سفير سورية يغادر القاهرة لقضاء إجازة العيد وسط انباء عن سحبه بعد توتر سياسي .:. زار الجامع الأموي والتقى علماء الدين ورجال الأعمال .:. استطلاع: نصف الشعب الجزائري يفكر في الهروب إلى أوروبا .:. منظمة أميركية: كلينتون غير مؤهلة دستوريا لوزارة الخارجية .:. ليبيا تحتج على اعتراض إسرائيل سفينة مساعدات لغزة .:. أوكامبو يحذر مجلس الأمن من منح حصانة للبشير .:. المالكي يرفض دعوة الأكراد حل مجالس الإسناد ويؤكد شرعيتها .:. عون يزور عدداً من المقار البطريركية والكنائس وينوه بالوحدة الوطنية .:. الرئيس الأسد يستقبل العماد عون وينوه بمواقفه المبدئية والوطنية .:. قضية الحجاج تفجّر ازمة بين حماس والسعودية والاعلام المصري يشن حملة ضد سورية .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


كابول تسلم باكستانية خبيرة بـ"الأعصاب" لواشنطن بتهمة القاعدة

كابول تسلم باكستانية خبيرة بـ
كابول تسلم باكستانية خبيرة بـ"الأعصاب" لواشنطن بتهمة القاعدة

أسرتها تقول إنها تعرضت للاغتصابأعلن مدع عام أميركي الثلاثاء 5-8-2008 ان أفغانستان سلمت عافية صديقي التي تخصصت في الأعصاب في جامعة ماساتشوستس للتكنولوجيا الراقية للولايات المتحدة ويشتبه بصلتها بالقاعدة بتهمة اطلاق النار على جنود اميركيين خلال احتجازها في افغانستان.

وطلبت باكستان السماح لقنصليتها بالاتصال بعافية صديقي التي من المقرر مثولها أمام محكمة في نيويورك الثلاثاء بتهم محاولة قتل قوات أمريكية وعملاء لمكتب التحقيقات الاتحادي في افغانستان.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان عافية صديقي وهي خبيرة أعصاب تدربت في الولايات المتحدة لها صلات باثنين على الاقل بين 14 شخصا يشتبه في انهم من كبار أعضاء تنظيم القاعدة وهم محتجزون في معتقل خليج جوانتانامو.

وقصة اعتقالها من اغرب القصص التي ظهرت منذ هجمات 11 سبتمبر ايلول عام 2001 بالولايات المتحدة.
وقالت وزارة العدل الامريكية ان صديقي نقلت الى الولايات المتحدة امس الاثنين ومن المقرر توجيه الاتهام اليها رسميا أمام محكمة في نيويورك بمحاولة قتل جنود أمريكيين وعملاء لمكتب التحقيقات الاتحاد في مركز للشرطة الافغانية الشهر الماضي.

وذكرت وكالة الانباء الرسمية في باكستان أن سفير اسلام اباد لدى واشنطن قدم طلبا للسماح للقنصلية بالاتصال بها أمس.

وقالت وزارة العدل الامريكية ان الشرطة الافغانية اعتقلت صديقي بعدما ارتابت في سلوكها خارج مجمع يضم مكتب الحاكم الاقليمي بمدينة غزنة في 17 يوليو تموز.

وعثرت الشرطة على وثائق تصف صنع القنابل وأوراق تصف معالم هامة بالولايات المتحدة ومواد في عبوات مغلقة.

ووصل جنود أمريكيون وعملاء مكتب التحقيقات الاتحادي في اليوم التالي الى مركز الشرطة الافغاني حيث كانت تحتجز صديقي.

وقالت الوزارة بموقعها على الانترنت "دخل الافراد غرفة اجتماعات في الطابق الثاني وهم لا يعلمون أن صديقي محتجزة هناك بدون تأمين وراء ستار." ووضع ضابط بالجيش الامريكي بندقيته على الارض بالقرب من الستار.

واضاف بيان الوزارة "بعد فترة وجيزة من بدء الاجتماع .. سمع الكابتن صيحة امرأة من وراء الستار وحين استدار شاهد صديقي ممسكة ببندقية الضابط وموجهة اياها مباشرة باتجاه الكابتن. اندفع المترجم الذي كان أقرب الجالسين الى صديقي ودفع البندقية بعيدا بينما ضغطت صديقي على الزناد. أطلقت صديقي رصاصتين على الاقل لكن لم يصب أحد. ورد الضابط على اطلاق النار وأطلق رصاصتين تقريبا من مسدس عيار تسعة ملليمتر على جذع صديقي لتصيبها احداهما على الاقل."

وقال البيان انه رغم اصابتها واصلت صديقي الصراع وركلت الضابط وهي تصيح بالانجليزية أنها تريد قتل كل الامريكيين ثم فقدت وعيها.
لكن الشرطة الافغانية في غزنة ذكرت رواية مختلفة. وقالت ان الضباط فتشوا صديقي بعد تقارير بشأن سلوكها المريب وعثروا على خرائط لغزنة احداها لمنزل حاكم الاقليم واعتقلوها مع صبي.

وصرح ضابط كبير بشرطة غزنة بأن القوات الامريكية طلبت تسليم المرأة اليهم لكن الشرطة رفضت.

وشرع الجنود الامريكيون عندئذ في تجريد الشرطة الافغانية من السلاح في الوقت الذي اقتربت فيه صديقي من الامريكيين لتشكو اليهم من سوء معاملة الشرطة.

وقال الضابط ان الجنود الامريكيين "أطلقوا عليها النار واعتقلوها بعدما اعتقدوا أن معها متفجرات وأنها ستهاجمهم كمهاجمة انتحارية." وبقي الصبي في الحبس لدى الشرطة.

واختفت صديقي وأطفالها الثلاثة من منزل ابويها في مدينة كراتشي الساحلية في عام 2003 وقالت جماعات باكستانية مدافعة عن حقوق الانسان انها تعتقد أن المرأة كانت محتجزة في قاعدة باجرام وهي القاعدة الامريكية الرئيسية في افغانستان.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز ان المسؤولين الامريكيين يعتقدون ان صديقي كانت في باكستان حتى قبيل اعتقالها في افغانستان.

وقال أفراد من اسرتها انها تعرضت للاغتصاب والتعذيب في باجرام رغم أنهم لم يذكروا كيف علموا بذلك.

وقالت فوزية صديقي لصحفيين في كراتشي "اغتصابها وتعذيبها جريمة أكبر من أي شيء اتهمت به. لطالما التزمت أنا وأسرتي الصمت لاننا كنا نعلم أنها بريئة وأيضا بسبب تهديدات بعواقب وخيمة اذا تحدثنا." وقالت فوزية ان شقيقتها لن تلق محاكمة عادلة.

وطالبت لجنة حقوق الانسان في باكستان الحكومة الباكستانية بالتدخل وتأمين الافراج عنها.

وقالت الجماعة الحقوقية في بيان "تذكر قضية الدكتورة عافية بالظلم الفادح الذي لا يعلم الا الله عدد الباكستانيين الذين تعرضوا له في منشات الاحتجاز الامريكية في باجرام بأفغانستان وخليج جوانتانامو ومناطق أخرى.. والذين أدرجوا على قوائم المفقودين."

2008-08-06 05:47:08
عدد القراءات: 107
طباعة






التعليقات