بوتين: تعاونوا معنا في جورجيا، نتعاون معكم في إيران .:. واشنطن ترفض أن تحذو حذو فرنسا في التفاوض مع سورية .:. اعتباراً من الآن.. الرئيس الليبي أصبح "ملك ملوك إفريقيا معمر القذافي" .:. القذافي يتحدى.. ويدعو اليهود والنصارى للطواف حول الكعبة .:. حشود عسكرية كردية في شمال العراق والصدر يجمد جيش المهدي لأجل مفتوح" .:. ساركوزي يزور سورية في الثالث والرابع من أيلول القادم .:. مستشار البشير: مجلس الأمن "غير ديمقراطي" وهناك خطة جديدة للاستعمار .:. تفشي الايدز في نيويورك مما يجعل نسبة الإصابة بـHIV ثلاثة أضعاف معدل القومي .:. مقتل ضابط وجرح جنود لبنانيين بعد قصف مروحيتهم فوق الجنوب .:. إيران: حلفاء في المنطقة يمكن الاعتماد عليهم للرد إذا هاجمتنا إسرائيل .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا
for.syrian@gmail.com 
for-syria@hotmail.com


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

اي دراما في رأيك سوف تسيطر على الشاشة في رمضان القادم

الدراما السورية
الدراما الخليجية
الدراما المصرية
دراما أخرى


قمة دمشق.. والعمل العربي المشترك

 قمة دمشق.. والعمل العربي المشترك
قمة دمشق.. والعمل العربي المشترك

د. صياح عزام

من المعروف أنَّ سورية قد أولت مؤتمرات القمة العربية المزيد من الاهتمام وخاصة بعد الحركة التصحيحية التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد, كذلك حرص السيد الرئيس بشار الأسد

منذ أن تسلّم زمام السلطة في سورية على حضور هذه المؤتمرات وتنظيم آلية عملها وتفعيلها, انطلاقاً من أنها تعبر عن الإرادة العربية المشتركة في توحيد المواقف العربية, وفي التطلع إلى مستقبل عربي واعد, عبر الوصول إلى وحدة القرار العربي, وتطوير التضامن العربي, ليكون عاملاً فاعلاً في مواجهة التحديات وإيجاد حلول للمشكلات العربية. وقد شكلت الكلمات والمداخلات الهامة التي كان السيد الرئيس يقدمها في هذه المؤتمرات دليل عملٍ واضحٍ ودقيقٍ, لما تضمنته من تحليلٍ علمي للأحداث بكافة أبعادها ومن مقترحات عملية وجادة من شأنها إرساء مقومات راسخة للعمل العربي المشترك, وكانت تلك الكلمات والمداخلات تلقى المزيد من الاهتمام في الشارع العربي لأنها تعبر بحق عن آمال وتطلعات الجماهير العربية في كل مكان على الساحة العربية.‏

من هذا المنطلق تعمل سورية جاهدةً لإنجاح قمة دمشق المقررة في نهاية الشهر الجاري, بحيث تُؤسّس هذه القمة لمرحلة جديدة من العمل العربي المشترك والفاعل الذي يقوم على الخروج من حالة التردي الخطيرة, والإجماع على موقف واحد في ظل تواصل العدوان الإسرائيلي على العرب عامة وعلى الفلسطينيين بشكل خاص في غزة والضفة الغربية المحتلة, وفي ظل المحاولات الأميركية المستمرة لفرض الهيمنة على المنطقة ومصادرة القرار العربي.‏

ومن المؤسف القول إن المتتبع لمواقف بعض الأطراف الدولية والعربية, يرى بأن محاولات متعددة تجري لتعطيل هذه القمة وإفشالها, انطلاقاً من أن دمشق التي ستقود العمل العربي المشترك على مدى عام كامل, لا يمكن أن تسمح لواشنطن وغيرها من العواصم الغربية و(إسرائيل) بالتدخل في الشأن العربي وفرض القرارات والتوجهات التي تنسجم مع سياسة واشنطن وتل أبيب, من هنا نرى أن الإدارة الأميركية جعلت من نفسها طرفاً معنياً بهذه القمة, من خلال السعي بشكل سرّي وعلني لتعطليها والتشويش عليها, إما من خلال نقل مكانها من دمشق ألى أي مكان آخر, باعتبار أنّ دمشق تمثل قاعدة الممانعة في وجه المشاريع الأميركية, أو من خلال محاولات تعميق الانقسام بين العرب. هذا مع التركيز على جعل لبنان منطلقاً وقاعدة للضغط على سورية, والتآمر عليها, والنيل من مواقفها, واتهامها بالتدخل في الشؤون اللبنانية, وهذا ما يفسّر الدعم الأميركي والغربي لحكومة السنيورة واعتبارها الحكومة الشرعية, في حين أنّ المعارضة اللبنانية, والتي تُمثل على أرض الواقع الأكثرية لا تعني شيئاً بالنسبة لواشنطن, بل تصنفها في خانة المشاغبة, والمعاداة لما تسميه بالشرعية..!‏

