أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


الجفاف يزيد الصومال وجيبوتي جوعاً على جوع

الجفاف يزيد الصومال وجيبوتي جوعاً على جوع
الجفاف يزيد الصومال وجيبوتي جوعاً على جوع

المنظمات الإنسانية تحذر من نقص حاد في الغذاء يهدد أكثر من 14 مليون شخص في شرق افريقيا.نيروبي ـ تدقُّ المنظمات الانسانية ناقوس الخطر محذرة من ان اكثر من 14 مليون شخص مهددون بنقص حاد في المواد الغذائية في دول شرق إفريقيا التي هي أصلاً ضحية تضافر الآفات والنِّزاعات والمصائب.

وحذرت الأمم المتحدة من "أن تضافر عوامل قاتلة من الجفاف والنزاعات الاخذة في التوسع، وزيادة أسعار المواد الغذائية والطاقة إضافة الى الأمراض والفقر المدقع يدفع الأطفال وعائلاتهم الى شفير الكارثة".

إلى ذلك وصفت منظمة اوكسفام البريطانية الخميس بالمزيج "السام" جملة من العوامل التي تجعل ما بين 9 و13 مليون شخص "بحاجة ملحة للمساعدة الإنسانية" في افريقيا الشرقية.

وقالت اوكسفام ومقرها في لندن ان "الارتفاع الهائل في اسعار المواد الغذائية يهدد بإغراق الملايين في المجاعة والعوز".

وحذرت وكالات الأمم المتحدة في نيروبي من ان 14.6 مليون شخص في الاجمال مهددون بـ"كارثة" انسانية ان لم تحشد الجهات المانحة طاقاتها بأسرع ما يمكن.

وقال بيتر سمردون المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي في نيروبي "ان الوضع مقلق للغاية. هذا العام ادى ارتفاع الاسعار مترافقاً مع الجفاف الى زيادة عدد السكان (...) الذين يحتاجون للمساعدة من أجل البقاء على قيد الحياة".

وقال محذراً "علينا نحن - الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والحكومات والمانحون - ان نتحرك الآن لإعادة الوضع تحت السيطرة، وإلا سيكون حجم المعاناة هائلاً، وسنشهد زيادة في عدد الوفيات".

ويواجه 2.6 مليون صومالي - من اصل تعداد سكاني اجمالي من 9 الى 10 ملايين - أزمة غذائية حادة لكن هذا الرقم قد يرتفع الى 3.5 مليون بحلول نهاية 2008 بحسب الأمم المتحدة.

وحذرت "وحدة تحليل الامن الغذائي" في الصومال التي تديرها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، الجمعة، من "ان حوالي 180 ألف طفل يعانون من سوء تغذية شديدة في الصومال"، وهو رقم ارتفع بنسبة 11% في الأشهر الستة الأخيرة.

ولفتت وحدة التحليل الى ان "الامطار لم تهطل للموسم الرابع على التوالي" في بعض المناطق.

وتفاقم الوضع مع الانسحاب الكثيف للعاملين في المجال الانساني في الصومال التي تشهد حرباً اهلية منذ 1991 وحيث تسود حالياً حالة من انعدام الأمن.

ووجه برنامج الاغذية العالمي نداءً ملحاً لجمع 254 مليون يورو من أجل تأمين الغذاء حتى نهاية 2008 للسكان المهددين بالمجاعة في الصومال ولكن أيضاً في اثيوبيا وجيبوتي وكينيا واوغندا.

ففي اثيوبيا، حيث تشهد منطقة اوغادن (جنوب شرق) عملية واسعة للجيش ضد المتمردين، يحتاج 4.6 ملايين شخص لمساعدة إنسانية عاجلة بسبب موجة جفاف خطيرة بحسب الأمم المتحدة.

وهذا الجفاف يعيد الى أذهان 80 مليون إثيوبي كابوس المجاعة في 2003 وخصوصاً المجاعات المريعة في الثمانينات التي اودت بحياة نحو مليون شخص.

وفي كينيا التي تخرج من أزمة خطيرة بعد انتخابات تسببت بنزوح مئات آلاف الأشخاص يحتاج 1.2 مليون شخص للمساعدة الغذائية العاجلة بحسب الأمم المتحدة.

وفي اوغندا يواجه 707 آلاف شخص المجاعة في منطقة كاراموجا القاحلة والمهمشة (شمال شرق) المأهولة خصوصاً بمربي المواشي بحسب المصدر نفسه.

وفي جيبوتي البلد الصغير شبه الصحراوي الذي اجتاحه الجفاف مرات عدة في السنوات الاخيرة يواجه 80 ألف شخص نقصاً خطيراً في المواد الغذائية كما اكدت الأمم المتحدة.

وكذلك في اريتريا فات الجفاف وتأثير ارتفاع الأسعار العالمية سيكون لهما على الأرجح عواقب انسانية خطيرة خصوصاً وان الحكومة في اسمرة امرت منذ مطلع 2006 تسع منظمات غير حكومية على الأقل بمغادرة البلاد.

2008-07-26 23:31:41
عدد القراءات: 56
طباعة






التعليقات