سفير سورية يغادر القاهرة لقضاء إجازة العيد وسط انباء عن سحبه بعد توتر سياسي .:. زار الجامع الأموي والتقى علماء الدين ورجال الأعمال .:. استطلاع: نصف الشعب الجزائري يفكر في الهروب إلى أوروبا .:. منظمة أميركية: كلينتون غير مؤهلة دستوريا لوزارة الخارجية .:. ليبيا تحتج على اعتراض إسرائيل سفينة مساعدات لغزة .:. أوكامبو يحذر مجلس الأمن من منح حصانة للبشير .:. المالكي يرفض دعوة الأكراد حل مجالس الإسناد ويؤكد شرعيتها .:. عون يزور عدداً من المقار البطريركية والكنائس وينوه بالوحدة الوطنية .:. الرئيس الأسد يستقبل العماد عون وينوه بمواقفه المبدئية والوطنية .:. قضية الحجاج تفجّر ازمة بين حماس والسعودية والاعلام المصري يشن حملة ضد سورية .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


تسفي بارئيل من صحفية هأرتس : امريكا نحن معكم في الحرب وليس في السلام

تسفي بارئيل من صحفية هأرتس : امريكا نحن معكم في الحرب وليس في السلام
تسفي بارئيل من صحفية هأرتس : امريكا نحن معكم في الحرب وليس في السلام

اما السلام فهو قضية اسرائيلية داخلية ومسألة للاختلاف السياسي بين الحمائم والصقور وبين التيارات الصهيونية المختلفة، بين الصهاينة وغير الصهاينة. وفقا لهذه النظرة، ليس للسلام اي مغزي سياسي او حتي استراتيجي في الولايات المتحدة.

المرشح الديمقراطي للرئاسة هو شخص لطيف حقا. بدلته ملائمة لقوامه وخطاه واناقته وابتسامته تدخل القلب. هل رأيتم كيف وقف هناك في سديروت وحدق في معرض بقايا الصواريخ وكيف وضع اكليلا في مؤسسة ضحايا الكارثة النازية وكيف ردد ما لقنه اياه مستشاروه؟
لم ينفجر اي لغم ولم يصدر اي رد خارج عن الصياغة الفيدرالية المعتادة علي الاسئلة. كوندوليزا رايس وحتي جورج بوش سيوقعان علي كل كلمة قيلت بالتأكيد.
وهذه هي المشكلة بالتحديد. المصنع الامريكي ينتج مرشحين للرئاسة وفقا لقوالب جاهزة سلفا. هو يضع في افواههم فقرات ونصوصاً مخططة جيدا وملائمة لنقـــاط الالتقاء الخيالية للخطوط التــي تقطع الولايات المتحدة بين نيويورك ولوس انجلوس، بين منسوتا وتكساس.
السياسة الخارجية لا تجلب ناخبين الا ان كانت جزءا من السياسة الداخلية. لذلك تعتبر العراق وافغانستان مكان افتراس الجنود الامريكيين جزءا من السياسة الداخلية اي انها تشارك في الانتخابات. من الناحية الاخري نصب الصواريخ المضادة للصواريخ في اوروبا يهم مذيعي الانباء الخارجية بصورة اساسية والصراع العربي الاسرائيلي يجتذب اهتمام جزء صغير من الجامعات وبعض مراكز الابحاث والدراسات الممولة جيدا والمسؤولين في وزارة الخارجية والبنتاغون. وهم ليسوا باغلبية.
من الافضل التدقيق في التشخيص. اسرائيل هي بالتأكيد جزء من سياسة الولايات المتحدة الداخلية ولكن من دون صراعها. دعم أمن اسرائيل يعني معارضة الكارثة وتعزيز الشعب اليهودي وتبني الصوت اليهودي والمتبرعين اليهود. ان خرجت اسرائيل في حرب فستجد كل الدولة الامريكية العظمي الي جانبها. وان كانت هناك حاجة سترسل جسرا جويا وتمويلا وضغطا هائلا علي اعداء اسرائيل. او فيتو ثابتاً علي كل اقتراح قرار مناهض لاسرائيل في الامم المتحدة. الحرب بين اسرائيل وغيرها تعتبر مسألة امريكية اما السلام فهو قضية اسرائيلية داخلية ومسألة للاختلاف السياسي بين الحمائم والصقور وبين التيارات الصهيونية المختلفة، بين الصهاينة وغير الصهاينة. وفقا لهذه النظرة، ليس للسلام اي مغزي سياسي او حتي استراتيجي في الولايات المتحدة. وزير الخارجية الامريكي الاسبق جيمس بيكر هو الذي كان قد قال عبارته الشهيرة التي تتبناها كل ادارة امريكية حتي اليوم: الولايات المتحدة لا تستطيع السعي للسلام أكثر من الجانبين المعنيين.
هذه النظرة تجسدت في عدة مناسبات تاريخية. واشنطن مثلا لم تعرف بأمر جاهزية اتفاق اوسلو وعارضت رقصة التانغو بين اسرائيل وسورية وهي لم تنجح في دفع العملية السياسية بين اسرائيل والفلسطينيين. جملة الاقتباسات المنقولة عن اوباما الديمقراطي تضمنت بالكاد عبارة حول استعداده في هذه المرحلة للتعهد باكثر مما تعهدت به السياسة التي صممها بيكر الجمهوري.
اوباما مثل جون ماكين بحاجة للصوت اليهودي كما نعرف ولكن ليس للصوت الاسرائيلي. والصوت اليهودي يختفي عندما تبدأ اسرائيل بالتحدث عن السلام حتي لا يحسب علي حزب او علي الامة الإسرائيلية. اليهود الامريكيون عموما والمنظمات اليهودية خصوصا تحب ارتداء بدلة موحدة وعليها شعار ما هو جيد لاسرائيل جيد لنا .
هذا فضلا عن ان الاسرائيليين لا يحبون تقديم اليهود الامريكيين النصائح لهم. اسرائيل اعتادت صد اغلبية المبادرات الامريكية الساعية للوصول الي حل سياسي. اوباما ومستشاره يعرفون تاريخ المبادرات السابقة وامامهم جثة مبادرة بوش الاخيرة الساخنة. فهل يمكن ان نتوقع من اوباما ان يطرح مبادرة امريكية جديدة؟ مبادرة تتعامل مع الصراع الاسرائيلي العربي بجدية كالازمة الاقتصادية او التهديد الايراني مثلا؟ وهل سيحظي انسحاب اسرائيل من المناطق بمكانة تشبه تلك التي يحظي بها الانسحاب الامريكي من العراق؟
الشعارات المدروسة التي صدرت عن اوباما في اسرائيل أو الاردن لا تشير الي ذلك.
من الممكن في هذه المرحلة التسامح معه وهو يسعي لدخول البيت الابيض ولكن من الافضل تبني نهج واقعي.
الولايات المتحدة ستكون مع اسرائيل عندما تدق المدافع اما في السلام فستضطر اسرائيل للدخول الي هذه المعركة لوحدها. لن تقوم اية ادارة امريكية ديمقراطية او جمهورية بذلك بدلا عنها.

ہ مراسل الصحيفة للشؤون العربية
هآرتس 27/7/2008

2008-07-29 07:41:48
عدد القراءات: 45
طباعة






التعليقات