سفير سورية يغادر القاهرة لقضاء إجازة العيد وسط انباء عن سحبه بعد توتر سياسي .:. زار الجامع الأموي والتقى علماء الدين ورجال الأعمال .:. استطلاع: نصف الشعب الجزائري يفكر في الهروب إلى أوروبا .:. منظمة أميركية: كلينتون غير مؤهلة دستوريا لوزارة الخارجية .:. ليبيا تحتج على اعتراض إسرائيل سفينة مساعدات لغزة .:. أوكامبو يحذر مجلس الأمن من منح حصانة للبشير .:. المالكي يرفض دعوة الأكراد حل مجالس الإسناد ويؤكد شرعيتها .:. عون يزور عدداً من المقار البطريركية والكنائس وينوه بالوحدة الوطنية .:. الرئيس الأسد يستقبل العماد عون وينوه بمواقفه المبدئية والوطنية .:. قضية الحجاج تفجّر ازمة بين حماس والسعودية والاعلام المصري يشن حملة ضد سورية .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


وضع ثروته في خزنة فأكلها النمل الأبيض

وضع ثروته في خزنة فأكلها النمل الأبيض
وضع ثروته في خزنة فأكلها النمل الأبيض

وقال براساد "إنني عندما فتحت الخزانة في 29 يناير الماضي لم أجد سوى النمل الأبيض والغبار".

فقد تاجر من ولاية بيهار الهندية مدخرات عمره التي أكلها النمل الأبيض في صندوق الودائع الخاص به بالبنك الذي يضع فيه مدخراته.

وكان التاجر دواريكا براساد يضع أوراق نقدية وشهادات استثمار تقدر بـ650 ألف روبية (16 ألف دولار) في خزانة ببنك في باتنا عاصمة الولاية.

ومن جانبه، يقول البنك إنه وضع لافتة تحذر العملاء من النمل الأبيض. ويقول المسؤولون في البنك إن تلك اللافتة، التي وضعت في 8 مايو الماضي عند مدخل غرفة الودائع، نصحت العملاء بأخذ أوراقهم ومستنداتهم المهمة بسبب النمل الأبيض.

ويقول براساد إنه لم يشاهد اللافتة حيث أنه لم يذهب إلى البنك منذ عدة أشهر.

ويعترف المسؤولون في البنك انهم لم يبلغوا العملاء على نحو شخصي بهذه التطورات.

وقال براساد "إنني منهار ولا أعرف ماذا أفعل فقد كنت أحتفظ بالمال كي أنفق منه عندما أصبح عجوزا".

واضاف قائلا "إنه عندما توترت علاقتي بزوجتي وأولادي أردت أن أحتفظ بالثروة في أمان فوضعتها بخزنة في البنك".

وكان قد بدأ يستخدم هذه الخزنة منذ سبتمبر عام 2005.

وقال براساد "إنني عندما فتحت الخزانة في 29 يناير الماضي لم أجد سوى النمل الأبيض والغبار".

وأضاف قائلا "كتبت لرئيس البنك المركزي والمكاتب الاقليمية ولم أتلق ردا منذ ما يزيد عن شهرين".

وعلى الجانب الآخر، يقول مدير البنك واي ايه ساها "إنه لا يجب على العميل توجيه أي لوم للبنك فالخزانة لم تتعرض للكسر أو التدمير".

وأضاف قائلا "إن البنك غير مسؤول عما بداخل الخزنة وتقتصر مسؤوليته على تأمينها من الخارج".

وتقول سلطات بنكية "إنه تم رفع شكوى باراساد إلى أعلى مستوى ولكنه غير مستحق لأي تعويض عن خسارته".


2008-08-06 06:58:28
عدد القراءات: 46
طباعة






التعليقات