أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


الأقمار الصناعية للحدّ من المخالفات في دمشق ومحيطها

الأقمار الصناعية للحدّ من المخالفات في دمشق ومحيطها
الأقمار الصناعية للحدّ من المخالفات في دمشق ومحيطها

ويتضمن المشروع قاعدة بيانات تحليلية من عام1970 حتى العام 2010 تحتوي على قاعدة بيانات احصائية عن اماكن توزع السكن العشوائي وتأثير المخالفات على الجوانب الحياتية الأخرى كالتوسع على حساب المساحات الخضراء والتأثيرات السلبية على البنى التحتية.‏ تبدأ محافظة دمشق بمشروع يسهم بشكل كبير في الحد من انتشار المخالفات وذلك بمراقبة المدينة عن طريق الاقمار الصناعية.

ويتضمن المشروع قاعدة بيانات تحليلية من عام1970 حتى العام 2010 تحتوي على قاعدة بيانات احصائية عن اماكن توزع السكن العشوائي وتأثير المخالفات على الجوانب الحياتية الأخرى كالتوسع على حساب المساحات الخضراء والتأثيرات السلبية على البنى التحتية.‏

وتوفر هذه التكنولوجيا القدرة على المراقبة ودراسة مدينة دمشق ومحيطها الحيوي بحيث يتم تحليل الصور لمعرفة اماكن وجود المخالفات داخل منطقة المراقبة التي تشمل دمشق ومحيطها الحيوي.‏

وبين مدير المعلوماتية في محافظة دمشق بشار القدة ان الاسباب التي دفعت للاعتماد على هذه التكنولوجيا هي عدم وجود بيانات دقيقة وارضية للتحقق من تاريخ بناء المخالفات تنفيذا للقانون رقم 1 لعام 2003 الذي أكد ضرورة ايجاد حل للسكن العشوائي لما له من آثار سلبية.‏

واشار القدة الى ان هذا المشروع يقدم مجموعة كبيرة من البيانات الاحصائية ومؤشرات بيانية هامة لمتخذي القرار بحيث تسهم في اعادة تأهيل مناطق السكن العشوائي واعداد الخطط المستقبلية.‏

2008-07-29 07:48:01
عدد القراءات: 44
طباعة






التعليقات