صرخه سياسي من موسكو .:. سفير سورية يغادر القاهرة لقضاء إجازة العيد وسط انباء عن سحبه بعد توتر سياسي .:. زار الجامع الأموي والتقى علماء الدين ورجال الأعمال .:. استطلاع: نصف الشعب الجزائري يفكر في الهروب إلى أوروبا .:. منظمة أميركية: كلينتون غير مؤهلة دستوريا لوزارة الخارجية .:. ليبيا تحتج على اعتراض إسرائيل سفينة مساعدات لغزة .:. أوكامبو يحذر مجلس الأمن من منح حصانة للبشير .:. المالكي يرفض دعوة الأكراد حل مجالس الإسناد ويؤكد شرعيتها .:. عون يزور عدداً من المقار البطريركية والكنائس وينوه بالوحدة الوطنية .:. الرئيس الأسد يستقبل العماد عون وينوه بمواقفه المبدئية والوطنية .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


رايس تفطر على مائدة القذافي

رايس تفطر على مائدة القذافي
رايس تفطر على مائدة القذافي

وزيرة الخارجية الأميركية تبحث مع الزعيم الليبي مسائل حقوق الانسان والصراعات في تشاد والسودان والانقلاب في موريتانيا. تلتقي وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الزعيم الليبي معمر القذافي الجمعة في أول زيارة يقوم بها مسؤول أميركي يشغل هذا المنصب للبلاد منذ 55 عاما في مؤشر على تحسن العلاقات بين البلدين.

وأمضت رايس ليلتها في لشبونة قبل ان تصل مساء الى طرابلس حيث تلتقي في البداية وزير الخارجية عبد الرحمن شلقم، ثم تشارك العقيد القذافي في مأدبة افطار.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك ان "ليبيا مثال يثبت انه اذا قام بعض البلدان بخيار يختلف عن خيارهم الراهن، تستطيع اقامة علاقات مختلفة مع الولايات المتحدة والبلدان الاخرى، واننا نفي بوعودنا".

وترى ليبيا ان زيارة رايس تختم عودتها الى المسرح الدولي وتشكل نجاحا مدويا لدبلوماسيتها الجديدة التصالحية بايعاز من سيف الاسلام نجل العقيد القذافي.

لكن بعد عشرات السنين من العلاقات المتوترة، ما زال القذافي على موقفه. وقال الاثنين "ليس من مصلحتنا ان نكون على خلاف مع الولايات المتحدة، لكننا لن نقبل ايضا ان نخضع لها".

وبدأت العلاقات بين واشنطن وطرابلس تتحسن بعد ان تخلت ليبيا عن برنامج اسلحة الدمار الشامل عام 2003 لكن رايس أخرت زيارتها للدولة "المارقة" سابقا الى ان تم التوقيع على اتفاق للتعويضات الشهر الماضي يغطي مزاعم قانونية تشمل ضحايا القصف الاميركي والليبي على السواء.

وقال مسؤولون اميركيون ان رايس تتطلع الى لقاء القذافي وتعتزم من ضمن اشياء اخرى اثارة مسألة حقوق الانسان الى جانب صراعات اقليمية في تشاد والسودان والانقلاب الاخير في موريتانيا.

ووصف شون مكورمك المتحدث باسم وزيرة الخارجية الاميركية رحلتها الى ليبيا بأنها "توقف تاريخي". وكان آخر وزير خارجية اميركي يزور ليبيا هو جون فوستر دالاس في مايو ايار عام 1953 قبل ان تولد رايس.

ومن المتوقع ان تضغط رايس على القذافي أيضا بشأن اتفاق التعويضات الذي وقع في 14 اغسطس/اب.

فلم تصل الاموال بعد لكن ديفيد ولش كبير المفاوضين الاميركيين مع ليبيا قال انه متفائل بحدوث ذلك قريبا.

وانتهت ليبيا الاربعاء من وضع الاجراءات الخاصة بتأسيس الصندوق المخصص لهذه التعويضات وصرح مسؤول اميركي كبير بأن الامر سيستغرق "أكثر من أيام" لتتوفر اموال كافية في الحساب ويبدأ الدفع للجانبين.

ويشمل الضحايا الاميركيين من قتلوا في تفجير طائرة بان اميركان فوق لوكربي باسكتلندا عام 1988 والذي تسبب في مقتل 270 شخصا والهجوم الذي وقع عام 1986 على ملهى في برلين والذي ادى الى مقتل ثلاثة وجرح 229 .

كما يعوض الاتفاق الليبيين الذين قتلوا عام 1986 حين قصفت الطائرات الاميركية طرابلس وبنغازي وقتل في الهجوم 40 شخصا.

وتعرضت رايس للانتقاد داخل الولايات المتحدة لتوجهها الى ليبيا قبل ان تدفع أموال التعويضات. كما انتقدتها الجماعات المدافعة عن حقوق الانسان بسبب قضايا اخرى منها قضية المنشق السياسي المريض فتحي الجهمي وهي قضايا لم تحسم رغم الضغوط الاميركية.

وقال شقيق المنشق الليبي محمد الجهمي الذي يعيش في الولايات المتحدة قرب بوسطن ان رايس تخطيء بلقاء القذافي بينما يحتجز شقيقه وهو محافظ سابق في حجرة بمستشفى "موبوءة بالصراصير والبق" ولا يسمح لاسرته بزيارته الا لماما.

واهتم السناتور جو بايدن المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس شخصيا بقضية الجهمي وقال شقيقه انه يأمل ان تحذو رايس حذور السناتور الاميركي وتهتم بالقضية.

وقال "ستضفي وزيرة الخارجية الاميركية الان شرعية على الدكتاتور. هي تعرف تماما ان شقيقي يمكن ان يقتل".

وقد توقع رايس خلال زيارتها لليبيا اتفاقا للتجارة والاستثمار لكن الخبراء يقولون ان الرسالة الرئيسية هي تدشين حقبة جديدة في العلاقات الاميركية الليبية التي شابها العنف وانعدام الثقة طوال عقود.

وبعد ان تزور رايس ليبيا من المقرر ان تزور تونس والجزائر والمغرب قبل ان تعود الى واشنطن في السابع من سبتمبر/ايلول.

2008-09-05 11:22:20
عدد القراءات: 74
طباعة






التعليقات