القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين صباح الخير دائما الى كل الاخوة العرب اينما كانوا واينما يكونوا ...صباح الخير يا بلدي ...ما يحدث في العالم من انهيار للبورصات شيء غريب والحمد لله تبقى سوريا الله حاميها ..مرة اخرى صباح الخير . بحثالقائمة البريديةتصويت
هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع )) مدير المدينة الصينية بعدرا : قطعوا الكهرباء خوفاً من كلمتي أمام الوزير
رداً على اللغط الذي أثير يوم افتتاح المدينة الصينية في المنطقة الحرة في عدرا حيث انقطع التيار الكهربائي عن المدينة لحظة افتتاحها من قبل وزير الاقتصاد وتناقلت الأنباء حينها أن سبب انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة هو استخدام إدارتها لقواطع كهربائية صينية رداً على اللغط الذي أثير يوم افتتاح المدينة الصينية في المنطقة الحرة في عدرا حيث انقطع التيار الكهربائي عن المدينة لحظة افتتاحها من قبل وزير الاقتصاد وتناقلت الأنباء حينها أن سبب انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة هو استخدام إدارتها لقواطع كهربائية صينية الصنع لم تستطع الصمود بعد رحيل الوزير . بينت السيدة زهو دونغ يون مدير عام المدينة الصينية أن قطع التيار الكهربائي عن المدينة كان مقصوداً وقد تم قطع التيار خوفاً من كلمتها وكلمة رئيس المدينة التي كانا سيلقيانها أمام الوزير وتابعت دونغ لقد كان الخوف من أن تتطرق كلماتنا أمام الوزير إلى ذكر المشاكل والعراقيل التي توضع أمامنا وقد لاحظ الحضور ذلك ، خاصة وأن التيار قد تم وصله بعد أن ألقى رئيس المدينة كلمته وبعد أن ألقيت جزءاً كبيراً من كلمتي وهو لم ينقطع إلى يومنا هذا . مشاكل بالجملة وبالمفرق وقالت إن المشاكل التي تعترض عملنا كثيرة وهي لم تحل حتى الآن ولكننا لا نريد سردها كلها وسنكتفي بذكر بعض المشاكل التي جعلت كل أصحاب المصانع والشركات الصينية يحجمون عنا ويذهبون بلا رجعة بعد أن نتكبد مصاريف دعواتهم واستضافتهم طوال السنين الفائتة ، فنحن لم نحصل على الماء للمدينة حتى تاريخ 3/5/2008 كما أننا لم نزود بالكهرباء النظامية إلا يوم الافتتاح 17/7/2008 . كما أن رمي الشاحنات والسيارات " السكرات " على مدخل المدينة وعلى طول واجهتها فعل غير حضاري يكفي لاشمئزاز المستثمر الصيني لأن المناطق الحرة يجب أن تكون في أعلى مستويات الحضارة والرقي من أجل جذب المستثمرين .
ورداً على سؤال عن مكونات المدينة الصينية والغاية منها قالت دونغ : أسست المدينة الصينية في المنطقة الحرة في عدرا منذ حوالي 5 سنوات على مساحة 7200 متر مربع مقسمة إلى 120 محلاً لتمثيل المصانع والشركات الصينية وبالإضافة إلى المحلات هناك مساحات كبيرة مغلقة في نفس المبنى 3500 متر مربع مخصصة لعرض المعدات والآليات الكبيرة بالإضافة إلى مكاتب إدارية ومطعم صيني مجهز بجميع الخدمات التي يحتاجها الصينيين وذلك دعماًَ للانفتاح الاقتصادي وعجلة التطور والتحديث وتابعت دونغ : إن الغاية من هذه المدينة أن تكون مركزاً لسوريا والدول المجاورة وأوربا وشمال أفريقيا وأن تكون سوريا جسراً بين الصين وهذه الدول لنقل التكنولوجيا والبضائع العالية الجودة وتشجيع الشركات والمصانع الصينية لإقامة المصانع في سوريا وعن رأس مال المدينة قالت إن رأسمالها بدأ بستة ملايين و سبعمائة ألف دولار أمريكي ثم ارتفع إلى 7 ملايين ونصف المليون دولار بعد أن قامت المدينة الصينية بدعوة واستضافة الكثير من الوفود الممثلة للمصانع والشركات الصينية لتعريفهم على المناطق الصناعية في سوريا مثل منطقتي عدرا وحسيا بالإضافة إلى زيارتها مع هذه الوفود إلى منطقة الشيخ نجار الصناعية في حلب كما تكلفت المدينة الصناعية مبالغ باهظة قامت بإقناع واستضافة الكرنفال الصيني الدولي الرابع للآليات والسيارات في سوريا الذي كانت تتنافس على استضافته كثير من الدول في المنطقة وقد لاقى نجاحاً كبيراً وحضره شخصيات كبيرة من الصين حيث تم الاستعراض في كل من دمشق وحمص وحماه وحلب واللاذقية .
ولدى سؤالنا عما يمكن أن تحققه المدينة للتاجر والمستهلك السوري أجابت دونغ : المدينة الصناعية الصينية تحقق لها تمثيل في المدينة الصينية ويمكن أن يتحول من خلالها التاجر إلى صناعي بالمشاركة مع الصينيين لإقامة مصانع في المناطق الصناعية أما المستهلك السوري فالمدينة تمكنه من الاطلاع على الجودة العالية للبضائع الصينية التي تملأ أسواق أمريكا وأوربا وتغير نظرته عن البضائع الصينية كونها رديئة الجودة . يسوقون تكنولوجيا النفظ وعن مستقبل المدينة الصينية قالت : إذا حلت مشاكل المدينة الصينية ودعمت دعماً حقيقياً ستعمل الكثير في المستقبل فهي ستشجع الصينيين على إقامة مصانع في المناطق الصناعية السورية وتساهم في نقل التكنولوجيا إلى سوريا ولكن على سبيل المثال عندنا جهاز لمخترع صيني منذ حوالي ثلاث سنوات ليس له مثيل في العالم لرفع إنتاج النفط في الآبار الخاملة أو شبه الخاملة ولحل مشاكل تدفق المياه والتربة في الآبار وتوفير الطاقة ونقل الداتا للبئر كل هذا من خلال جهاز واحد عرضناه على المسؤولين في النفط وبشكل مجاني للتجربة ولكن لا حياة لمن تنادي . ولدينا الكثير من التكنولوجيا بين أيدينا كما أننا نسعى لأن تكون سورية محطة لإعادة تصدير البضائع لجميع الدول كما هو الحال في دبي . فالمدينة الصينية ليست مجرد معرض ولن فكرة المعرض كانت محاولة أخيرة لإعادة الثقة والتشجيع للصينيين بعدما يئسوا طوال السنوات الماضية بسبب العراقيل والمشاكل ، كما أن للمدينة الصينية خطة لمشاريع خاصة بها في سوريا مثل إنشاء معمل إسمنت بمشاركة الصينيين وإنشاء عدة مصانع متميزة توفر عدداً من المواد الأولية لسوريا ولدول الجوار بالإضافة إلى إنشاء مدرسة ومعهد صيني تؤهلان الطلاب مستقبلاً لمواصلة دراساتهم العليا في الصين . 2008-08-03 20:59:41
عدد القراءات: 59
الكاتب: عبسي سميسم - الخبر
التعليقاتمقالات اخرى |