الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:. أنباء عن عدم تمرير مشروع القرار العربي حول الهجوم على غزة .:. الظواهري للفلسطينيين: الهجوم على غزة "هدية أوباما" ونتوجه صوبكم حثيثاً .:. المجزرة الإسرائيليـة مسـتمرة لليوم الثاني عشر 660 شهـيدا..50% أطفال ونساء .:. مصر ترفض السماح لسيف الاسلام القذافي بالتوجه الى غزة .:. المأساة الانسانية تتفاقم في غزة مع نفاد الأغذية والأدوية .:. الهجوم البري على غزة هدفه محو إخفاقات حرب لبنان .:. انتصار اسرائيل على حماس مستحيل .:. دبابات إسرائيلية تتوغل في خان يونس .:. سبقت مصر والأردن بأشواط واسعة...موريتانيا تستدعي سفيرها في إسرائيل .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


إلى دولة رئيس وزراء سورية .. مع كامل الإحترام ..بقلم مصطفى الاغا

إلى دولة رئيس وزراء سورية .. مع كامل الإحترام  ..بقلم مصطفى الاغا
إلى دولة رئيس وزراء سورية .. مع كامل الإحترام ..بقلم مصطفى الاغا

حلم 20 مليون سوري يستحق أن يتم صرف حفنة من الدولارات من أجله وتستحق الرياضة السورية وقفة متأنية وإعادة النظر في طريقة إداراتها ولنا فيكم كل الأمل بقراءة هذه الكلمات وحتى الرد عليها .... مع خالص تقديري لشخصكم الكريم دولة رئيس مجلس الوزراء.حقيقة لم أعرف لمن أوجه كلماتي هذه في سورية الحبيبة... هل أوجهها لإتحاد كرة القدم ؟؟؟ ولكني أعرف أن عينه بصيره ويده قصيرة وهو لا يتحمل وزر أي شئ رغم ما اسمعه من كلام عن مشاكل بين أعضائه ... لأن علة الكرة السورية موجودة حتى قبل أن يولد بعض أعضاء هذا الإتحاد .. هل أوجه كلامي للإتحاد الرياضي ؟؟؟ أيضا هو الآخر لا يتحمل وزر مشاكل الكرة السورية لأنه إن أحب أن يصرف عليها فمن أين يأتي بالإعتمادات خاصة وأنه يصرف على جيش من الموظفين وعلى أكثر من عشرين لعبة وللجنسين وبكافة الأعمار إضافة للمعسكرات الخارجية والسفريات والمهمات والمكافآت والإصلاحات إلى أخره ؟؟؟ إذا هل أوجه كلامي للحكومة السورية ممثلة برئيس وزرائها الرياضي جدا والخلوق جدا والمتفهم لنا ولمشاكلنا كلما سنحت الفرصة وقابلناه وأشهد أنه يفهم في الرياضة أكثر بكثير من بعض من يتبأون مراكز قيادية رياضية في سورية .... أعتقد أنني لم أخطئ بتوجيه الكلام إليه فعند لسيد رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد ناجي عطري الخبر اليقين ....

هو يحب كرة القدم مثل أي مواطن سوري وهو يعرف مشاكلها مثل أي مواطن سوري .. وهو يفرح لفرحها ويحزن لحزن شعبها لأنه فرد منه .... وهو من اكثر رؤساء الوزارات محبة للرياضة ودعما لها ووقوفا إلى جانبها.

القصة بسيطة .... الرياضة السورية بشكل عام وكرة القدم بكل خاص تعاني من مشاكل مزمنة .. وهذه المشاكل ليست سرية ولا مستعصية على الفهم ... هي واضحة وضوح الشمس وطالما أننا جربنا طوال السنوات الماضية نهجا معينا في تسيير أمورها ولم ينفع هذا النهج فلماذا لا نغير فيه خاصة وأننا غيرنا الأشخاص ولم تتغير النتائج ؟؟؟؟

نحتاج لأندية محترفة .. والإحتراف يعني التخصيص .. وإن لم نحترف فلن تشارك أنديتنا في بطولة دوري أبطال آسيا ... والتخصيص يحتاج لقرار حكومي ... نحتاج للإحتراف الحقيقي وهذا لن يأتي سوى بقرار حكومي .. نحتاج لعقلية تفهم الإحتراف وهذا يكون بمساعدة الدولة ... نحتاج للصرف على كرة القدم ... لا تهم جنسية المدرب وطنيا كان أم أجنبي بل يهم أن نهيئ له الظروف التي تسمح لنا بمنافسة منتخبات مثل اليابان وكوريا وإيران والسعودية وأن يتحقق حلمنا بالتأهل لكأس العالم ... ومن يعتقد أن الحلم صعب التحقيق أقول إنه أسهل من السهل .... مجموعة فيها أربعة منتخبات يتأهل منها إثنان أي أن النسبة هي خمسين بالمئة ... وعندما تتأهل للدور الحاسم ستأتي في مجموعة تضم خمسة يتأهل إثنان مباشرة لكأس العالم والثالث سيلعب مع ثالث آخر ثم يلعب الفائز مع ممثل أوقيانوسيا وهو نيوزيلندا ... أي أن النسبة هي أيضا خمسين بالمئة تقريبا ؟؟؟ أين الإستحالة في تحقيق الحلم؟؟؟

ولكن الأأحلام لا تتحقق بالمجان .. علنا أن نصرف لكي نحلم وليس لنصل .. والصرف من مسؤولية الحكومة ولا أظن أن إعتماد مبلغ مليونين إلى ثلاثة ملايين دولار أمر صعب جدا على الحكومة ....


هاهي سورية تفوز على الإمارات في الإمارات 3/1 وتفوز قبلها على الكويت وتتعادل مع إيران في طهران .... فوز سورية التاريخي ( والمعنوي ) على الأمارات فيه مليون رسالة للجميع .. للجمهور الذي كان محبطا ويائسا ومهاجما للمدرب .. وهاهو القويض يهزم ميتسو والأرض والجمهور والمنافس ... ورسالة لمن قلل من شأن رجالنا ولاعبينا وهاهم يردون بأبلغ طريقة ... ورسالة للمختلفين في الإتحاد الكروي بأن الحل والربط ليس من عندهم بل من عند من يملكون عزيمة الفوز ولا منية لأحد عليهم في ذلك .... نعم لقد حاولتم كإتحاد لعبة تأمين مباريات إستعدادية لهم ولكن هذا واجبكم بعد أن تركتم المنتخب بدون مدرب إلى أن جاء فجر ثم القويض وتركتم الشعب يحلم بكابريني ....

أنظروا ماذا فعل هيدنك بروسيا ؟؟؟ وتريم بتركيا ؟؟ المدرب قد يصنع الفارق والقويض صنع بعضه واللاعبون صنعوا الفارق كله.

حلم 20 مليون سوري يستحق أن يتم صرف حفنة من الدولارات من أجله وتستحق الرياضة السورية وقفة متأنية وإعادة النظر في طريقة إداراتها ولنا فيكم كل الأمل بقراءة هذه الكلمات وحتى الرد عليها .... مع خالص تقديري لشخصكم الكريم دولة رئيس مجلس الوزراء.

2008-06-25 09:02:54
عدد القراءات: 186
طباعة






التعليقات