلاح الأراضي وتشميل الدعم لجميع الزراعات المحمية ووقف التوسع على حساب الأراضي الزراعية ودعم المرشدين الزراعيين ومنح التفرغ للعاملين بالبحث العلمي ومراقبة اللقاحات المستوردة وتخفيض الرسوم الجمركية على مستلزمات الإنتاج ورفد مشاريع التنمية بآلات جديدة وتطوير مناهج التعليم الزراعي. 2011-12-23 12:18:51
عدد القراءات: 112
التعليقاتمقالات اخرى |