ومن المؤسف حقاً أن تتجاوب أطراف لبنانية مع المحاولات الأميركية هذه, من خلال إطالة أمد الأزمة اللبنانية ووضع العراقيل في طريق المبادرات العربية وغيرها, وتعطيل مهمة (عمرو موسى) عبر اختلاق الحجج مرةً بعد الأخرى, معتمدةً في ذلك على الدعم الأميركي. وهنا نشير إلى أن حضور المدمرة (كول) إلى قبالة الشواطىء اللبنانية إنما يأتي في إطار الضغط على سورية ودعم هذه الأطراف اللبنانية التي تتجاوب مع المساعي الأميركية, انطلاقاً من مصالحها الخاصة والضيقة/ وبكل عنجهية, أعلنت الإدارة الأميركية على لسان أكثر من مسؤول أن حضور هذه المدمرة يهدف إلى تأمين الاستقرار في المنطقة, في الوقت الذي يعرف فيه الجميع أن سياسة واشنطن هي إشاعة الفوضى والعنف في المنطقة لتغطية مشاريع تفتيت المنطقة وتسهيل الهيمنة الأميركية عليها, فأين الاستقرار من كل ذلك?!‏

بالتأكيد لو كانت واشنطن حريصة على استقرار لبنان بالذات لما وضعت العراقيل في وجه المبادرة العربية ومن قبلها المبادرة الفرنسية, فهي لا تريد التوافق بين اللبنانيين, إذاً, نعود للقول إن الإدارة الأميركية لن تدخر جهداً لإفشال القمة العربية في دمشق ونقل الخلافات إلى طاولتها, والتأثير على جدول أعمالها.‏

لا شك بأن لبنان كبلد عربي يحتاج إلى الاستقرار, وسورية لم ولن تدخر جهداً لمساعدته في هذا المجال منذ وقت طويل, إلا أن هناك موضوعات عربية أخرى لا تقل بحالٍ من الأحوال أهمية عن الهموم اللبنانية, وفي مقدمتها ضرورة رأب الصدع في الصف الفلسطيني والذي كان لواشنطن و(إسرائيل) دور كبير في إحداثه وخاصة النزاع بين فتح وحماس! هذا الصراع الذي أضعف المقاومة الفلسطينية, وشجع (إسرائيل) على حصار غزة وارتكاب المجازر فيها. وهناك أخطار ماثلة تهدد وحدة السودان, ثم الأحداث في الصومال, في حين تستمر محنة شعب العراق الذي يعاني من الاحتلال, والعنف, وسفك الدماء اليومي. وإلى جانب ذلك, فهناك مسألة المبادرة العربية لتحقيق السلام في المنطقة والتي أقرتها قمة بيروت, حيث إن الولايات المتحدة و(إسرائيل) تتجاهلان هذه الاتفاقية التي قدم العرب من خلالها تنازلات كبيرة, دون أي تجاوبِ معها من قبل (إسرائيل). هذا الأمر يستحق البحث المعّمق واتخاذ موقف عربي موحد وجاد تجاه هذا التجاهل, ذلك أن عدم اكتراث (إسرائيل) وواشنطن بهذه المبادرة يحتاج إلى موقف عربي مقابل.‏

هذا ويمكن القول إن معطيات عديدة تبرز أمام القمة وتساعدها على اتخاذ قرارات فاعلة على طريق استعادة التضامن الذي باعتباره السبيل الوحيد لمواجهة التحديات, ومن هذه المعطيات: صمود غزة في وجه المجازر الإسرائيلية, ومن قبله الانتصار الذي حققته المقاومة الوطنية اللبنانية على (إسرائيل), والتعثر الأميركي المستمر في العراق. لقد أصبحت (إسرائيل) مكبّلةً بقيود استراتيجية تتمثل في عدم قدرتها على خوض حروب برية مكلفة حصدت نتائجها في جنوب لبنان وفي غزة لاحقاً, وبالتالي, فعلى القمة العربية توظيف واستغلال صمود المقاومة في لبنان وفلسطين بما يعزز الموقف العربي في مواجهة تعنت (إسرائيل) ورفضها للسلام العادل والشامل بدعم من الإدارة الأميركية وهكذا نخلص إلى القول إن إنجاح قمة دمشق مسؤولية عربية مشتركة خاصة أنها تنعقد في ظروف بالغة الخطورة والتعقيد, وبالتالي, فإن المطلوب من القادة العرب أن يجسدوا طموحات وآمال الجماهير العربية في التوصل إلى قرارات جادّة تؤسس لمرحلة جديدة من العمل العربي المشترك الذي يصبُّ في خدمة القضايا القومية.‏

2008-03-18 06:21:38
عدد القراءات: 54
طباعة






التعليقات