سفير سورية يغادر القاهرة لقضاء إجازة العيد وسط انباء عن سحبه بعد توتر سياسي .:. زار الجامع الأموي والتقى علماء الدين ورجال الأعمال .:. استطلاع: نصف الشعب الجزائري يفكر في الهروب إلى أوروبا .:. منظمة أميركية: كلينتون غير مؤهلة دستوريا لوزارة الخارجية .:. ليبيا تحتج على اعتراض إسرائيل سفينة مساعدات لغزة .:. أوكامبو يحذر مجلس الأمن من منح حصانة للبشير .:. المالكي يرفض دعوة الأكراد حل مجالس الإسناد ويؤكد شرعيتها .:. عون يزور عدداً من المقار البطريركية والكنائس وينوه بالوحدة الوطنية .:. الرئيس الأسد يستقبل العماد عون وينوه بمواقفه المبدئية والوطنية .:. قضية الحجاج تفجّر ازمة بين حماس والسعودية والاعلام المصري يشن حملة ضد سورية .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


الشرطة الإسرائيلية تواصل مطاردة أولمرت عقب إعلان استقالته

الشرطة الإسرائيلية تواصل مطاردة أولمرت عقب إعلان استقالته
الشرطة الإسرائيلية تواصل مطاردة أولمرت عقب إعلان استقالته

تستجوبه للمرة الرابعة حول قضايا فسادتستجوب الشرطة الإسرائيلية ايهود أولمرت رئيس الوزراء الجمعة 1-8-2008، وذلك للمرة الرابعة في إطار التحقيقات الجارية في مزاعم رشا واحتيال، وسيتم الاستجواب في المقر الرسمي لأولمرت بالقدس.

وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة إن المحققين طلبوا بادئ الأمر عقد جلسة مطولة في منتصف الأسبوع، لكن مكتب أولمرت خصص ساعتين فحسب الجمعة من جدول ارتباطات رئيس الوزراء.والاستجواب هو الأول بعد إعلان أولمرت الأربعاء عزمه الاستقالة من منصبه بعد أن يختار حزبه كاديما الحاكم زعيما جديدا في الانتخابات الداخلية التي ستجرى في أيلول/سبتمبر.

وبالتزامن مع إعلان الاستقالة، تعهد رئيس الوزراء بالمضي قدما في محادثات السلام مع الفلسطينيين ومع سوريا من خلال وساطة تركية حتى آخر يوم له في المنصب.

وتتركز التحقيقات التي تجرى مع أولمرت حول شبهات تتعلق بتلقيه أموالا من رجل أعمال أمريكي، وتقاضيه مصاريف سفر أكثر من مرة عن نفس الرحلة حينما كان وزيرا للتجارة ورئيسا لبلدية القدس، ومن جانبه، نفى أولمرت ارتكابه لأية مخالفات.

ويقول محللون إن أولمرت الذي وصف نفسه يوما بأنه "غير قابل للتدمير" قد يبقى بضعة أشهر في منصب رئيس الوزراء لتصريف الأعمال في حال إخفاق زعيم كاديما الجديد في تشكيل حكومة جديدة أو إذا حل البرلمان نفسه ودعا لانتخابات جديدة.

وقد يمنح ذلك مزيدا من الوقت لأولمرت ليتابع مباحثات السلام، لكن ساسة يقولون إنه ليس لديه تفويض بإلزام إسرائيل بأي اتفاقات.

وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الخميس إن الأمل ما زال يحدوها في إمكان التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين هذا العام، وناشدت جميع الأحزاب التي تدعم السلام وحدة الصف.

وبدأ أربعة وزراء من كاديما بالفعل حملاتهم لكي يخلفوا أولمرت في انتخابات الـ17 من سبتمبر الحزبية، وينظر إلى ليفني (50 عاما) باعتبارها الخليفة الأكثر ترجيحا لأولمرت في الحزب.

وأقرب منافسي ليفني هو وزير النقل شاؤول موفاز، وشغل سابقا منصب وزير الدفاع، واشتهر بأساليبه الصارمة في سحق الانتفاضة الفلسطينية.

2008-08-01 09:11:18
عدد القراءات: 102
طباعة






التعليقات