القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين
صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ... بحثالقائمة البريديةتصويت
هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع )) حشود عسكرية كردية في شمال العراق والصدر يجمد جيش المهدي لأجل مفتوح"
يرى النائب يوسف أحمد عن التحالف الكردستاني أن خانقين مدينة آمنة ولا تحتاج إلى قوات الجيش العراقي أعلن مصدر عسكري عراقي، الخميس، عن توافد قوات كبيرة من قوات البيشمركة الكردية واتخاذها معسكرات مؤقتة بالقرب من مدن كلار ودربندخان وكفري المتحكمة بالطرق العامة المؤدية إلى مدن خانقين وقرة تبة والسعدية وهي مناطق متنازع عليها بين العرب والتركمان والأكراد." وأضافت: "وقال المصدر إن عملية انسحاب بعض من قطعات الجيش العراقي كانت 'رمزية' سبق وأن كانت قد دخلت مدينة خانقين في وقت سابق"، مضيفاً "ما زالت قوات الجيش العراقي هي جزء من محافظة ديالى ومن شأنها أن تضع القيادات السياسية والعسكرية التي أكدت عند بداية عملية 'بشائر الخير' بأنها مشمولة بالعمليات." وتابعت: "وتضع تصرفات قوات البيشمركة الكردية الأجهزة الأمنية العراقية في حرج كبير، لا سيما وان أعضاء مجلس النواب من جبهة التوافق وجبهة الحوار الوطني فضلا عن أعضاء الحزب الإسلامي العراقي في مجلس محافظة ديالى يضغطون باتجاه شمولها بالعملية أسوة ببقية مدن المحافظة." وقالت: "فيما يرى النائب يوسف أحمد عن التحالف الكردستاني أن خانقين مدينة آمنة ولا تحتاج إلى قوات الجيش العراقي ، وأيد مطالب المتظاهرين الذين خرجوا بتوجيه من الأحزاب الكردستانية بضرورة انسحاب القوات العراقية لتحل محلها قوات البيشمركة الكردية.. وأن التحالف الكردستاني يريد أن يتم دخول القوات العراقية بالتوافق والتشاور مع كردستان وليس بالامتلاءات واستعراض العضلات." وختمت في هذا الخصوص: "واتهم أحمد الضباط الذين اقتحموا مقرات الأحزاب الكردية يوم الأحد الماضي بالشوفينية، وقال إنهم يمارسون نفس أساليب الجيش العراقي السابق، مشيراً إلى أنهم أهانوا 'العلم الكردي' بإنزاله من فوق المقرات. 2008-08-29 15:19:36
عدد القراءات: 32
التعليقاتمقالات اخرى |